في السياسة

 

30/03/2026

أنا كمواطنة لبنانية، مسلمة سنية، لا أنتمى لأي حزب، ولا يمثلني أيّ تيار أو سياسيّ، أعلن وأؤكّد أنّي أرفض التطبيع مع العدو رفضًا قاطعًا..
لن نعترف بالعدو ولو اعترف العالم أجمع..
لا سلام مع ناكثي العهود وقاتلي اخواننا في غزة..
لا تطبيع مع عدو الله وعدونا..
لا للاعتراف بالعدو مهما تغيّرت التسميات ومهما كلّف الأمر.. لا وألف لا للسلام مع عدو الأمة..!!

* * * * *

 

27/03/2026

إذا كان الحاضر يُزوّر بكل “بجاحة” أمام أعيننا، فكيف بالتاريخ الذي كتبه لنا أعداءنا؟!

* * * * *

 

13/03/2026

“إن لم تستحِ، فافعل ما شئت”
يحاول العدو استدراج بعض ضعاف النفوس الى صفه، مصورًا لهم أنّهم بخدمتهم له يكونوا قد نجوا..
يسوّقون للعمل معهم، سواء بالمناشير او بالاعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي.. يحاولون تغيير المسميات وإيهام الناس بأنّ الالتحاق بصفوفهم مهرب ومكسب..
ولكن.!!
واهمٌ من يظنّ من العدو خيرًا..
جاهلٌ من يصدّق ادعاءات العدو..
سيستخدمكم لتحقيق مصالحه وللقضاء على من يريد ثم يقضي عليكم بعده..
اتفق واختلف مع من شئت، لكن إيّاك أن تظنّ من الصهاينة خيرًا.. إيّاك أن تأمنهم أو تصدّق أقوالهم.. احذر كل الحذر من أن تخضع لمخططاتهم..

 

* * * * *

 

07/03/2026

يلومني بعض أصدقائي لفرحي بالصواريخ الايرانية التي تتساقط على العدو الصهيوني المحتل، ويبررون ذلك بعداوتهم لإيران ولما فعلته من إجرام في مختلف الدول العربية..
إن كان عليّ اتخاذ موقف، فأنا مع من يدافع عن الحق دومًا.. أفضّل الصدق والموضوعية على التطبيل والنفاق، ولو كلّفني ذلك خسارة البعض من الأصدقاء..
لستُ من مناصري ايران وأذرعها في المنطقة، ولا أنكر الظلم الذي قامت به في بعض الدول العربية، ولكنّي أتعجّب لمن سكت عن كل هذه المظالم لسنوات، ولم يواجه ويعادي الا في الوقت الوحيد الذي أخذت فيه إيران وأذرعها موقفا صحيحا.. إن كنت ستنتقد، فكان جدير بك أن تفعل ذلك في الأحداث السابقة، وليس الآن..
نعم، لا نسامح من ظلم اخواننا وهجّرهم في لبنان وسوريا وغيرها من الدول، ولكنّنا لم ولن ننسى ما فعله الكيان الغاصب أيضا في كل الدول العربية.. لن نتغاضى عن الظلم المستمر والتفرقة التي كان أحد أبرز أسبابها وجود المحتل بيننا..
فإن كان ولا بد، أتفهم من يعادي الطرفين، ولكن لا أجد أي مبررا لمن لا يدعو بتسديد الرمي على المحتل، بغض النظر عن هوية الرامي..
وأخيرًا، أسأل الله أن يعاقب ويجازي كل ظالم، بغض النظر عن هويته.. فاللهم انتقم لدماء أهلنا في غزة، وانتقم لدماء اخواننا المسلمين في جميع بقاع الأرض..

 

* * * * *

 

07/02/2026

ازدادت سياسة ميتا في حجب المحتوى الذي تعتبره “خطيرًا” على المجتمع في السنوات الاخيرة..
ولكن، تُرى ما مفهومها عن “الخطر”؟
هل الدفاع عن الأرض والعرض خطر؟
أم قول كلمة الحق دون خوف خطر؟
هل صور مجاهدينا وشهدائنا خطر؟
أم الحفاظ على ديننا والاعتزاز به خطر؟
وماذا عن الجانب الآخر؟
ماذا عن قتلة الأطفال ومغتصبيهم؟
ماذا عن الوحوش المختبئة خلف بدلة؟
ماذا عن من احتل الأرض واستباح العرض؟
ماذا عن من خرّب البلاد وظلم العباد؟
لا عتب على “ميتا”، فكلنا نعلم لخدمة من تعمل..
ولكنّ العتب، كل العتب، على من شهد وسمع وعلِم وساخة الغرب وما زال يحبهم أو يقتدي بهم..
العتب على من لم يعِ أبعاد ما يحدث وعلى من عرف ولكن لم يغيّر شيء.. 

 

* * * * *

 

14/01/2026

كيف لمن يموّل الإبادة في غزة أن يتكلّم عن القمع في دولٍ أخرى؟
وكيف لمن اختطف رئيس دولة مجاورة أن يصنّف الجماعات الارها.بية؟
بأيّ حق تحكمون؟ ومن أعطاكم الصلاحية للتدخل بمختلف الدول دون أي محاسبة أو عقاب؟

نعلم انبطاح غالبية الحكام للغرب، ولكن أما للانبطاح من حدود؟ إلى متى؟

* * * * *

 

11/01/2026

أصدقائي الأعزاء،
أودّ أن أخبركم أنّه قد تم حذف حسابي الجديد على الفيسبوك، بعد أن حُذف القديم منذ بضعة أيام..
أما القديم، فقد حُذف لأنّني شاركت صورة للشهيد البطل (صوت الأمة)، وأخبروني وقتها أنّ حسابي توقّف بسبب دعمي لجهات “خطيرة”..
أما الجديد، فقد حذفوه لأنه “مرتبط” بحسابٍ آخر قد كان ضد قوانينهم.. ربّما لأنّي كنت أفتح الحسابين من نفس الجهاز..
علمًا أنّي قد شاركت فيديو أمس من صفحة الشهيد أنس وأرسلوا لي أنّ الخبر خاطئ فحذفته، واستيقظت اليوم لأرى حسابي معلّقا..

هل يحق لي الاعتراض؟
لقد اشترطوا أن أصوّر فيديو لوجهي لأستطيع الاعتراض على هذا القرار القمعي.. وبما أنّني كنت قد حذفت صوري مسبقًا من مواقع التواصل الاجتماعي، وإيمانًا منّي بخطورة مشاركتها، فلم أصور ولم أعد أريد الاعتراض..

ولعلّ في ذلك خيرًا أجهله..
أكتب هذا المنشور بهدف التوعية ولتعلموا مَن وكيف ولِم يحكم مواقع التواصل التي بتنا نعتمد عليها كثيرًا.. وأرجو أن نستطيع يومًا ما من تأسيس مواقعنا الخاصة التي تحترم حرية التعبير حقا..

* * * * *

09/01/2026
أحب اللغة العربية

أحبّ اللغة العربية ودائمًا ما أشجّع على تعلّمها وإتقانها والافتخار والاعتزاز بها..
فهي لغة القرآن أولًا وهذا يكفيها شرفًا..
كما أنّ التّمسك باللغة يساعد في الحفاظ على الثقافة والحضارة والتاريخ..
وعلمًا أنّي كنت قد كتبتُ اسمي على مواقع التواصل الاجتماعية بالعربية والانجليزية سواء، إلا أنّني قرّرت الآن أن أجعل الاسم الأساسي باللغة العربية لا غيرها..
فقد لفت نظري، منذ يومين، أنّ أغلب من أتابع ومن يعجبني محتواه قد كتب اسمه باللغة العربية.. فكان ذلك بمثابة تذكيرلي، فشكزا لكم
كما أودُّ تشجيع أصدقائي ومعارفي على ذلك.. فرغم بساطة الأمر إلا أنّه جزء من التمسك والفخر بللغة..

* * * * *

09/01/2026

نرى جميعًا أنّ الغالبية، للأسف، باتت إلى حدٍّ ما تتقبّل فكرة التطبيع، حتّى أنّ البعض تبنّاها واقتنع بها.. وليس هذا من قبيل الصدفة.. إنّما هي منهجية لطالما اتّبعها أعداؤنا كلّما أرادوا فرض “قناعات وأفكار” غريبة عنّا لا يقبلها ديننا ولا مبادئنا..

ففي الفترة الأولى، يطرحون الموضوع مع القبول بمعارضته تهييئًا لجعله موضعًا للنقاش لا مووقفًا حاسمًا لا جدال فيه.. فيكثروا من الحديث عنه حتّى يصبح مألوفًا لنا.. ثم يدفعون بعض الأطراف لتبنّي مواقفهم، ويجعلونهم يصرّحون علنًا عن ما كان عيبًا أو حرامًا الكلام فيه سابقًا، كاسرين بذلك الخطوط الدفاعية الأولى للقيم والمبادئ..

ثمّ يبدأون بإظهار كلّ من ينتقدهم على أنّه منغلق لا يقبل التغيير.. ومع الوقت، يصبح ما كان صحيحًا في موضع الشك.. وهكذا حتّى يوهمونا أنّهم سيطروا على رأي الغالبية ويُنهوا أي محاولة للمقاومة والدفاع عن الحق.. فيُصبح الخطأ المنتشر طبيعيًا ويبدو الحقّ ضعيفًا فيتردّد الناس في الدفاع عنه ويقبلون بالأمر الواقع..

ولهذا، فلا بدّ علينا، أفرادًا ومجتمعات، أن نتمسّك بمبادئنا ولا نتخلّى عنها مهما تمّت محاربتنا.. فالقيمثابتة لا تتغير، والحقّ واحد لا شكّ فيه.. فليعمل كلٍّ منّا بحسب قدراته على إحقاق الحق وإظهاره والدفاع عنه كلّما سنحت له الفرصة.. وذلك أضعف الإيمان..

* * * * *

 

01/01/2026
أما من جهة حرة قادرة على القيام ببدائل لوسائل التواصل الاجتماعي القمعية؟
أما من بديل يحترم حرية التعبير؟
أما من مواقع تسمح للفرد بالتعبير عن رأيه دون حذف المنشور أو إغلاق الحساب كلّما كان المحتوى يعارضها؟
الى متى هذا القمع؟
أما علينا مقاطعتها أو البحث عن بديل لها؟

* * * * *

 

22/12/2025
ما لنا نفعل ما كنا ننتقد؟
ما لنا نمجّد الأشخاص ونعظّمهم؟
ما لنا تحكمنا مشاعرنا وحماسنا؟
تذكير واضح وصريح لكل من يقرأ:
نتّبع المبادئ لا الأشخاص..
لا ضير في مدح الأفعال، ولكن ليبقى المدح مرتبطا بالفعل لا بالشخص..
أتمنى أن تصل رسالتي دون الحاجة للدخول في نقاشات عقيمة..

* * * * *

 

28/11/2025

بلدان، أحدهما يحتفل بالاستقلال والآخر بالتحرير، بينما يتعرضان للقصف من العدو الذي يسيطر على عدة مناطق قرب الحدود في كل منهما..
أي استقلال وأي تحرير وأي سيادة وأي أوطان؟!
اللهم وحّد صفوف المسلمين واصلحنا وأصلح حالنا..

 

* * * * *

 

19/11/2025

سؤالٌ يراودني
صفقات كبيرة واتفاقيات كثيرة تضمن تسليح الولايات المتحدة الأميركية للسعودية..
يا ترى، متى ولماذا وبوجه من قد تضطر السعودية لاستخدام السلاح؟

 

* * * * *

 

18/11/2025

فليخبرني أحدكم رجاء، بأي استقلال تحتفلون؟ ولأي دولة؟
لدولة رسم حدودها من كان ينتدبها ووضع لها قوانين تُساعده على بسط سيطرته عليها لسنوات طوال؟
دولة لا تستطيع اتخاذ أي قرار دون تدخّلات خارجية وإملاءات غربية؟
دولة تسرح وتمرح مسيّرات العدو في سمائها دون أي اعتراض؟
دولة يحتلّ عدوها ٥ من قراها في الجنوب ولا تحرّك ساكنا؟
دولة تُقصف مناطقها ويُستهدف شعبها بين الحين والآخر دون أي إدانة حتى..!!
أي دولة؟ وأي استقلال؟ وأي استهزاء بعقول البشر؟

 

* * * * *

 

12/10/2025

أنظنُّ من ناكثي العهود الالتزام بالاتفاق؟! أنصدّق من قصف الوفد المفاوض أثناء اجتماعه بدولة محايدة ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين الدولية؟! أنأمل خيرًا من المغضوب عليهم؟!

لا وألف لا.. نعلم أنّهم، كعادتهم، سيخونون العهد ويمكرون.. ولكن “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”
اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك، اللهم سخّر الكون بأكمله لصالح غزة وأهل غزة..
اللهم انصر الإسلام والمسلمين نصرا عزيزا..
اللهم إنّا نشهد أنّهم لم يتوقّفوا عن نصرة دينك والدفاع عن المقدسات رغم تكالب العالم أجمع عليهم، فانتقم لهم أشد انتقام..
اللهم نصرٌ قريب وفتحٌ مبين

 

* * * * *

 

24/09/2025

يا لعجب شعبنا وحكامنا..!!
لم تستفزهم الابادة الحاصلة في غزة ولا استهداف الوفد المفاوض ولا القصف العشوائي للعدو في دول مختلفة وانتهاكه لسيادات الدول.. كلّ ما همّهم ما إن كانت ستضاء الصخرة غدا أم لا.. وكأنهم يعيشون في عالم موازي..!
”كمن بيته يحترق وهو جالس يلمع المرايا”

* * * * *

 

16/09/2025

قمة المهزلة أن تُقام قمة عربية واسلامية ولا ينتج منها الا اقوالا وادانات لا تسمن ولا تغني من جوع..إذا كان قصف العدو متى شاء وأينما شاء وكيفما شاء لم يدفعكم للرد بقوة، فما الذي قد يحرّككم؟اللهم إنّا نتبرأ إليك من خذلانهم، فلا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرة اخواننا الأحرار في غزة قولا وفعلا يا أرحم الراحمين يا الله..

* * * * *

 

31/08/2025

لِمَ كل هذه العجلة في نشر أخبار مصدرها الأساسي الإعلام العبري؟!!إن كانت المقاومة لم تنشر شيء بعد، فلِمَ نخدم العدو بنشر ما يريد من معلومات؟!تروّوا ولا تتعجلوا.. فبعض الأخبار يُراد لها أن تُشاع إما لتسهيل عمليات استخباراتية أو كنوع من أنواع الحرب النفسية..فابقوا على وعي.. وانتبهوا لما تنشرون ومتى..

