تعاطف متحيز

لا شماتة في الموت ولا أقول أنّ التعاطف مع الآخرين خطأ.. بغض النظر عن إنتماءاتهم وأديانهم وكلّ ما يفرّقنا عنهم.. ولكن، كلمة حق تُقال.. لكلِّ المتعاطفين اليوم مع إيطاليا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية الموبوءة، أين كانت عاطفتكم عندما سكتت دول العالم أجمع عن المجازر التي قام بها الطغاة بحق أخواننا المستضعفين في سوريا؟ أين كانت عندما دُمّرت غزة، وعندما نزف العراق، وعندما عُذِّب المسلمين في بورما وأُحرقوا في الهند وعُذّبوا في الصين؟ أين كانت ضمائركم حينها؟ هل دعوتم لهم بقدر ما تدعون الآن بالشفاء والأمن والأمان لدول الغرب؟ أم أنّ الدعم لا يصلح إلى أبناء أمّتنا؟ ليتنا نعيد النظر في أخطائنا لنعي ما قد أوصلنا أنفسنا إليه من ذلّ وهوان.. لعلّنا نعتبر مما يحدث الآن ونحيي ضمائرنا وننصر المظلوم كي ينصرنا الله ويرضى عنّا.. بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *