سياسة التفرقة

إذا عُدنا في التاريخ قليلًا، وجدنا أنّهم لم ينتصروا علينا إلا بعد أن أضعفونا بسياسة “فرق تسد”. أقنعوا كلًّا من العرب والأتراك والأكراد أنّ الآخرين أعداءٌ لهم.. ثمّ، فرّقوا بين العرب نفسهم بإنتماءات واهية لبلدانٍ هم اختاروها كما يحلو لهم.. فأصبح على كل من اللبناني والسوري والفلسطيني وغيره أن ينتمي إلى بلده، وإلا اعتُبِرَ “بلا أصل”.. أليس أصلنا وانتماؤنا للإسلام أولا؟ ألسنا جميعًا أخوة متساويين؟ ألم نعِش لسنوات طويلة سويا متحابين متكاتفين تجمعنا نفس القيم والمبادئ؟ عمومًا، إذا كان انهزامُنا نتيجةَ تفرّقنا، أليس من المنطقي أن يكون توحّدُنا سببًا لانتصارِنا من جديد؟ فلِمَ لا نكسر الحواجز الوهمية التي وُضِعت لنا ونعامل الآخرين لأخلاقهم لا لانتماءاتهم؟ بقلمي ✍️ يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *