لم يعد باستطاعتي أن أفهم كيف لشعبنا أن يبقى ساكتًا رغم كلّ ما يجري؟على الثورة الحقيقية أن تبدأ الآن..يقف المواطن لساعاتٍ في “البنك” وكأنّه يشحد ماله الخاص، ثمّ يذهب لشراء حاجاته فيجد كل شيء قد ارتفع سعره، أو اختفى نهائيًا من الأسواق، كرغيف الخبز الذي بات نادرًا تواجده..لا وقود للسيارات، والكهرباء وخدمات الانترنت مهدّدة بالإنقطاع بلا عودة بأي وقت..حتّى الهواء لم يعُد صالحًا لنتنفّسه، فمن سيأخذ موقفًا حاسمًا تجاه إنتشار الأمراض بظل حكومة موبوءة؟كفى استهتار بأرواحنا لأطماعكم الشخصية.. كفانا ذلًّا وانحطاطًا.. فلنتّحد على حقّنا في العيش على الأقل.. بقلمي
يمنى فراشة