خواطر شخصية

21/05/2026

لسنا بحاجة إلى كثرتهم، بل إلى صدقهم وإخلاصهم ولو قلّوا..
وما فائدة العدد إن كان دون قيمة؟
يكفينا شخصٌ واحدٌ صادقٌ مخلصٌ..
شخصٌ واحدٌ قد يكون سندَك ووطنَك وملجأَك، إن أحسنتَ الاختيار..
وإن لم تجدْه، فامضِ وحدك.. فوحدتك أفضل من وجودك مع من لا يشبهك.. لا تلجأ لمن لا تنتمي له..

 

* * * * *

18/05/2026

ما زلت عالقةً في مكانٍ ما، لا أستطيع الخروج منه..
أحاول مرارًا ولكنّ شيئًا ما بداخلي لم يعد كما كان سابقًا..
لم يعد لديّ نفس الاندفاع..
أحاول استعادة شعوري بالأمل ولكنّي فقدتُ جزءًا كبيرًا منه.. أو ربّما خسرت القدرة على استعادته..
كان لدي الكثير من الطموحات، ولكنّي لا أعلم أين وكيف اختفت..
انطفأ شيءٌ ما بداخلي، ولا يبدو أنّي قادرةٌ على إشعاله من جديد..

“فاللهم أعِد لقلبي الطمأنينة، وأصلِح ما أفسدته الأيّام” 🤍

* * * * *

02/05/2026
“تأتي النِّعم على هيئة أشخاص”
فعلًا، من أجمل النّعم وجود أشخاص نحبّهم ويحبّوننا لا لسبب ولا لمنفعة.. حبٌّ أخويٌّ صادقٌ، من القلب إلى القلب..
شكرًا لكل من أفرحني بمعايدته اليوم، لقد أدخلتم السرور لقلبي..
أحبّكم وأسأل الله أن يسعدكم كما أسعدتموني وأن يديمكم نعمةً في حياتي 🤍

 

* * * * *

24/12/2025
أختلف كثيرًا عمّن حولي.. لا أشعر بالانتماء إلى محيطي..
أشعر أحيانًا أنّي بعالمٍ غريب جدًا عنّي.. أو ربّما أنا الغريبة فيه..
عالم لا يشبهني بشيء، لا مكان لي فيه..
عالم تختلف فيه المبادئ والمفاهيم اختلافًا كبيرًا عما أؤمن به..
أتفهم الاختلاف وأعرف أنّه أمر طبيعي بين البشر، ولكن ليس بهذا الشكل..
يخبرني بعض معارفي أنّي لن أستطيع الوصول بهذا العالم إن بقيتُ على طبيعتي..
ولكنّي أفضّل أن أُكره لحقيقتي على أن أتزيف لأُقبَل..
أختار الابتعاد أحيانا والاكتفاء بنفسي وعزلتي.. ثم أندفع أحيانًا أخرى وأشعر بأن عليّ واجب الإصلاح ولو بالقليل مما حولي..
أنظر الى الناس من بعيد، فأجد الكثير منهم يدور في دوامة لا نهاية لها.. وكأنّهم أصبحوا مُبرمجين كالروبوتات، عليهم أن يمشوا في المسار الذي فُرِض عليهم..
مسار هش ليس قائمًا على أي أساس صلب..
كالدمى يتم تحريكهم وتغيير توجهاتهم ببعض الحيل والأدوات..
أصبحنا نعيش في دنيا مزيفة كاذبة..
نعيش قمة “الوهم” و”الوهن”..
نجهل أنفسنا ولا نعرف وجهتنا..
نمشي وراء القطيع، دون أن نسأل حتى من الراعي ولمصلحة من يعمل..

* * * * *

10/08/2025

قلمي العزيز،
أودُّ أن أبوحَ لك بما لم أخبره يومًا لأحد..أودُّ أن أخبرك عن كلّ ما بداخلي..أودّ أن أكتب دون قيود، دون الحاجة للتفكير مرّتين..أودّ أن أشاركك كل همومي وأن أُعبّر عن كل أحزاني، لعلّها تتركني.. قلمي،كلّما قررتُ أن أصارحك، شعرتُ بشيء ما بداخلي يمنعني.. أشعر بتردّد غريب.. وكأنّي أخاف من مواجهة ما في داخلي..أخاف من الغوص الى الأعماق.. أخاف أن تؤلمني أحزاني وأنا أخرجها.. أخاف أن تنزف جروحي ولا أعلم كيف أداويها..

قلمي،
ولو قررتُ أن أبوحَ يومًا، فلا أعلم من أين أبدأ.. بداخلي ما تراكم لسنوات من المشاعر والمواقف المخبأة، التي لم أشاركها يومًا مع أحد.. قلمي،
كلّما حاولتُ أن أكتب، تسبقني دموعي.. تنهمر سريعًا فتمنعني.. تُرى هل تحميني؟

* * * * *

27/06/2025

وتسألني لمَ لا أبوح لك بكل شيء يا قلمي،
أتدري لم؟!
أخاف أن تُحزِنك كتاباتي..
أخاف أن تبكي إذا قرأت كل ما في داخلي..
أخاف أن تُكسر كما كُسِرت..
أخاف أن أغرقك في سوداويّتي..
أخاف أن تتركني.. لأنّي أنا، لو استطعت، لتركتني..

 

* * * * *

06/06/2025

نعم، أنا مختلفة..لا أشبه هذا المجتمع كثيرًا، ولا يعنيني أن أكون مثل الغالبية.. لا تهمّني المظاهر، وأكره الزيف والخداع..لا تهمني صيحات الموضة ولا أتابع آخر المسلسلات.. لا تهمّني “ترندات الsocial media” ولا أتابع ال”bloggers”..لا يعنيني الجمال الخارجي بقدر ما يلفتني الجمال الداخلي.. لا تعنيني الماديات بقدر ما تهمّني القيم والمبادئ..أعلم أني قد أختلف كثيرا عن محيطي ولكن أُفضِّل أن أختلف بطبيعتي على أن أتصنّع لأتكيّف مع ما لا يشبهني..

 

 

* * * * *

13/05/2025
يومٌ من الطفولة

سُرِرتُ اليوم بجلسةٍ جمعتني مع معلماتي اللواتي درّسنني وأنا في الروضة.. مربياتٌ كان لهنّ أثرٌ كبيرٌ على أجيال عديدة.. بالنسبة لهنّ، قد أكون مجرّد تلميذة عادية، ولكن بالنسبة لي، كُنّ وما زِلنَ قدوة يُحتذى بها.. لا أعلم إن كانت الكلمات تكفي لتعبّر عن مدى فرحي وامتناني، ولكن كأنّ شيئًا لامس قلبي عندما رأيتهنّ.. عاد بي الزمان إلى أيام الطفولة والبراءة.. أذكر جيدا معاملتهنّ الرائعة التي كانت مليئة باللطف والحنان.. بدأتُ مشواري التعليمي على يديهنّ، وبفضلهنّ – بعد فضل الله – جعلنني أحبّ الدراسة.. علّمنني الحروف الأولى، كما غرسنَ فيّ المعاملة الطيبة وحسن الخلق.. أحبّهنّ وسأبقى مدينة لهنّ طوال العمر.. فاللهم بارك بهنّ واجزهنّ عنا كل خير.. الله اجعل لهنّ في كل حرف علّمنيه بركة..

* * * * *

01/05/2025
ذكرى ميلادي

في مثل هذا اليوم، قبل حوالي ٣ عقود، أتيت إلى هذه الدنيا.. تُخبرني أمّي أنّ ولادتي لم تكن سهلة، وكأنّها كانت البداية لحياة مليئة بالتحديات.. لقد كنتُ طفلةً هادئةً لا يُسمعُ صوتها.. كنتُ أحترم القوانين ويهمّني إسعاد الآخرين، فأراعي الجميع في كل المواقف.. مضت مراحلي الأولى وأنا أسعى إلى المثالية.. كنتُ، وبفضل الله سبحانه وتعالى، من الأوائل في المدرسة والجامعة.. كان جميع أساتذتي يخبروني كم سيكون مستقبلي مشرقا وكم ستسعى الشركات لتوظيفي.. تخرّجتُ وكلّي أمل بأن يكون لي أثر جميل في هذه الدنيا وأن أحقق أحلامي وأسعد أهلي بنجاحي.. وعندما حان الوقت لأحصد ما زرعت، صُدمت بالواقع المغاير تماما لما تعلّمت.. لم أجد القيم والأخلاق التي تربّيت عليها.. لم أجد الصدق والصواب الذي علّمتني أمي.. وجدتُ الدنيا مليئة بالكذب والزيف والخداع والنفاق.. لم أستطع أن أتماشى معها.. بحثث مرارا وتكرارا عن مكان أستطيع أن أشعر بالانتماء إليه، ولكن دون جدوى.. وفي رحلتي هذه، أصبتُ وأخطأتُ.. كسبتُ وخسرتُ.. ضعفتُ وقويتُ.. والأهم أنّي تعلمت الكثير.. علمتني الحياة ما لم أتعلمه في صفوف المدارس وقاعات الجامعات..

