إكرام العدو ضعف

“لا تسأل الطغاة لماذا طغوا، بل اسأل العبيد لماذا ركعوا” منذ متى أصبح إكرام العدو دليل على حسن الضيافة؟ ألم تلاحظوا أنّه لم يختار إلا القهوة التي تناسبه؟ الملطخة بدم الأبرياء في فلسطين.. فأي عزيمة وأي ضيافة هذه؟! ليتنا رأينا حسن ضيافتكم هذا مع أخوانكم المستضعفين من سوريا وفلسطين وغيرها من الدول العربية والإسلامية.. ولكن للأسف، “أسدٌ علينا ومع العدو نعامة..” فعلا، البعض يأبى إلا أن يبقى خاضعا خانعا ذليلا مذلولا للغرب رغم كل عداوتهم.. خسئتم.. بقلمي ✍️ يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *