الإسلام دين إذا حاربوه اشتد

“الإسلام دين إذا حاربوه اشتدّ وإذا تركوه امتدّ” عبارةٌ لطالما سمعناها ولكنّنا لم نفهمها جيدًا.. ولكنّنا جميعًا أيقنّا بها بعد المجزرة التي شهدها إخواننا المسلمين في نيوزيلندا.. (نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى) وفي هذا الإطار.. يؤسفني أنّني لم أرى أي ردّة فعل جدِّيَّة من معظمِ الدولِ العربية.. وعلى العكس تمامًا، يُسعدني موقفُ الدولةِ التركية (حكومةً وشعبًا) حيال ما قد حدث.. تركيا كانت وستبقى السبّاقة في الدّفاع عن الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض.. يَعْجَبُ الكثير من مدى حبّي لهذا البلد العزيز.. ورغم كثرة أسبابي إلا أنّ المواقف التي تأخذها تركيا من أبرز ما يزيدني حبًا لها.. كما يُسعدني أيضًا ردّة فعل بعض الأجانب الغير مسلمين المنفتحين الذين استنكروا ما حدث.. وقد لفت انتباهي وقوف عددا كبيرا من الناس وقفة صمت على أرواح الشهداء أثناء الأذان.. بالاضافة إلى ذهاب الكثير منهم الى المساجد ليتعلّموا عن أحد أهم أركان الإسلام (الصلاة).. كما قد علمتُ أن البعض أعلن إسلامه، وهذا خير دليل على مصداقية العبارة المذكورة أعلاه.. هي معادلة يَصعبُ فهمها ولكنّها حقيقة.. حقيقةٌ نراها تتّضح أكثر فأكثر بعد كل عمل يستهدف الإسلام أو المسلمين.. ختامًا، أود أن أستذكر مقولة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: “نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلّنا الله”. ليتنا نعود إلى ديننا ونعيد أمجاد أمة ليست كباقي الأمم.. اللهم ردّنا إليك ردًّ جميلًا.. اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض يا رب العالمين 🤲❤ بقلمي ✍ يمنى فراشة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *