أرى الكثير من “اللبنانيين” يتكلّمون بتكبّر -وتجبّر أحيانًا- مع إخواننا “الغير لبنانيين – من فلسطينيين، سوريين، مصريين، إثيوبيين، وغيرهم” .. فلا أفهم أسباب هذا التصرُّف.. لِمَ كلُّ هذِهِ العنصرية؟ لِمَ هذِهِ النّظرة الفوقيّة؟ أَلَسْنَا جميعًا أخوة في الإنسانية؟ أَلَسْنَا كُلّنا أبناء آدم وحواء؟ لا أجد أي تفسير لهذه الأفعال.. فما الذي قد يجعل أحدهم يظنّ أنّه “أعلى مرتبةً” من أخيه الإنسان؟ ما الذي يجعله يظنّ أنّ باستطاعتِه تجريح غيره لمجرَّد أنَّه مختلفٌ عنه؟ ولو أنَّ الإختلاف بأيدينا لحاولتُ أنْ أتفهَّم.. ولكنَّه مرتكز على شيء لم نختاره نحن أصلًا.. لم نختار جنسيّتنا، لقد فُرضت علينا مُنذُ ولادتنا.. فلِمَ هذا التعصُّب على ما لم تختاره أنتَ؟ ولِم التجريح لأشخاصٍ كلّ ذنبهم أنّهم ولِدوا في مكانٍ آخرٍ.. غير الذي وُلِدتَ أنتَ فيه؟ كلّنا سَواسِيَة.. لكلِّ شخص فينا نواحي إيجابيّة وأخرى سلبيّة.. وكلّ شخص منّا مُميّز بطريقته الخاصّة وبأسلوبه الخاص.. فلنحترم إختلافاتنا ولنرقَى بأفكارنا وتصرّفاتنا
بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
