لا تقلق

تتابع الأخبار فتراها بأغلبها عن #فيروس_كورونا، تفتح مواقع التواصل الإجتماعي فتجدها ممتلئة بآراء ونظريات مختلفة عن ذات الموضوع، ولكن هل أخذت بعضًا من الوقت للتفكّر في ما قد جرى؟ هل تفكّرت كيف أنّ فيروسًا صغيرًا كان كفيلًا في إغلاق دول العالم أجمع؟ هل تفكّرت في عظمة من هو قادر على إيقافه بكلمة “كُن”؟أرى الكثير من أصدقائي يعيشون حالة خوفٍ لا تتوقّف.. تراهم يفكّرون به في كلِّ آنٍ، لا يهدأ لهم بال، فكأنّهم بحالة حربٍ ضدّ عدوٍّ مجهولِ الهوّيّة.. يأخذون أقصى التدابير الوقائية ويحرصون كلّ الحرص على إبعادِ المرض عنهم. أعلم أنّ الأخذ بالأسباب أمرٌ مهمٌّ جدًا، بل هو واجب.. ولكنّه ليس كل شيء.. “خذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم توكّل على الله وكأنها ليست بشيء” ومن حُسن التوكّل على الله أن لا تقلق، فالقلق الزائد يضعف المناعة و”الخوف من المرض مرض”. نعلم جميعًا أنّ أعمارنا بيد الله ولا أحد يمت قبل أوانه، فلنتّكل على الله ونعم بالله حافظًا ووكيلًا. احرصوا على أذكار الصباح والمساء ففيها من الأدعية ما يطمئن القلب.. واظبوا على الصلوات والدعاء.. استودعوا الله أنفسكم وأحبابكم فهو خير الحافظين.. توبوا إلى الله وعودوا إليه وأنتم أصحّاء كي يكون معكم ويعينكم في مرضكم.. إلجؤوا إليه واعملوا أن لا ملجأ لنا إلّا إليه.. بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة (أَلَمۡ یَأۡنِ لِلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا یَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِیرࣱ مِّنۡهُمۡ فَـٰسِقُونَ)[سورة الحديد 16]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *