لربما ما يحدث هو درسٌ لنا.. لنتعلّم معنى الصبر عند الصعاب.. لنتعلّم معنى الإتكال على الله كما يجب.. لنتعلّم أن نساعد غيرنا ونعطي ممّا أنعم الله علينا لمن هم أكثر حاجة.. مشاغل الدنيا ألهتنا كثيرا، فأفقدتنا الكثير من قيمنا.. وهذه الأزمة التي نمرّ بها، رغم صعوبتها، إلا أنّها بدأت تُعيد شكلًا من أشكال الوحدة والإنسانية والتعاطف مع الآخرين.. بتنا نرى أناسٌ كثر يمدّون يد العون لمن هم بحاجة لها.. فلنغيّر أنفسنا إلى الأفضل حتى يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال.. ![]()
بقلمي
يمنى فراشة
