أختلف كثيرًا عمّن حولي.. لا أشعر بالانتماء إلى محيطي..
أشعر أحيانًا أنّي بعالمٍ غريب جدًا عنّي.. أو ربّما أنا الغريبة فيه..
عالم لا يشبهني بشيء، لا مكان لي فيه..
عالم تختلف فيه المبادئ والمفاهيم اختلافًا كبيرًا عما أؤمن به..
أتفهم الاختلاف وأعرف أنّه أمر طبيعي بين البشر، ولكن ليس بهذا الشكل..
يخبرني بعض معارفي أنّي لن أستطيع الوصول بهذا العالم إن بقيتُ على طبيعتي..
ولكنّي أفضّل أن أُكره لحقيقتي على أن أتزيف لأُقبَل..
أختار الابتعاد أحيانا والاكتفاء بنفسي وعزلتي.. ثم أندفع أحيانًا أخرى وأشعر بأن عليّ واجب الإصلاح ولو بالقليل مما حولي..
أنظر الى الناس من بعيد، فأجد الكثير منهم يدور في دوامة لا نهاية لها.. وكأنّهم أصبحوا مُبرمجين كالروبوتات، عليهم أن يمشوا في المسار الذي فُرِض عليهم..
مسار هش ليس قائمًا على أي أساس صلب..
كالدمى يتم تحريكهم وتغيير توجهاتهم ببعض الحيل والأدوات..
أصبحنا نعيش في دنيا مزيفة كاذبة..
نعيش قمة “الوهم” و”الوهن”..
نجهل أنفسنا ولا نعرف وجهتنا..
نمشي وراء القطيع، دون أن نسأل حتى من الراعي ولمصلحة من يعمل..
بقلمي
🏻 يمنى فراشة