نعمٌ غافلين عنها

وكم من نعمةٍ كنّا غافلين عنها، لم نشعر بقيمتها حتّى خسرناها.. فالصحة نعمةٌ اعتبرنا وجودها أمرًا محتّمًا، ولمّا صارت بخطر، أدركنا تفاهة غيرها..
وأهم منها نعمةٌ هي أعظمُ، ولكنّنا بعد لم نشعر بها.. يغبطنا البعض عليها ونحن لا نقدّر وجودها.. هي نعمةُ بقائنا على قيد الحياة وعلمنا بأنّ باب التوبة ما زال مفتوحًا لنا..
فكم من ميتٍ في قبره يتمنّى لو يعود للحظة.. يعود ويحيا مثلنا، ليتوب عن ذنوب رغم التحذير، ما زلنا نقترفها..
فعفوك يا رحمن نرجو، وغفرانك لأخطاء دون قصد قد اقترفنا.. ربّاه ردّنا إليك ردًّا جميلًا طيبًا، فرضاك عنّا هو أقصى ما نتمنّى..
بقلمي ✍️ يمنى فراشة
 
#YFscribbles

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *