سجن صيدنايا

طيلة الليل أفكر بوضع المساجين في سوريا الحبيبة عمومًا وفي سجن صيدنايا خصوصًا.. يُقال أنّ عددهم يفوق ال٣٠ الف (البعض يقول انه يصل الى ال٨٠ الف حتى)..
 
تُرى كيف كانوا يأكلون ويشربون؟ أنتوقع من الذين تفننوا بتعذيبهم أن يكونوا رحماء معهم بأبسط حقوقهم؛ الأكل والشرب والحمام والنوم.
تُرى ما عدد السجانين؟ أليس بداخل أحد منهم ذرة رحمة أو ضمير ووجدان؟ ألم يفكّروا يومًا أنّهم كانوا قد يكونوا مكانهم؟ أليس جزءًا كبيرًا معتقلٌ لرفضه تلبية الأوامر العسكرية الجائرة؟ ما هذا الحقد والكراهية والضعينة؟ والأهم، لِمَ؟
 
ما هي تهمة طفل لم يتجاوز الخمس سنوات؟ أو فتياتٍ لم تتجاوز السادس عشر من عمرهنّ؟ ما التهمة التي تستحق السجن لأكثر من ٤٠ عامًا؟
طيّارٌ أبى أن يقصف أهله فعوقب بالسجن ل٤٠ عامًا، أطفالٌ وُلِدوا في السجن لا يُعرف آباؤهم، وغيرها الكثير من القصص المروعة التي لا يمكن لبشر تخيلها..
 
الله أكبر على الظالمين.. الله أكبر على كل من طغى وتجبّر.. اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك.. اللهم انتقم منهم شر انتقام واجعلهم عبرة لغيرهم.. 

بقلمي يمنى فراشة
09/12/2024
#YFscribbles


إلى كل الشعوب التي كانت تبدي انزعاجها من وجود أخواننا السوريين اللاجئين:
ألا تشعرون بالخجل من لومكم المستمر بسبب هروبهم من الحرب بعدما رأيتم الجرائم والتعذيب في سجن صيدنايا؟! ألا تخجلون من سوء معاملتكم لهم؟! تُرى هل فهمتم لماذا اضطروا إلى مغادرة بلدهم الحبيب؟! هل لاحظتم مدى سرعة عودتهم عندما سُنحت لهم الفرصة؟! هم أيضا لم يرغبوا بالبقاء بعيدين عن أوطانهم تمامًا كما كنتم لا تريدونهم، ولكنّهم للأسف كانوا مجبرين..

بقلمي يمنى فراشة
11/12/2024
#YFscribbles


منذ سنوات عديدة، وبينما نحن نتعامل مع الحياة، كان هناك الكثير من الأشخاص القابعين تحت الأرض، محرومين من أبسط حقوقهم، لا يرون الشمس، ولا يصلهم طعاما ولا شرابا إلا قليلا.. يُعذّبون يوميًا ويتم التنكيل بهم بشتى الطرق، يرون الموت كل يوم، ويودّعون أشخاصًا عُذّبوا حتى الموت، أو فقدوا عقولهم من هول ما رأوا.. سنوات عديدة وهم مغيّبون لأن ظالمًا مستبدًا قرّر أن يدفنهم أحياءً لمجرّد رفضهم للعبودية.. ذنبهم الوحيد أنّهم أحرارٌ لا يخافون إلا الله.. اللهم عليك بالظالمين فإنهم لا يعجزونك.. اللهم انتقم منهم شر انتقام وأرنا عجائب قدرتك بهم واجعلهم عبرة لغيرهم..

بقلمي يمنى فراشة
11/12/2024


بينما كنت أشاهد فيديو لبعض الرسومات من سجن صيدنايا، لفت انتباهي ما كتبه أحد السجناء هنا.. “رمضان كريم” تُرى كيف كان يمرّ رمضان عليهم؟ هل كانوا يستطيعون الصيام؟ أم أنّهم صائمون كل الأيام أساسًا؟ وكيف لهم أن يعرفوا مواقيت الفجر والمغرب؟ اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا يا أرحم الراحمين..

بقلمي يمنى فراشة
20/12/2024
#YFscribbles


للأسف طلع “ياما في السجن مظاليم” و”تحت سابع أرض، الدبان الازرق ما بيوصله” مصطلحات صحيحة وحقيقية..الله أكبر على كل ظالم.. اللهم انتقم شر انتقام..
26/12/2024

من جدران سجن صيدنايا..

“اتجاه القبلة”

“الله بصير”، “الله كريم”، “لست وحدك ربنا معك”بالإضافة إلى اتجاه “القبلة”


“اشتقتُ لأمي”

“اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *