أأكتب؟! ولِمَ أكتب إن لم يكن هناك من يقرأ؟! أأتكلّم؟! ولِمَ أتكلم إن لم يكن هناك من يسمع؟! في زيارة واحدة، تم الاتفاق على استثمارات بمليارات وتريليونات الدولارات بين دول الخليج “المسلمة” والولايات المتحدة الأميركية “الداعمة للكيان الصهيوني” (أي لقتلة أهلنا وإخواننا في غزة)، في حين أن أهل غزة يعانون أشد أنواع الظلم والجوع والخذلان.. والأغرب من هذا، أن الاستثمار الأكبر كان عبارة عن صفقة لبيع الأسلحة الأميركية للسعودية بقيمة 142 مليار دولار، والتي تعد “صفقة السلاح الأضخم في التاريخ” وفقا لبيان البيت الأبيض. تُرى ما حاجتكم للسلاح إن كان موقفكم الصمت والخذلان حيال الظلم والإبادة الكبيرة التي يتعرض لها أهلنا في غزة؟! إن لم تكونوا قادرين على الدفاع عن شرف أمتكم، فمتى تستخدمون السلاح ولِمَ؟! لا كلمات تكفي لوصف خذلان وخضوع كهذا.. اللهم إنّا نبرأ إليك من هذا الخذلان، يا رب جنّبنا عقوبته.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرة الحق قولا وفعلا.. اللهم فرّج عن أهلنا واخواننا في غزة وسائر بلاد المسلمين.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles