ماذا أفعل لأجل غزة؟
أتشعر بالعجز أمام هول ما يحدث؟ أتودّ أن تفعل شيئا ولكن لا تجد باليد حيلة؟! إليك بعض ما قد تستطيع فعله:
1. الدعاء:
ادع لهم كل يوم، كلّما ذكرتهم، كلّما قرأت خبرًا عنهم.. ادع لهم كما كنت تود أن يدعو أحدهم لك لو كنت مكانهم..
2. المقاطعة:
لا تستخف بأهميتها.. يكفيك كونها شاهدًا لك لا عليك يوم نُسأل أمام ربّنا.. قاطع كواجب فردي عليك ولو لم تشهد أي نتيجة..
3. النشر:
لا تمل من الحديث عمّا يحدث، شارك وانشر وكُن صوتًا للحق.. لا تتوقف ولو بقيت وحدك..
4. الوقفات التضامنية:
شارك بها كلّما استطعت، فإنّها، وإن لم تغيّر شيئًا، رسالةٌ لإخواننا بأنّهم ليسوا وحدهم وبأن هناك من لم ولن يتخلّى عنهم..
5. العمل على إصلاح الذات بنية النصر:
(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)،
فانوِ إصلاح ذاتك بنية صلاح المجتمع لعلّ الله يعجّل بالنصر.. وليستغل كلٌّ منّا قدراته ومهاراته “كلٌّ حسب قدرته وتأثيره” لنصرة أهلنا واخواننا في غزة العزة.. اللهم أعنّا على نصرة اخواننا واستخدمنا ولا تستبدلنا يا أرحم الراحمين يا الله..
03/08/2025
ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع
قال الرسول ﷺ: “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به.”
فكيف بمن يبات شبعان وشعبٌ بحاله الى جانبه يجوّع؟! كيف بمن يرى أخوانه يُظلمون ويُقصفون كل يوم دون أن يُحرّك ساكنًا؟! كيف بمن يتناسى جراح أمّته؟!
ألهذا الحد ماتت الانسانية فينا؟! ألهذا الحد خسرنا ضمائرنا؟! ألهذا الحد قست قلوبنا؟! ألهذا الحدّ غرّتنا الدنيا فنسينا الآخرة؟! أو تناسينا؟!
سيقول البعض: “نحزن لمصابهم ولكن ما باليد حيلة، كما أنّنا نخاف على أنفسنا إذا ما بادرنا بأي شيء”
أدماؤكم أغلى من دمائهم؟! أأطفالكم أغلى من أطفالهم؟!
والله لن تهنؤوا ولو ملكتم الدنيا بأكملها، طالما سكتّم عن الحق وخذلتم اخوانكم.. وهل تبيعون الآخرة لدنيا فانية لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟!!
اللهم إنّي أعوذ بك من ضعفي وقلة حيلتي.. اللهم أعنّي على نصرة اخواني قولا وفعلا.. اللهم استخدمني ولا تستبدلني.. وسخّرني لنصرة الحق أينما وكيفما كان.. اللهم اغفر لي تقصيري وتجاوز عن سيئاتي وتب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم..
31/07/2025
لستم أغلى من أهل غزة
دماؤكم وأموالكم وأهاليكم وأطفالكم ليسوا أغلى من أهل غزة..
ماذا تنتظرون؟! أما آن الأوان لصحوة يا أمة الإسلام؟!
الأعداد التي تقرؤونها للشهداء والجرحى في غزة ليست مجرد أرقامًا.. هم بشر مثلكم، لهم عائلاتهم وكان عندهم أهدافهم وطموحاتهم..
لو صادفت أن وُلِدَ أجدادك في تلك البقعة من الأرض لكنت معهم، وما كان من شيء ليمنع ذلك..
وإذا أردت أن تفكر بالأمر من جهة أخرى، فمن سينقذك إذا ما أتى دورك؟! ولِمَ؟ أتظن أن الأنظمة التي خذلت غزة ستدافع عنك؟! ومن أنتَ بالنسبة لهم ليدافعوا عنك؟!
فلا تترك أخاك تأكله الذئاب..!!
30/06/2025
نصرةً لأهلنا في غزة
هل مما نستطيع فعله نصرة لأهلنا في غزة؟!
للأسف، الأغلبية ستقر بعجزها وتدّعي أنّها لا تستطيع فعل شيء سوى الدعاء..
ولكن، هل فكرتم بعمق لمرة؟!
أليس السبب الأول لخسارتنا وانهزامنا هو بعدنا عن ديننا؟! فإن أفضل وأنفع ما قد نفعله هو التقرّب إلى الدين أكثر..
أقلع عن ذنبًا أو زد عبادة جديدة نصرة لاخوانك..
تقرّب إلى الله وجاهد نفسك في طاعة الله.. ادعُ لاخوانك، فما النصر إلا من عند الله.. قاطع المنتجات والعادات والأفكار الغربية وافخر بدينك ولغتك.. قم بما تستطيع و”لا تحقرن من المعروف شيئا”..
اللهم نصرا يتعجّب منه أهل السماوات والأرض
30/06/2025
خذلتهم الأمة بأكملها
خذلتهم الأمة بأكملها..خذلهم كل الحكام والكثير من الشعوب..فلا تخذلهم أنت أيضًا!!
١. لا تتوقف عن النشر والمشاركة..
تؤلمك صور القصف، فماذا عمن تحتها؟تحزنك مشاهد الوداع، فماذا عمن يعيشها؟
٢. قاطع بشكل كامل..
يصعب عليك مقاطعة منتج ما؟ تذكّر أنك بشرائك له تدعم قتلة الأطفال.. مهما كان مهمًّا لك، ليس أغلى من دم أخيك..
٣. لا تملّ من الدّعاء..
سبحان من بيده كل شيء، لا يعجزه شيء، فلا تيأس من الدعاء والتضرع له.. سبحانه قادرٌ على نصرة إخواننا وجبر قلوبنا، فالجأ إليه كلما تعبت..
23/10/2023