وكأنّ الزمان قد توقّف

وكأنَّ الزمانَ قد توقّف.. الثانية أصبحت ٦٠ دقيقة.. والدقيقة ٦٠ ساعة.. والساعة ٢٤ يومًا.. واليوم يمضي كأسبوع.. والأسبوع كأعوامٍ لا تُعدّ ولا تُحصى.. كم سابقنا الزمان وما لحقناه؟ كم أردنا أن يتوقّف قليلًا فولّى مسرعًا؟ والآن.. ولأنّنا أردنا أن يمضي بسرعة، ما عاد يتبعنا.. توقّف.. توقّف وكأنّه سعيدٌ بحزننا.. وكأنّه يستلذُّ بعذابنا.. وكأنّه يختبر صبرنا.. ما علِم أنّ الصبر قد تعِب من كثرة الانتظار.. وأن الشوق قد ملأ قلوبنا لرؤية أحبابٍ رغم بُعدهم، هم الأقرب إلى القلب.. ولو أنّه علم بمشاعرنا، لاستحى من بطئه ومضى سريعًا..
أيا زمنًا قد أتعبتنا ببطئك، أرجوك ابق على عهدك إذا ما لقينا أحبابنا.. أم أنّك تبطئ عند الانتظار وتُسرع عند اللقاء؟ أرجوك قِف عندما ألقاهم.. تمهّل وأمهلني بعض الوقت لأمتّع ناظري برؤيتهم.. قِف ودعني أعدْ إلى الحياةِ من جديد.. قِف عندما أكون معهم وامضِ بأقصى سرعتك عند الانتظار..

بقلمي ✍ يمنى فراشة
#YFscribbles

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *