كثُرت السرقات وازدادت الفوضى..تضاعفت الأسعار وتضاءلت الرواتب..لا مواد غذائية ولا محروقات ولا ما هو أبسط من هذا..لا أمن ولا استقرار ولا ما هو أقل الحقوق..فوضى عارمة تجتاح وطننا الحبيب.. ولكن.. !!لنفكّر قليلًا.. ما هو السبب الرئيسي وراء كل ذلك؟أهي الثورة التي أوصلتنا إلى هذا الحدِّ من الإنهيار؟أكانت الثورة سببًا لهذه الأزمة؟ أم أنَّها النتيجة؟أليست الأزمة الاقتصادية والغلاء الفاحش وانقطاع الدولار وتردّي الأوضاع المادّيّة هي ما كانت سببًا لثورتنا؟ثورتنا منذُ البداية ثورة إقتصادية..ثورة وطنٍ سُرِقت كلّ مكوّنات الحياة فيه..ثورة وطنٍ نُهِب لسنينٍ عديدة دون رقيب أو حسيب..ثورة شعبٍ هُجِّر من بلده لأنه لم يستطع العيش فيه بكرامة..ثورة شعبٍ طالب بأقل حقوقه.. فتمرّدوا عليه..!!ثورتنا ليست موجّهة ضد حزب سياسيٍّ واحِد،هي ثورةٌ ضد الظلم والظالمين من كلِّ الأحزاب..هي ثورةٌ على كل السياسيين الذين ائتمنوا على حفظ الوطن فحاربوا مواطنيه..ثورتنا ضِدّ من وعد بإصلاح البلاد فأفسدها..ثورتنا ضِدّ من حلف على صون الأمن ثمّ هدّدنا..ثورتنا ضِدّ من باع المصلحة العامّة ليحافظ على مصالحه الشخصية..ثورتنا ضد الظلم والفساد والجهل..ثورتنا ثورة وحدة وطنية ضد من كلِّ يحاول تفريقنا..ثورتنا ثورة مطالب محقّة.. هكذا كانت وهكذا ستبقى حتّى إحقاق الحق وإعادة الأمن والإستقرار إلى بلدٍ لطالما حلمنا العيش فيه بكرامة وإستقلال..#ثورتنا_مستمرة شاء من شاء وأبى من أبى ![]()
بقلمي
يمنى فراشة