في هذه الأحداث، أود أن أستذكر السلطان عبدالحميد الثاني، رحمه الله، الذي أبى أن يتخلّى عن القضية الفلسطينية وكافح ضد الصهاينة فدفع عرشه ثمنا لمواقفه..
أهم أقواله:
“لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا”.
