“لبنان وسوريا” دولتان يُفترض أنهما مستقلتان، لكل منهما رئيسا وحكومة وجيشا، ولكن.. يقصفهما العدو متى أراد ولا يستطيعون أن يردوا بطلقة! فأين السيادة والاستقلالية؟! باقي الدول ليست أفضل ولا أشجع.. ولكن لم يحن دورها بعد.. ما فائدة أكثر من مليار ونصف مسلم إن لم يستطيعوا أن يدافعوا عن اخوانهم المستضعفين؟! ما فائدة ٢١ دولة عربية إن لم تستطع الدفاع عن فلسطين؟! ما الفائدة من كثرتنا إذا كنا غثاء كغثاء السيل..؟! اللهم أعنّا على نصرة أخواننا في فلسطين.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا يا أرحم الراحمين يا الله.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles