أين البطولة؟

أين البطولة بإزالة علم العدو بعد خروجه؟! أين السيادة بالاستجابة لتدخلات خارجية في الشؤون الداخلية؟! أين الشجاعة بمن لا يستطيع أن يواجه أو يقاوم؟! أوافق المتنبي حين قال: “إذا لم يكن من الموت بدٌ، فمن العجز أن تموت جبانًا” لستُ ولن أكون يومًا مع السلام الذي يجعلنا خانعين خاضعين للعدو.. فهو في الحقيقة هزيمة وليس سلامًا.. لأن تمتد الحرب لسنوات ولأن نخسر كل ما نملك نصرة للحق ودفاعا عنه خيرٌ من أن نهنأ بسلام مزيف في دنيا فانية.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وردّنا إليك ردًا جميلًا..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *