وكأنّه أصبح ذنبًا أن تولد عربيًّا.. وكأنّ الحياة حُرِّمت علينا.. فكيف نحيا وبلادنا العربية تموت كل يوم.. فـ فِلسطين مغتصبة، والشام مشرّدٌ، ولبنان منهوبٌ..العراق ينزفُ، ومصر تحتضرُ، والسودان ينقسمُ..والمغرب العربي جريحٌ وخليجنا لا يأبهُ..!!سُلِّطت علينا دول العالم أجمع وما منهم من يرحمُ.. وكأنّها مؤامرة عالميّة على أبناء أمّتنا..حربٌ فكريةٌ بدأت.. قد محت ثقافتنا وحضارتنا..مهّدت لما بعدها.. حربٌ قد قسمت وحدتنا..بتنا دولًا محدودةٌ.. بعد أن كانت السماء حدودنا..بعدها حربٌ اقتصاديةٌ.. سرقت ثرواتنا وخيراتنا..والآن أصبحت حرب وجود.. فهل يعترفون بوجودنا؟؟ ليس اللوم عليهم فحسب، فاللوم على أبناء عروبتنا..باعوا لغتهم وثقافتهم، ساعدوا الغرب على إضعافنا..قلّدوا أعداءهم فبتنا بلا هوية ولا شيء يعرّف عنّا.. فاستيقظي يا أمّةً نائمةً.. أما آن الوقت لصحوتنا؟أعيدي أمجادًا ضائعةً.. وامحي عنّا ذلّنا وهواننا..بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
