كم منّا يتمنّى أن يعود لحياته السابقة؟ رغم أننا كنا نتذمر منها وقتها.. والآن نحن نتذمّر من ظروفنا ولا نعلم أن آخرين قد يتمنّون أن يعيشوا حياتنا رغم كل المساوئ والصعاب التي نمرّ بها.. كما قد يأتي علينا يومًا نتمنّى -نحن- فيه العودة إلى هذه الأيام.. أليس هناك الكثير في قبورهم يتمنون لو يعودوا للحياة ليوم واحد فقط؟ لا يهمهم الظروف التي قد تحاوطهم، لأنهم أدركوا أن لا قيمة لهذه الدنيا.. قد علموا أن الظروف التي نعيشها لا تعني بالواقع شيئًا.. فثمة أشياء أخرى أكثر أهمية.. كأعمالنا.. فلن نأخذ معنا سواها.. فلنحسن نوايانا ولنعمل خيرًا لعلّه ينفعنا في الحياة الحقيقية.. ولنتكل على الله ونُوَلّي أمورنا كلها لله سبحانه وتعالى.. فهو الوحيد القادر على تغيير أحوالنا وتحقيق أمانينا..
بقلمي
يمنى فراشة