دولة تلو الأخرى

لمن ما زال يتهم حماس على ما يحدث الآن معتبرا أن ٧ اكتوبر هو السبب؛ لم يكن هناك حماس في سوريا، ومع هذا لم تسلم سوريا من ضربات الكيان الصهيوني رغم أنها لم ترد ولم تقوم بأي عمل ضده.. كذلك الأمر في الضفة الغربية.. وهو نفسه في لبنان.. وإذا بقينا على صمتنا وخذلاننا، سيأتي الدور علينا جميعا، دولة تلو الأخرى.. فاعلموا أن دفاعكم عن غزة الآن فيه حماية لأوطانكم من غدر العدو غدا.. وأن غزة وأهلها الأحرار والشرفاء، إنما هم يدافعون عن الأمة جمعاء، لا عن أراضيهم فقط.. فساندوهم وانصروهم.. لا تتوقفوا عن الدعاء وابمقاطعة والكلام عنهم.. انشروا فذلك أقل ما يمكن أن نفعله.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرة أخواننا المجاهدين الأحرار يا أرحم الراحمين يا الله..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *