أتوا بالسفن لاجئين خانعين هاربين من الدول الاوروبية، فاستقبلهم أهل الأرض ولم يمنعوا دخولهم.. غدروا من آواهم واحتضنهم، وأقاموا عصابات همجية قتلت وشرّدت حتى سيطرت على بعض الأراضي بمساعدة غربية خبيثة.. وها هم اليوم يعودون من حيث أتوا، بالسفن، خانعين هاربين من أرض لم تكن يوما لهم.. أعلمتم من هم أصحاب الأرض حقا؟! فأصحاب الأرض ضحوا واستشهدوا وقاوموا ودافعوا عنها لأكثر من 77 عاما.. أما هم، فلم يتحملوا 7 أيام فقط من الحرب.. تخلوا عنها وفروا كالفئران خانعين هاربين الى حيث أتوا.. سبحان مغيّر الأحوال..
