ما لنا نفعل ما كنا ننتقد؟
ما لنا نمجّد الأشخاص ونعظّمهم؟
ما لنا تحكمنا مشاعرنا وحماسنا؟
تذكير واضح وصريح لكل من يقرأ:
نتّبع المبادئ لا الأشخاص..
لا ضير في مدح الأفعال، ولكن ليبقى المدح مرتبطا بالفعل لا بالشخص..
أتمنى أن تصل رسالتي دون الحاجة للدخول في نقاشات عقيمة..
بقلمي
🏻 يمنى فراشة