فعلا “إذا لم تستح، فاصنع ما شئت”.. انتشر فيديو للمتحدث باسم جيش الاحتلال وبعض الجنود “يعايدون” اللبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال. أي “استقلال” وقد خرقوا حدودنا الجوية والبرية والبحرية؟ أي “استقلال” وهم يهددون ويقصفون كل بضع ساعات؟ وأي “معايدة” من العدو الغاصب؟ أي “معايدة” ممّن ظلم وقتل وأجرم بحق أخواننا؟ يحاول العدو أن “يستغبينا” بوضع متحدث يتكلم باللغة العربية بطلاقة وباللهجة اللبنانية تحديدًا.. وللأسف نرى الكثير ممن يضحكون على فيديوهاته ويعلّقون على صفحته ويشاركون كتاباته “ومستهضمينه يعني”.. وهو يحاول دائمًا إقناعنا بحبه الكاذب للبنان واللبنانيين وبتمنياته الخادعة بأن يعود لبنان “سويسرا الشرق”.. وكأنّنا لم نرى الإجرام الذي قاموا به على مرّ السنين، في كلٍّ من لبنان وفلسطين.. وكأنّنا لا نعلم كرههم الأعمى لأمة الإسلام جميعًا.. ألستم من يهتف في كل مناسبة “الموت للعرب”؟ ألستم من يستغل كل فرصة لإهانة مقدّساتنا؟ ألستم من فرّقنا وقسّمنا وأضعفنا ووصّلنا إلى هذا الحال؟ عبثًا تحاولون، فلم ولن نخضع لألاعيبكم.. خبتم وخاب مسعاكم.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles