المقدمة
مرحباً بكم في مساحتي الخاصة. أنا يمنى فراشة: مهندسة إنشائية، ومرشدة قائمة على أسس نفسية، ومُعلمة متعددة اللغات، ومتعلمة مدى الحياة.
عشتُ ودرستُ وعملتُ في بيئات ثقافية متنوعة تماماً؛ من جذوري في لبنان، إلى نيل درجة الماجستير في اسكتلندا، ثم انغماسي في دراسة اللغة المكثفة في سكاريا وبناء حياة في إسطنبول بتركيا. لقد أمضيت سنوات في التنقل بين بيئات دولية، مما منحني خبرة عميقة في التعامل مع أشخاص من كل الخلفيات التي يمكن تخيلها، وعلمني كيف أتجاوز حواجز التواصل، وأتواصل بتعاطف حقيقي، وأفهم كيف تتكيف العقول المختلفة مع التحديات الجديدة.
إن إتقان أي مهارة جديدة -سواء كان ذلك في مجال التطوير الشخصي، أو كسر حاجز اللغة، أو تنسيق أطر عمل تجارية معقدة- يتطلب أكثر من مجرد تكرار روتيني. إنه يتطلب عقلاً تحليلياً، وفهماً لكيفية معالجة الدماغ البشري للمعلومات، وتعاطفاً حقيقياً. مهمتي هي بناء مسارات منظمة وفعالة للغاية، تُمكّن الأفراد من استيعاب المفاهيم المعقدة والتواصل بثقة صادقة.
الهندسة، الهيكلة، وخلفية علم النفس
أحمل درجة الماجستير بتقدير امتياز في الهندسة الإنشائية من جامعة غلاسكو، حيث نلت "جائزة المستشار" (Chancellor's Award) للأداء الأكاديمي المتميز. وقبل ذلك، تخرجت ضمن قائمة أفضل 10 طلاب في تخصصي بدرجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة بيروت العربية.
وبجانب خلفيتي التقنية، قادني اهتمامي العميق بالسلوك البشري إلى بناء أساس أكاديمي في علم النفس (إتمام 43 وحدة دراسية جامعية) في جامعة بيروت العربية. هذا المزيج الفريد يسمح لي بالنظر إلى التطوير الشخصي والمهني من منظور متميز تماماً.
لقد صاغت سنوات عملي في إدارة مخططات التصميم الهندسي وتنسيق المشاريع، إلى جانب دراساتي في علم النفس البشري، منهجي الخاص. أنا لا أكتفي بالتدريس أو التوجيه؛ بل أنظر إلى الأنظمة الكبيرة والمربكة وأفككها إلى هياكل واضحة وخطوات عملية.
هذا المزيج القوي يمنحني القدرة الفريدة على تقديم:
-
توجيه قائم على أسس نفسية: التعامل مع حواجز التعلم العاطفية، والعقليات المحدودة، وقلق الأداء بصبر ومنطق وتعاطف عميق.
-
أطر عمل تحليلية: بناء خرائط هيكلية منطقية للغاية لطلاقة اللغة، النمو الشخصي، وحل المشكلات.
-
الوضوح والدقة: تحويل المواد أو الأنظمة المعقدة إلى خطوات بسيطة وقابلة للتنفيذ.
رحلتي مع اللغة التركية والاستشارات الإقليمية 📘
بدأت علاقتي بتركيا في عام 2007، عندما زرتُ البلاد لأول مرة كسائحة. وقعتُ سريعاً في حب ثقافتها الغنية، وتاريخها الساحر، وشعبها الودود والمضياف. على مر السنين، زرتُ البلاد مرات عديدة، مما عمّق ارتباطي بها. وفي عام 2014، قررت أن آخذ شغفي بتركيا إلى مستوى جديد وبدأت تعلم اللغة التركية في مركز يونس إمره الثقافي في بيروت.
لتعميق اندماجي في اللغة والثقافة، التحقت بالمدرسة الصيفية التركية في عام 2015 في مدينة ساكاريا،بتنظيم من معهد يونس إمره بالتعاون مع TÖMERوهي مدرسة لغات معروفة. خلال ذلك الصيف، طورت مهاراتي اللغوية بينما اكتسبت فهمًا أعمق للثقافة التركية. ما بدأ كفضول بسيط تحول سريعًا إلى شغف عميق باللغة.
بحلول عام 2019، كنت جاهزة لمشاركة معرفتي مع الآخرين وبدأت تعليم اللغة التركية في الفصول الدراسية. في عام 2020، انتقلت إلى اسطنبول، تركيا، حيث تحولت إلى التعليم عبر الإنترنت، مما أتاح لي الوصول إلى جمهور أوسع ومساعدة الطلاب حول العالم على تعلم التركية.
خلال فترة وجودي في إسطنبول، أسست أيضًا شركة استشارية متخصصة في مساعدة الأجانب في الأمور العملية مثل تصاريح الإقامة، التأمين، المواصلات، وأكثر، لتسهيل حياتهم في تركيا. عشت في تركيا حتى أكتوبر 2023، مندمجة تمامًا في ثقافتها النابضة بالحياة، وبنيت علاقات دائمة مع المتحدثين الأصليين للغة التركية.
اليوم، أستخدم تلك الخبرة الإقليمية المباشرة لأقدم ما هو أكثر من مجرد دروس لغة؛ فأنا أساعدك على فهم الجوانب الثقافية التي تبث الحياة في اللغة، وأرشد الأفراد للاندماج بسلاسة في الحياة في تركيا—سواء كنت في زيارة، أو تعمل، أو تخطط للاستقرار هناك. وبالإضافة إلى ذلك، أوظف هذه الخبرة لتقديم خدمات ترجمة احترافية ودعم للموردين،حيث أعمل كجسر تواصل للمشترين الدوليين الذين يتعاملون مع المصنعين الأتراك، لضمان معاملات تجارية واضحة، دقيقة، وآمنة.
المؤهلات والنهج الأساسي
أنا حاصلة على شهادة تدريس اللغة التركية للناطقين بغيرها من جامعة اسطنبول,
حدى أهم المؤسسات التعليمية في تركيا.

"أؤمن أن تعلم اللغة ليس مجرد قواعد؛ بل هو تواصل، وثقافة، واكتشاف طريقة جديدة لرؤية العالم."
بجانب هذه الخبرات، أقدم مزيجاً من المهارات التخصصية وفلسفة جوهرية تُميّز برامجي التعليمية وجلسات التوجيه التي أقدمها:
-
قدرات لغوية متعددة: طلاقة أصلية في العربية والإنجليزية، وإتقان للتركية، مع خبرة واسعة في تدريس المتعلمين من مختلف الخلفيات.
-
فهم فطري لأساليب التعلم: أمتلك فهماً بديهياً لكيفية تفكير الناطقين بالعربية ومعالجتهم لأنماط القواعد.
-
هندسة منطقية: طرق تبسط القواعد وتفكك المفاهيم المعقدة إلى خطوات واضحة، ليطرح الطلاب دائماً سؤال: "لماذا لم يشرحها أحد بهذه البساطة من قبل؟"
-
بيئة آمنة ومحفزة: الأخطاء موضع ترحيب فهي دليل على النمو. كل نظام أبني أركيزته على الصبر العميق والوتيرة المخصصة لكل فرد.
الخواطر، الكتابات، وتصوير الطبيعة
بعيداً عن التدريس والهندسة والاستشارات، أعبر عن جانبي الإبداعي من خلال الكتابة تحت وسم #YFscribbles، حيث أشارك تأملات قصيرة وأفكاراً حول الحياة والمجتمع والطبيعة البشرية. كما أستمتع بتصوير الطبيعة: الأشجار، السماء، والجبال؛ فهي لحظات تُلهم الهدوء.
كما أنني شغوفة بتصوير الطبيعة: الأشجار، والسماء، والجبال، وتلك اللحظات الهادئة التي تبعث على السكينة. هذه التعبيرات الإبداعية جزء لا يتجزأ من هويتي، وكثيراً ما يجد طلابي وعملائي رابطاً عميقاً مع القيم التي أشاركها من خلال هذه الصور واللحظات.
يجمع هذا الموقع عوالمي كلها: التعليم، الإبداع، الثقافة، الهندسة، والسرد القصصي الشخصي.

تقييمات الطلاب
هنا ستجدون آراء حقيقية من طلاب تعلموا التركية معي — تجاربهم، تقدمهم، وقصصهم. لقد احتفظت بهذا القسم منفصلًا لتتمكنوا من استكشافه بالكامل ومعرفة شعور الآخرين تجاه الرحلة.
Feel free to drop a message about language courses, consulting, or just to say hello!