تعلّمتُ

تعلّمتُ أولا أن أسلّم أمري كلّه لله سبحانه وتعالى، فهو الكريم الحكيم القادر.. تعلّمتُ أن لا أندم على شيء، مهما كان، لأن وراء كل شيء حكمة، ولو لم نُدركها.. تعلّمتُ أن مراعاة الآخرين مهم ولكن آراءهم وأقوالهم لا تعبّر بالضرورة عن الحقيقة.. تعلّمتُ أن أتقبّل الاختلافات وأحترمها ولكن ليس على حساب ديني ومبادئي.. تعلّمتُ أن لا أسعى إلى الكمال، بل أن أعمل ما بوسعي وأكتفي بالسعي دون انتظار النتائج.. تعلّمتُ أن أستمع وأتفهم وأتقبّل أكثر.. تعلّمتُ المرونة كما تعلّمتُ الشجاعة.. تعلّمتُ أن أقول كلمة الحق ولا أخاف فيها لومة لائم.. تعلّمتُ أن أدافع عن الحق ولو كنت وحدي.. تعلّمتُ وتعلّمتُ وما زلت لم أتعلّم شيئا.. اللهم علّمني ما ينفعني وانفعني بما علّمتني وزدني علما.. اللهم آتني الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا.. اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي ولا إلى النار مصيري.. اللهم اجعل الجنة داري وقراري واستخدمني ولا تستبدلني وارض عنّي وارضني يا أرحم الراحمين يا الله.. اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر ولا تأخذني من الدنيا إلا وأنت راض عني..

* * * * *

14/03/2025

لا أؤمن بالحب.. لا أؤمن أن سر نجاح أي علاقة هو الحب.. فهناك الكثير من المشاعر الأخرى الأهم والأرقى من الحب.. تستطيع أن تحب شخصا لا تثق به، ولكن لا تستطيع أن تثق بشخص لا تحبه، فالثقة أهم من الحب.. تستطيع أن تحب شخصا دون أن تشعر معه بالأمان، ولكن لا تستطيع أن تشعر بالأمان إلا مع من تحب، فالشعور بالأمان أهم من الحب.. قال الله تعالى: { وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ }[سورة الروم: 21] فنلاحظ ٣ صفات رائعة تم ذكرها في الآية الكريمة:- “لتسكنوا إليها”، أي لتشعروا بالسكون معها، ففي ذلك شعور بالإطمئنان والأمن النفسي والعاطفي..- “مودة” و”رحمة”، هناك الكثير من التفسيرات لهذين المصطلحين، وأظن، والله أعلم، أنّ المودة تكون أوقات الائتلاف والرحمة أوقات الاختلاف..كما أنّ حسن الخلق والتقبّل والتفاهم والإهتمام والإحترام من أهم ما يحفظ العلاقات.. فلا نستطيع أن نختصر العلاقة الزوجية على الحب فقط، إنما هناك العديد من الركائز الأخرى التي يجب أن تكون موجودة لتكون العلاقة صحية وسوية، رغم وجود الاختلافات. فاللهم بارك لكل زوجين واجعل بينهما مودة ورحمة..

 

* * * * *

12/03/2025

جدّي الغالي،
اشتقتُ إليك.. أفتقدك كثيرا رغم أنّي قليلا ما أتحدّث عنك.. أحبّ طيبة قلبك وحكمتك وحُسن خُلقك الذي علّمته لأبي..
أفتخر بكوني حفيدتك، وأسعد عندما يخبرني أحدهم أنّه يعرفك، لأنّه ما من أحد عرفك إلا وأحبّك..
قيل لي أن جدّي كان يدعو الله دائمًا أن يجعل ذريته ذرية صالحة، أفلا يستحق منّا، نحن ذريته، أن ندعو الله له بالمغفرة والرحمة وحسن الثواب؟!
اللهم ارحمه رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك واغفر له واعف عنه وتجاوز عن سيئاته.. اللهم ارضَ عنه وارضه وارزقه الفردوس الأعلى بصحبة سيدنا وحبيبنا محمد ﷺ واجمعنا معه ومن نحب في جنة الخلد يا أرحم الراحمين يا الله..

* * * * *

28/01/2025

نلجأ للكتابة أحيانا للتعبير عن مشاعرنا.. ولكن ثمة مشاعر غريبة، لا تستطيع كلمات التعبير عنها..اللهم كن معي ولا تكن علي.. اللهم لا تكلني الى نفسي طرفة عين.. ربّي ألهمني رشدي

* * * * *

16/01/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أصدقائي الأعزاء، أودّ أن أشكر كلّ من يشجّعني على الاستمرار في الكتابة من خلال الإعجاب أو التعليق أو الرسائل.. يُسعدني معرفتي أنّ كلماتي تلامس قلوبكم.. كما أريد أن أشكر الكثير ممن يكونوا سببًا لتلك الكتابات، إمّا عبر إقتراح مواضيع أو من خلال طرح الأفكار أثناء نقاش دار بيني وبينهم.. أريدُ أيضًا أن أؤكّد أنّ أغلب، إن لم يكن كل، الكتابات، هي تذكيرٌ لي قبلكم، فلا أدّعي أنّي أستطيع القيام بما عليّ دائمًا. كلّنا مقصّرون، ولكنّنا نسعى إلى التحسين بعون الله وفضله.. اللهم أعنّا على الحق قولا وعملا.. اللهم اجعلنا خيرًا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون، ولا تؤاخذنا يما يقولون..

* * * * *

01/12/2024

أهو أمرٌ طبيعيٌ أن يشعرَ المرءُ بالغربةِ في بلدِه؟ أو بالوحدةِ وسط عائلتِه وفي مجتمعِه؟
كثيرًا ما أشعر أنّي غريبةٌ في محيطي.. لا أظنّ أنّ أحدًا قادرٌ على فهمي.. وكأنّني من عالم آخر غير الذي أعيش فيه.. لا أنتمي إلى هنا.. لا يشبهني هذا العالم.. مختلفٌ كل الاختلاف عنّي، أو ربّما أنا المختلفة.. أحبُّ الآخرين وأستمتع بالتواصل معهم، ولكن لي دائمًا عالمي الخاص.. عالمي المنعزل عن الغير، العميق بالأفكار والمشاعر، المليء بالضجيج رغم سكونه.. …

* * * * *

02/11/2024

يا ترى، ما هو سبب الشعور المفاجئ بالحزن بلا سبب؟ أهي الروح تحاول أن تمحو تراكمات أخفتها؟أم أنه القلب يحاول أن يفرغ مشاعر كبتها؟ أم هي النفس تحاول أن تحذّرنا ممّا هو قادم؟أم أنه العقل يطلب منّا وقتًا بمفردنا ليصفى؟! أو ربّما القليل من كلّ ما سبق..ويبقى الصمت سيد الموقف في هكذا فترات..

* * * * *

19/04/2024

وأبشع ما في الأمر أن تكون بعيدًا رغم قربك، وحيدًا بين ناسك، مغتربًا في وطنك..

* * * * *

03/03/2024

قلمي العزيز، لقد طال غيابي عنك كثيرًا، فاعذرني.. لم أعد أعرف الكتابة، ولم تعد كلماتي تكفي لتعبّر عن ما بداخلي.. لقد كنتَ صديقي الوحيد الذي يتحمّلني في كل حالاتي وينصت لي دون مقاطعة.. قلمي، لا أدري عن ما أخبرك.. هل أحدّثك عن الفوضى التي بداخلي؟ أم عن تلك التي أعيش فيها؟ أتذكر آمالي وأحلامي؟ لم يبقى منها شيئًا.. لقد غابت جميعها كغيابي عنك.. ولكنّي وبعد غياب عدت، فهل ستعود هي أيضًا؟ عن ما أخبرك؟ عن الضياع الذي أعيش فيه؟ أم عن ضياع الأمة جمعاء؟ قلمي، لو علمتَ حالي لعذرتني.. عاجزةٌ أنا عن نصرة نفسي، فكيف لي أن أنصر أمة لطالما كتبت لها.. أردتُ أن أغيّر ولو القليل، أن يكون لي أثرًا ولو بسيطًا في هذه الأمة، والآن ما عدت قادرة أن أغيّر حتّى نفسي.. لا تظنّني يئست، لا وربُّ العزة ليس بعد.. ولكنّي تعبت.. تعبتُ من نفسي ومما حولي.. تمرُّ أيّامي ولا أعلم من أين أبدأ وكيف أعود إلى نفسي.. إلى نفسي التي غابت عنّي، فلم أعد أعرفني.. اشتقتُ لنفسي السابقة، التي كانت تفرح لرؤية القمر، يسعدها حفيف الأشجار وهطول المطر.. مليئة بالطموح والأمل، تحبّ الحياة، لا مكان لليأس في حياتها.. فأين هي؟ لم ومتى تركتني ورحلت؟ قلمي، أكتب لك وأنا أبحث عن نقطة أمل تُعيد لي ولو القليل من نفسي.. آملةً أن تكون كتاباتي القادمة، إن دامت، أفضل من سابقاتها بإذن الله..

* * * * *

29/01/2024

قلمي العزيز،
أودّ أن أبوح لك بالكثير ولكن لم تعد لي طاقة لأعبّر.. لا أعلم إن كان هناك جدوى من الكتابة، ولكنّي أشكرك لأنّك لم تملّ من شكواي.. شكرًا لبقائك معي..

* * * * *

12/04/2023

أعذرني يا قلمي، فقد طال غيابي عنك..
لم أعد أشاركك أخباري، لم أعد أسرد إليك ما يجول بخاطري..
ظننتُ أنّي بهجرك سأتوقّف عن التفكير.. ولكنّي أخطأت..
تركتك محاولةً الهروب من أفكاري ولكنّي لم أستطع..بَقِيَتْ تُطارِدني بين الحين والآخر، فتارّةً أتغلّبُ عليها وتارّةً تغلبني..
اعذرني يا قلمي، فأنتَ أعزّ أصدقائي..
أنت الذي تنصت إليّ بلا كلل ولا ملل..
أنت الذي أجدك تنتظرني كلّما جئتُ إليك..
أنت الذي أثق به وأعلم أنه لن يخذلني أبدًا..ولكنّني خذلته.. فاعذرني..

* * * * *

25/05/2022

ليتنا نستطيع أن نختار من وماذا نريد أن ننسى.. ليتنا نستطيع أن نمحو بعض الأشخاص والأحداث من حياتنا..

* * * * *

17/04/2022

أنا لستُ أنت، ولا أريدُ أن أكون.. لا تُسقِط أفكارَكَ وشَخصيَّتكَ عليّ.. فأنا لستُ أنت.. قد أُشبِهك في بعضِ الصّفاتِ ولكنّني أختلفُ بالبعضِ الآخر.. لا تَتَوقّع مِنِّي ردّة فعلك، ولا أن أقول كلماتك أو أقوم بأفعالك.. تقبّلني كما أنا ولا تُحاول أن تجعلني نسخةً عنك.. افهمني بإيجابياتي وسلبياتي، بقوّتي وضعفي، بإتلافي واختلافي.. أَحِبَّني كما أنا، لا كما تُريدني أن أكون.. أَتَقبَّلُ النصيحة وأُرَحِّبُ بها، ولكنّي لم أُخلَق لأكون شخصًا آخرًا.. خُلقتُ لأكون أنا، بأسلوبي وقناعاتي وتفكيري ومنطقي.. فلا تحاول أن تغيّرني.. تقبّلني كما أنا أو اتركني ولا تُتعِبني عبثًا..

 

* * * * *

11/04/2022

في سكون الليل، جلستُ على النافذة، وشعرتُ بالريح تلامس وجهي وأنا أستمتع بصوت المطر وهو يهطل ورائحته تفوح بالأجواء..
أحبُّ فصل الشتاء كثيرًا..
قد يتذمّر البعض عندما يمتدّ الطقس البارد والمطر إلى فصل الربيع، ولكنّني أشعر بالفرح كلما أمطرت..
اللهم صيبًا نافعًا..
اللهم أنزل على قلوبنا الطمأنينة كما أنزلت هذا المطر،
اللهم اروِ قلوبنا بالرضى كما رويت الأرض،
اللهم اغسل ذنوبنا وكفّر عنّا سيئاتنا بعفوك وقدرتك يا أرحم الراحمين يا الله 🤍

 

* * * * *

10/04/2022

“كيف تتحمّلين العيش لوحدك؟”
”ألا تملّين من هدوء المنزل وأنتِ بمفردك؟”
”ألا تشتاقين للأهل والأحباب؟”
”ألا تشعرين بالغربة؟”
كلها أسئلة اعتدتُ سماعها، ولكن لم أجب عليها يومًا قط..
أكتفي بقولي أنّني بخير ولله الحمد، وأنّ كلّ شيءٍ على ما يرام بفضل من الله سبحانه وتعالى.. ولكنّي اليوم، أردتُ أن أجيب بشكل أعمق قليلًا.. أحبُّ وحدتي، وأعشقُ انعزالي..
ولا أجد الراحة النفسية إلا في بقائي بمفردي..
فقد علّمتني الحياة أن أكون مصدر القوّة لنفسي..
لا أخفي أنّي قد أمرّ ببعض من التقلّبات المزاجية أحيانًا، وأعيش حالات من الفوضى في داخلي أحيانًا أخرى..ولكنّني أصبحتُ أفهم نفسي جيدًا..
أكره المشاعر الزائفة، الضحكات المصنطعة، المشاعر الباردة..
أبتعد لأنّني أعلم أنّ بالبعد راحة..
لستُ بحاجة إلى من يسمعني أو ينصت إلي..أعلم يقينًا أن لن يفهمني أحدًا.. فلِمَ أُتعب نفسي بالكلام عبثًا؟
قد يظن البعض أن الوحدة كئيبة، ولكنّها كذلك إذا فُرِضت علينا فقط.. أما عندما تكون اختيارًا، فهي الراحة بنفسها.. إقضِ بعض الوقت مع نفسك، تفكّر وتأمّل..
خطّط وفكّر..
اكتشف نفسك جيدًا واسعدها..
فلن يفهمك أحدًا إذا لم تستطع أنت أن تفهم نفسك أولًا..

* * * * *

06/04/2022

ولكن يا صديقي، ما فائدة الكتابة إذا لم يكن هناك من يقرأ؟ وما فائدة الكلام إذا لم يكن هناك من يسمع؟ لِمَ ستشرح لمن لن يفهمك؟ لِمَ ستُتعِب نفسك المنهكة إن لم يكن سيغيّر ذلك من الأمر شيئًا.. إبقى كما أنت، إكتفِ بالصمت، وارسم إبتسامة خفيفة على وجهك، وردّد: “الحمدلله” كلّما سُئلت عن حالك..
لا تنتظر من يحمل معك همّك، فلن يسندك أحد..
اعتمد على نفسك، وكن قويًّا بذاتك..
لستَ متشائمًا إن علمت أنّ أحدًا لن يسعدك، بل واقعيًا..
فإن لم تستطع أنت إسعاد نفسك، فمن غيرك سيستطيع؟
إبتسم ولو لم تكن إبتسامتك من القلب..
إبتسم واجعل من إبتسامتك أقوى أسلحتك..
تحدّى كل الصعوبات بابتسامة وتقبّل..
وسيكفيك الله ويجازيك عمّا تحمّلت..
سيملأ قلبك فرحًا وسيرزقك الرضا والقناعة لأنّك لم تسخط يومًا، بل صبرت، واتّكلت عليه، وشكرته وحمدته دائمًا..
اتّكل على الله، وكفى بالله وكيلًا..

* * * * *

04/04/2022

لطالما أحببتُ الكتابة، ولكنّني أنقطع عنها لفترات طويلة.. نكتب لنشارك أفكارنا ونعبّر عن مشاعرنا، ولكنّ الكلمات لا تكفي لتخرج ما في الأعماق.. نستطيع أن نعبّر عندما نفرح، ولكن يعجز لساننا عن التعبير عندما تغمرنا السعادة.. نستطيع أن نكتب عندما نحزن، ولكن يجفّ قلمنا عن الكتابة عندما يملأ قلوبنا الألم.. تعابيرنا محدودة، ليست كافية لتخرج كل ما فينا.. وتبقى وراء كل كلمة، معانٍ كثيرة.. كما تختبئ بين السطور، الكثير من التعابير، التي خانتنا قدرتنا على إخراجها.. الكلمات تعكس بعض ممّا في داخلنا، ولكن، لا يعبّر عن ما بداخلنا تمامًا إلا الصمت.. فشكرًا لمن سمع كلامنا، وألف شكر لمن أنصت إلى صمتنا

* * * * *

11/02/2022

ولأنه لن يفهمك إلا الله، لا تُتعب نفسك كثيرًا بالبحث عمّن تشكو إليه غيره.. ولا تنتظر شيئًا من أحد.. واقضِ حوائجك بمفردك، فلن ينفعك غيرك..

* * * * *

30/12/2021

هناك أشخاص مميزين..
لا نراهم كل يوم، وقد لا نتواصل معهم لفترات..
ولكنّنا دائمًا ما نذكرهم بالخير.. ونتمنّى لهم كل خير..
ربما ننقطع عنهم لمدة، ولكن يكفينا أن نعلم أنهم بخير.. أشخاص، قُدّر لنا أن نلتقي بهم..ربما لم يكونوا زملائنا في الصف ولا في العمل..
ولكن شاء القدر أن يجمعنا بهم.. هم نعم على شكل أشخاص..
أفراد نثق بهم بزمن قلّ فيه الصدق..
رغم قلة التواصل، نجد الخير فيهم أكثر بكثير ممن نراهم كل يوم.. نشعر بالراحة لوجودهم بحياتنا، لأنهم السبب بيقيننا بأن الدنيا ما زالت بخير..
دمتم ودام طيبكم..
بارك الله بكم وحفظكم وجزاكم عنا كل خير..

* * * * *

01/09/2020

كم من ابتسامة أخفت في طياتها حزنًا عميقًا قد يُبكي الصخر..

* * * * *

22/06/2020

لكلٍّ منّا همومه ومشاكله.. لكلٍّ منّا طريقه.. لكلٍّ منّا أهدافه وطموحاته.. لا أحد يستطيع أن يضع نفسه مكان الآخر.. فمهما حاولنا، يبقى هناك تفاصيل لا نستطيع معرفتها وبالتالي فليس الأمر سهلًا كما يبدو.. لذلك، لا نستطيع ولا يحقّ لنا حتّى أن نحكم على الآخرين.. فنحن لا نعلم ولا نستطيع أن نعلم ما هي الظروف التي مرّوا بها ولا المصاعب التي واجهتهم.. يكفي أن نفرح لفرحهم ونتمنّى الخير لهم.. وأن نحزن لحزنهم ونساندهم.. وإن لم نستطع، فلنتركهم وشأنهم فهم أعلم بما يفعلون..

