لا للتطبيع مهما كانت العواقب..
لا سلام مع من فرّقنا وسلّط علينا من لا يرحمنا..
لا سلام مع من قتل أهلنا واخوتنا وأسرهم وعذّبهم..
لا سلام مع العدو الأكبر..
لا سلام مع من يحاول تدنيس مقدساتنا وإهانة ديننا..
لا سلام مع من يطمع بخيرات أرضنا..
لا سلام ولا تطبيع مهما كانت العواقب..
فلنعش أحرارا أو نمت ونحن نحاول..
30/06/2025
نرفض التطبيع
قال الرسول ﷺ: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”
فأين نحن من هذا الحديث؟ أين نحن مما يحدث مع أخواننا في فلسطين عموما وغزة خصوصا؟ لم لا نفعل شيئا لرفض الظلم والدفاع عن الحق؟ من الواضح أن أغلب، إن لم يكن كل، السياسيين قد اتفقوا على رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط.. وبما أننا جزء من هذه المنطقة، وبما أن علينا الدفاع عن أرضنا وعرضنا، أرى أهمية كبرى من مشايخنا وممثلينا باتخاذ موقف صارم وحازم يؤكد رفضنا لأي شكل من أشكال التطبيع.. كنا نلوم الأجيال السابقة على سكوتها عن اتفاقيات خسيسة مثل اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، فدعونا لا نعيد نفس الخطأ ولا نورث الأجيال القادمة المزيد من الذل والعار.. نستطيع أن نغيّر عندما نؤمن بقدراتنا.. ولو كان العالم أجمع ضدنا، لن يضرنا ما دام الله معنا.. أرجو أخذ الموضوع بجدية، كما أرجو من كل من يستطيع المساعدة لإيصال الصوت عبر وسائل الإعلام أو من خلال تنظيم حشد شعبي رفضا لما يحدث أن يبادر.. فكلنا مسؤول وسنُحاسب جميعا..
28/02/2025
المؤمن كيّس فطن
هناك طُرفة تقول: “توفي زوج امرأة، فتردّد الناس في كيفية إبلاغها. فاقترح أحدهم أن يخبروها أنه قد خانها. وعندما أخبروها، دعت عليه بالموت. فأصبح من السهل عليهم بعد ذلك مصارحتها بوفاته.” العبرة: لتجعل أحدهم يتقبّل السيء، عليك أن تقارنه بالأسوء.. وهذا تمامًا ما يحاول البعض فعله الآن من خلال استغلال الأوضاع الراهنة.. رفضنا لظلم الكلب الجائر وفرحنا من التخلص منه ومن أعوانه لا يعني أن نتقبّل التطبيع أو السلام مع العدو الأكبر.. لأنّ من زرع الأول بيننا هو ذاته من زرع الثاني.. فلا يغرّنّكم شعارات المحبة والسلام التي يظهرونها.. فقد قال الرسول ﷺ: “المؤمن كيّس فطن.” فلنكن على حذر لنقرأ ما بين السطور.. { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَاۤءُ مِنۡ أَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِی صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ }[سورة آل عمران: 118]
10/12/2024
التطبيع خيانة
أيّ حالٍ قد وصلنا إليه.. حتّى أصبحنا غرباء في أوطاننا، غرباء أينما ذهبنا ومهما فعلنا.. أين عزّنا وقوّتنا؟ أين أمجادنا وانتصاراتنا؟ أين غيرتنا على ديننا وشهامتنا؟ لقد تنازلنا عن قيمنا حتّى أصبحنا بلا قيمة..! جميعنا رأينا تطبيع بعض الدول العربيّة مع العدو الصهيوني.. ليس الغريب بما حدث، ولكنّ الغريب فعلًا عدم قيامنا بأي ردّة فعل حيال هذه الأحداث! الغريب فعلًا هو هواننا وضعفنا بأنّنا لم نتسطيع حتّى أن نستنكر ما جرى أمامنا! ليس الأمر بطبيعيًّا أبدًا.. لا زلت لا أستطيع أن أصدّق أنّنا لم نفعل أيّ شيء حيال ما يجري حولنا.. ألهذا الحد أصبحنا ضعفاء؟ وكيف سنقابل ربّنا وماذا سنجيبه إذا ما سألنا عن أفعالنا..!! لا، لم نفعل شيء.. لم نحاول حتّى.. كيف سندافع عن أنفسنا أمام نبينا وحبيبنا إذا ما استنكر صمتنا.. لا، لن ندافع! فنحن لم ندافع اليوم عن الحق، وكذلك فلن نستطيع أن نبرئ أنفسنا يوم حسابنا! اللهم اغفر لنا تقصيرًا وتجاوز عن سيّئاتنا وأعزّنا بالإسلام وأعنّا على نصرته وتطبيقه فعلًا لا قولًا فقط..!!
11/12/2020