سُرِقَ هاتفي

سلام جميعًا، لقد سُرِق هاتفي منذ يومين في منطقة Ortaköy (منطقة سياحية في اسطنبول). وضعته في جيبي لدقيقة او اثنتين، وإذ به قد سُرق.. ولكن الحمدلله وبفضل من الله سبحانه وتعالى استطعت أن أمسك السارقة وقدمت شكوى بحقها.. وقد قررت أن أُعلِمَكُم كتنبيه لكي تأخذوا حذركم جيدًا، خاصة في الأماكن السياحية.. خاصة أنه تبين أنهم يعملون كمجموعات.. لمن يهمه تفاصيل الحادثة: ⬇️كنتُ مع أصدقائي نلتقط الصور، وكان هناك امرأة تقف ثابتة بجانبنا ومعها عربة أطفال فيها فتاة صغيرة. (حتى أننا عرضنا عليها المرور قبلنا لالتقاط الصور ظنًّا منّا بأنها تنتظرنا). على كلّ حال، بعدما أنهينا ذلك، وضعت هاتفي في جيبي لدقيقة أو اثنتين فقط، بعدها وبينما كنت أحاول استخراجه لم أجده، فعلمت أنه قد سُرِق.. ذُعِرتُ كثيرًا وبدأت أجري ذهابًا وإيابًا ثم طلبتُ من صديقي مباشرة أن يتصل بي وركضت وراءها (لأنها الوحيدة التي مرت من جانبي الأيسر حيث كان الهاتف). وجدتُ هاتفًا بيد الطفلة بالعربة، فأسرعتُ بأخذه ولكني فوجئت بأنه لم يكن هاتفي.. صَرَخَت قليلا فبدأتُ أصرخ “باللغة التركية” أين هاتفي حتى أخرجته من جيبها وأعادته. هدّدتها بإبلاغ الشرطة فحاولت الهروب مسرعةً. تبعتها وأنا أحاول فتح تطبيق KADES للاتصال بالشرطة والشكوى ضدها. بينما كنت أتبعها، حاولت امرأة عجوز منعي عبر استيقافي وكأنها تريد أن تسألني عما يحدث، فشككتُ بأنها تساعدها ولم أتوقف. (وقد اتضح لاحقا أنها تعمل معها). أثناء ملاحقتها، كان هناك شرطيان، فأخبرتهما عما حدث وتتبعاها حتى تمكّنا من إيقافها. وعندما أخبرت الشرطي أنّي أريد أن أقدم شكوى ضدها، تجمع حولنا حوالي ٧ أشخاص، منهم العجوز وحاولوا اقناعي بأن لا أشتكي كوني استرجعت الهاتف منها. (يعملون معا كفريق على الاغلب) ملاحظات للانتباه:- بعد تتبّع الكاميرات تبيّن أن السيدة العجوز مرّت من خلفي وسحبت الهاتف ووضعته في جيب الأخرى. في هذه الأثناء، جعلت فتاة صغيرة تمر بالقرب مني (أظن أنها فعلت ذلك لكي لا أشك بشيء بحال شعرت أن أحدهم قد اصطدم بي، فكنت سأظن أنها الفتاة الصغيرة).- وقفث المرأة بجانبنا لفترة من الوقت، لقد راقبتنا جيدًا وعرفت أننا أجانب (حيث كنا نتحدث باللغة العربية طوال الوقت)، لذلك اعتقدت أننا لن نتمكن من القيام بشيء..- تعرّفوا على تطبيق KADES، هو بالحقيقة ليس لمثل هذه المشاكل (سأكتب عنه لاحقا إن شاء الله) ولكن يمكنه دائمًا المساعدة.. وأخيرًا،ما فعلتُه إنّما كان بفضلٍ من الله. فالحمدلله الذي ألهَمني حسنَ التّصرّف وصوابَ العمل.. 🙏🏻 بقلمي ✍️🏻 يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *