دَعَونا لوقفة تضامنية أمام السفارة المصرية في بيروت، مطالبين بفتح المعبر وإدخال المساعدات لاخواننا المجوّعين في غزة.. تفاعل عدد من الأصدقاء عندما نشرنا الدعوة وأخبرونا عن نيّتهم بالمشاركة، ولكن عندما حان وقت الوقفة، لم يلبِّ الدعوة إلا القليل.. شعرتُ بالخذلان رغم أنّي أعلم مسبقًا أن شعوبنا العربية -بأغلبها- مغيّبة للأسف.. ولكن ظننت، ولو للحظة، أنّ الضمير قد يصحى والنخوة قد تعود، ولكن للأسف.. “لا حياة لمن تنادي” إذا كنتم متقاعسين عن الانضمام لوقفة، فكيف تنصرون أخوانكم بما هو أصعب؟ وإن كنّا شعرنا بالخذلان لعدم انضمامكم، فكيف هو شعور أخواننا في غزة عندما تتقاعس الأمة جمعاء عن مساندتهم؟ بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
التعليق على البوست وخاصة في ما يتعلق بوصع غزة يزيد من فرص انتشار البوست على مواقع البحث مثل google عبر seo
#غزة