دعك من أخطاء الآخرين واعمل على تصحيح أخطائك..
دعك من اللوم وحاول أن تتفهّم الظروف..
دعك من الحسد وتمنّى لغيرك الخير فعلى نياتكم ترزقون..

* * * * *

25/05/2020

لكل منا صفات جميلة وأخرى بحاجة لتعديل.. لا أحد مثالي، في الحقيقة ليس علينا أن نكون كذلك ولكن علينا جميعًا أن نسعى دائمًا للأفضل.. سواء في حياتنا الشخصية أو في تعاملنا مع الآخرين.. علينا أن نسعى دائمًا للتحسين من أنفسنا.. فنحن في هذه الحياة مجرّد عابري سبيل.. سنغادر يومًا ما، فلنعمل على ترك أثر طيب بعد رحيلنا.. الحياة أبسط من أن نعيشها في صراعات دائمة.. وعمرنا أقصر من أن نقضيه في الحزن والغضب والتذمر.. فافرحوا وانشروا الفرح أينما ذهبتم.. أسعدوا القلوب فإن مصدر السعادة في منحها.. وكلما نشرتم الفرح زاد في قلوبكم.. تمنّوا الخير للآخرين حتى يعطيكم الله من خيره.. فكلّما كثرت القناعة، زاد العطاء.. وكلما كثر الرضا، زادت الطمأنينة.. ارضوا بما قسم الله لكم وكونوا دائمًا شاكرين حامدين حتى تصلوا إلى الراحة والسلام الداخلي.. بقلمي

* * * * *

18/04/2020

قد تكتب لأحدهم ناصحًا كلمتيْن فتؤثّرا به وتكونا كفيلتيْن لتغيير حياته، وآخرٌ لا ينفعه النصح ولو أفنيتَ عمرَك كاتبًا له..

* * * * *

08/03/2020

لم أعد أعلم عن ماذا أكتب أو من أين أبدأ،لم أعد أعلم إذا كانت الكتابة ستنفع حتّى.. هناك الكثير من الأمور التي أودّ طرحها ولكنّي للأسف أعلم أن الأغلبية لا يلتفتون لكتاباتٍ تُحاكي الواقع بجدّية.. هم يريدون ما يُضحكهم.. يريدون قراءة النكت والتعليقات الساخرة فقط.. ولكن، سأبقى أكتب.. فليس لديّ سلاحٌ أواجه الظلم فيهِ إلا الكتابةِ والدُّعاء.. لعلّي أستطيع أن أسلّطَ الضوء على الفوضى التي بتنا نعيش بها، على الإنحطاط الذي أوصلنا أنفسنا إليه.. لعلّي أكون سببًا في تغيير فكرة أو رأي ما لدى أحدهم.. لعلّي أؤثر بحياةِ شخصٍ ما ولو بالقليل.. تمامًا كما كان البعض سببًا في تغيير وجهة نظري حول العديدِ من الأمور..

* * * * *

03/03/2020

وهنا، في العالم الإفتراضي، لنا أصدقاءٌ لم تجمعنا فيهم الأيام، ولكن جمعنا بهم الفكر.. يتميّزون بحُسن خلقهم ورُقيّهم.. أفرادٌ باتوا جزءًا من حياتنا، نُتابع كتاباتهم فنستفيد منها، حتّى أنّ بعضها قد يغيّر الكثير من أفكارنا.. أفرادٌ قد لا أكون التقيتُ بهم كثيرًا أو ربّما لم ألتقِ بهم أبدًا، ولكنّهم أقرب إلي بكثير ممّن أراهم كل يوم.. يُعجبني أسلوبهم وأُحبُّ نُصرتهم للحقِّ دائمًا.. هم أخوةٌ لي في الإسلام، يعينونني على التقرّب من الله ورؤية الأمور بشكل أوضح، أو من زاوية أوسع.. أسأل الله أن يبارك بهم ويحفظهم وينفع بهم ويجزيهم خير الجزاء.. كتاباتك من أفعالك، وستُحاسب عليها يومًا، ففكّر قبل أن تُشارك، فإمّا تعلي بها مقامك أو تهوى بها إلى ما لا تهواه..

* * * * *

26/02/2020

من أصعب ما قد يُواجهك،أن لا تعرف وجهتك..أن تجهل ما تريد،وكأنّك في متاهة..لا تعلم إلى أين تتّجه،ولا إلا ما تسعى..

* * * * *

08/02/2020

ليست المسافة هي التي تحدّد قُرب الشخص أو بُعده، فكم من بعيدٍ سكن القلبَ فصار أقرب إليك من نفسك، وكم من قريبٍ بعيدٌ كل البعد عنك..

* * * * *

05/02/2020

ويحدثُ أن تنهمرَ دموعكَ فجأة،هي تراكماتٌ لهمومٍ خبّأتها طويلًا فغدرتك في لحظة ضعفٍ وخرجت على شكلِ دموعٍ تسيلُ لتعبّر عن ألمها..

 

* * * * *

25/01/2020

في قوّتك، الكل سيحبّك..وفي ضعفك، ستبقى وحدك..

* * * * *

25/01/2020

ليس محزنًا أن تكون وحدك، المحزن حقًا أن تشعر بالوحدة رغم كثرة من حولك..

* * * * *

24/01/2020

سكون الليل مليء بالضجيج الذي لا يسمعه إلا من يتقن فن السهر..

* * * * *

24/01/2020

استمتع بوحدتك، ففي الوحدة اكتشافٌ للذات.. فمن لم يعرف نفسه حقًّا لا يعرف في الحقيقة أحدًا..

* * * * *

22/01/2020

بكاءُ القلبِ أمرُّ وأقسى من بكاءِ العين..فالعينُ إذا تعبَت أغلقتها، ولكن ما عساك تفعل إذا القلب قد تعبَ؟!

* * * * *

21/01/2020

في داخلِ كلِّ واحدٍ منّا عالمٌ آخرٌ غير الذي نعيشُ فيه؛ عالمٌ عميقٌ خاصٌّ بكل شخص.. فإذا أسكنك أحدٌ عالمه، فاعلم أنّك تعني له الكثير، فأحسن مسكنه..

* * * * *

21/01/2020

صراع العقل والقلب هو صراعٌ لا يتوقف أبدًا..فإذا خضعت لأحدهما، أتعبك الآخر بتمرّده..ومهما حاولت، لن تستطيع أن تجمع بينهما..فما الحلُّ يا تُرى؟

* * * * *

20/01/2020

غريبٌ هو الليل..يعتبرهُ الكثيرون وقتًا للنوم، إلا أنا..فهو يوقظ كل ما فيّ من مشاعر عند قدومه،يُدخلني في دوامة لا تنتهي من الأفكار..يُنهك عقلي وقلبي..فلا أنام لمجيئه، أنامُ تعبًا من مشاعري وهروبًا من أفكاري..

وفي الليل، ينام الجميع ويستيقظ كلّ ما فيّ من أفكار ومشاعر

* * * * *

08/01/2020

خلف صمتها، ضجيجٌ يكفي لإزعاج العالم بأسره..

* * * * *

21/01/2020

في داخلِ كلِّ واحدٍ منّا عالمٌ آخرٌ غير الذي نعيشُ فيه؛ عالمٌ عميقٌ خاصٌّ بكل شخص.. فإذا أسكنك أحدٌ عالمه، فاعلم أنّك تعني له الكثير، فأحسن مسكنه..

* * * * *

21/12/2019

وكأنَّ الزمانَ قد توقّف.. الثانية أصبحت ٦٠ دقيقة.. والدقيقة ٦٠ ساعة.. والساعة ٢٤ يومًا.. واليوم يمضي كأسبوع.. والأسبوع كأعوامٍ لا تُعدّ ولا تُحصى.. كم سابقنا الزمان وما لحقناه؟ كم أردنا أن يتوقّف قليلًا فولّى مسرعًا؟ والآن.. ولأنّنا أردنا أن يمضي بسرعة، ما عاد يتبعنا.. توقّف.. توقّف وكأنّه سعيدٌ بحزننا.. وكأنّه يستلذُّ بعذابنا.. وكأنّه يختبر صبرنا.. ما علِم أنّ الصبر قد تعِب من كثرة الانتظار.. وأن الشوق قد ملأ قلوبنا لرؤية أحبابٍ رغم بُعدهم، هم الأقرب إلى القلب.. ولو أنّه علم بمشاعرنا، لاستحى من بطئه ومضى سريعًا..
أيا زمنًا قد أتعبتنا ببطئك، أرجوك ابق على عهدك إذا ما لقينا أحبابنا.. أم أنّك تبطئ عند الانتظار وتُسرع عند اللقاء؟ أرجوك قِف عندما ألقاهم.. تمهّل وأمهلني بعض الوقت لأمتّع ناظري برؤيتهم.. قِف ودعني أعدْ إلى الحياةِ من جديد.. قِف عندما أكون معهم وامضِ بأقصى سرعتك عند الانتظار..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *