أنظنُّ من ناكثي العهود الالتزام بالاتفاق؟! أنصدّق من قصف الوفد المفاوض أثناء اجتماعه بدولة محايدة ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين الدولية؟! أنأمل خيرًا من المغضوب عليهم؟! لا وألف لا.. نعلم أنّهم، كعادتهم، سيخونون العهد ويمكرون.. ولكن “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك، اللهم سخّر الكون بأكمله لصالح غزة وأهل غزة.. الله انصر الإسلام والمسلمين نصرا عزيزا..اللهم إنّا نشهد أنّهم لم يتوقّفوا عن نصرة دينك والدفاع عن المقدسات رغم تكالب العالم أجمع عليهم، فانتقم لهم أشد انتقام.. اللهم نصرٌ قريب وفتحٌ مبين