أين كانت منظمات “حقوق الإنسان” من الانتهاكات الحاصلة في نظام الأسد؟ وأين هي الآن ممّا يحدث في غزة؟
أين كانت منظمات “حقوق المرأة” من المعتقلات اللواتي شهدن أفظع أنواع العذاب في مسالخ الأسد؟ وأين هي الآن من أمهات غزة المُضطهدات؟
أين كانت منظمات “حقوق الطفل” من أطفال وُلدوا في السجون دون أي ذنب في سوريا؟ وأين هي الآن من أبناء غزة الذين يموتون جوعًا وبردًا؟
أين كانت منظمات “حقوق الحيوان” من الحيوانات التي لم تسلم من تعذيب النظام الفاجر في سوريا؟ وأين هي الآن من النقص الحاد في الموارد اللازمة للرعاية بالحيوانات في غزة؟
أين هي منظمات “حماية البيئة” من الكيماوي والفوسفور الذي كان يُستعمل في سوريا؟ وأين هي الآن من الصواريخ والقذائف التي تُطلق كلّ يوم على غزّة؟
أين هي منظمات “الصحة العالمية” من كل المسالخ التي كانت موجودة في نظام الأسد؟ وأين هي الآن من انتشار الأمراض والأوبئة في غزة؟
كلّها شعارات واهية.. أو ربّما صحيحة ولكن تفقد صلاحيتها عندما يكون المظلوم “مسلمًا” أو “عربيًا”..
بقلمي
يمنى فراشة
#YFscribbles