المحتوى الخطير

ازدادت سياسة ميتا في حجب المحتوى الذي تعتبره “خطيرًا” على المجتمع في السنوات الاخيرة..
ولكن، تُرى ما مفهومها عن “الخطر”؟
هل الدفاع عن الأرض والعرض خطر؟
أم قول كلمة الحق دون خوف خطر؟
هل صور مجاهدينا وشهدائنا خطر؟
أم الحفاظ على ديننا والاعتزاز به خطر؟
وماذا عن الجانب الآخر؟
ماذا عن قتلة الأطفال ومغتصبيهم؟
ماذا عن الوحوش المختبئة خلف بدلة؟
ماذا عن من احتل الأرض واستباح العرض؟
ماذا عن من خرّب البلاد وظلم العباد؟
لا عتب على “ميتا”، فكلنا نعلم لخدمة من تعمل..
ولكنّ العتب، كل العتب، على من شهد وسمع وعلِم وساخة الغرب وما زال يحبهم أو يقتدي بهم..
العتب على من لم يعِ أبعاد ما يحدث وعلى من عرف ولكن لم يغيّر شيء..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *