لبنان ينتفض

هناك أمور من الطبيعي أن تحدث في كل الثورات، ولذلك على المواطن اللبناني الثائر أن يتداركها لكي لا تكون عائقًا له في تحقيق أهدافه.

١. خدعة المصالحة والإصلاح
عندما يشعر رجال السلطة بأن الثورة أصبحت تشكّل خطرًا على بقائهم، يلجؤون إلى “خدعة المصالحة والإصلاح”، فيبدأ كل منهم بإيهام الشعب أنّه ينوي التغيير حقًا ويعطي وعودًا كاذبة على هيئة مخدّر ليعود الشعب إلى سباته.

٢. الإعلام التابع للسلطات
عندما يشتدّ أثر الثورة على الحكّام، يتّجهون إلى التعتيم الإعلامي على أحداث الثورة، محاولين إفقادها قوّتها.. وهنا تلعب وسائل التواصل الإجتماعي دورًا هامًّا كونها البديل الوحيد الذي من شأنه إعلاء كلمة الحق.

٣. عامل الوقت والفتور
يطلب بعض السياسيين إمهالهم بعض الوقت للتحسين، ويكون هدفه المماطلة مما قد يؤدي إلى فتور عند الشعب، ولهذا على المواطن أن يتدارك هذا الأمر ويبقى ثابتًا على موقفه.

٤. التحصين ضد الحرب الأهلية
يسعى بعض رجال السلطة إلى استغلال عوامل الاختلاف داخل الشعب لتفرقته، فعلى المواطن أن يكون واعيًا لأي محاولة للتفرقة وعليه التمسّك بوحدته مع إخوانه رغم أي اختلاف.

٥. الطابور الخامس
يلجأ السياسيون الى إرسال مجموعات هدفها الوحيد تخريب اتجاه الثّورة والقيام بأعمال شغب حتى يتمكّنوا من استعمال القوة ضد الشعب بحجة توقيف أعمال الشغب.

لذلك أتمنّى من جميع المواطنين أن يتداركوا الوضع ويبقوا ثابتين على مطالبتهم بحقوقهم، متمسّكين بوحدتهم، واثقين بقوتهم من أجل وطننا الحبيب لبنان.

بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة

#كلّنا_للوطن #لبنان_ينتفض #وحدتنا_قوتنا #لبنان_أولا 🇱🇧

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *