ولكن يا صديقي، ما فائدة الكتابة إذا لم يكن هناك من يقرأ؟ وما فائدة الكلام إذا لم يكن هناك من يسمع؟ لِمَ ستشرح لمن لن يفهمك؟ لِمَ ستُتعِب نفسك المنهكة إن لم يكن سيغيّر ذلك من الأمر شيئًا.. إبقى كما أنت، إكتفِ بالصمت، وارسم إبتسامة خفيفة على وجهك، وردّد: “الحمدلله” كلّما سُئلت عن حالك..
لا تنتظر من يحمل معك همّك، فلن يسندك أحد..
اعتمد على نفسك، وكن قويًّا بذاتك..
لستَ متشائمًا إن علمت أنّ أحدًا لن يسعدك، بل واقعيًا..
فإن لم تستطع أنت إسعاد نفسك، فمن غيرك سيستطيع؟
إبتسم ولو لم تكن إبتسامتك من القلب..
إبتسم واجعل من إبتسامتك أقوى أسلحتك..
تحدّى كل الصعوبات بابتسامة وتقبّل..
وسيكفيك الله ويجازيك عمّا تحمّلت..
سيملأ قلبك فرحًا وسيرزقك الرضا والقناعة لأنّك لم تسخط يومًا، بل صبرت، واتّكلت عليه، وشكرته وحمدته دائمًا..
اتّكل على الله، وكفى بالله وكيلًا..
بقلمي
يمنى فراشة