 

* * * * *

 

03/08/2025

ماذا أفعل لأجل غزة؟

أتشعر بالعجز أمام هول ما يحدث؟ أتودّ أن تفعل شيئا ولكن لا تجد باليد حيلة؟! إليك بعض ما قد تستطيع فعله:

  1. الدعاء:
    ادع لهم كل يوم، كلّما ذكرتهم، كلّما قرأت خبرًا عنهم.. ادع لهم كما كنت تود أن يدعو أحدهم لك لو كنت مكانهم..
  2. المقاطعة:
    لا تستخف بأهميتها.. يكفيك كونها شاهدًا لك لا عليك يوم نُسأل أمام ربّنا.. قاطع كواجب فردي عليك ولو لم تشهد أي نتيجة..
  3. النشر:
    لا تمل من الحديث عمّا يحدث، شارك وانشر وكُن صوتًا للحق.. لا تتوقف ولو بقيت وحدك..
  4. الوقفات التضامنية:
    شارك بها كلّما استطعت، فإنّها، وإن لم تغيّر شيئًا، رسالةٌ لإخواننا بأنّهم ليسوا وحدهم وبأن هناك من لم ولن يتخلّى عنهم..
  5. العمل على إصلاح الذات بنية النصر:
    (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)،
    فانوِ إصلاح ذاتك بنية صلاح المجتمع لعلّ الله يعجّل بالنصر.. وليستغل كلٌّ منّا قدراته ومهاراته “كلٌّ حسب قدرته وتأثيره” لنصرة أهلنا واخواننا في غزة العزة.. اللهم أعنّا على نصرة اخواننا واستخدمنا ولا تستبدلنا يا أرحم الراحمين يا الله..

 

* * * * *

 

31/07/2025

قال الرسول ﷺ: “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به.”
فكيف بمن يبات شبعان وشعبٌ بحاله الى جانبه يجوّع؟! كيف بمن يرى أخوانه يُظلمون ويُقصفون كل يوم دون أن يُحرّك ساكنًا؟! كيف بمن يتناسى جراح أمّته؟!
ألهذا الحد ماتت الانسانية فينا؟! ألهذا الحد خسرنا ضمائرنا؟! ألهذا الحد قست قلوبنا؟! ألهذا الحدّ غرّتنا الدنيا فنسينا الآخرة؟! أو تناسينا؟!
سيقول البعض: “نحزن لمصابهم ولكن ما باليد حيلة، كما أنّنا نخاف على أنفسنا إذا ما بادرنا بأي شيء”
أدماؤكم أغلى من دمائهم؟! أأطفالكم أغلى من أطفالهم؟!

والله لن تهنؤوا ولو ملكتم الدنيا بأكملها، طالما سكتّم عن الحق وخذلتم اخوانكم.. وهل تبيعون الآخرة لدنيا فانية لا تساوي عند الله جناح بعوضة؟!!
اللهم إنّي أعوذ بك من ضعفي وقلة حيلتي.. اللهم أعنّي على نصرة اخواني قولا وفعلا.. اللهم استخدمني ولا تستبدلني.. وسخّرني لنصرة الحق أينما وكيفما كان.. اللهم اغفر لي تقصيري وتجاوز عن سيئاتي وتب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم..

 

* * * * *

 

24/07/2025

دَعَونا لوقفة تضامنية أمام السفارة المصرية في بيروت، مطالبين بفتح المعبر وإدخال المساعدات لاخواننا المجوّعين في غزة.. تفاعل عدد من الأصدقاء عندما نشرنا الدعوة وأخبرونا عن نيّتهم بالمشاركة، ولكن عندما حان وقت الوقفة، لم يلبِّ الدعوة إلا القليل.. شعرتُ بالخذلان رغم أنّي أعلم مسبقًا أن شعوبنا العربية -بأغلبها- مغيّبة للأسف.. ولكن ظننت، ولو للحظة، أنّ الضمير قد يصحى والنخوة قد تعود، ولكن للأسف.. “لا حياة لمن تنادي” إذا كنتم متقاعسين عن الانضمام لوقفة، فكيف تنصرون أخوانكم بما هو أصعب؟ وإن كنّا شعرنا بالخذلان لعدم انضمامكم، فكيف هو شعور أخواننا في غزة عندما تتقاعس الأمة جمعاء عن مساندتهم؟

 

* * * * *

 

21/07/2025

تقول إحداهنّ:”شاركتُ في وقفة تضامنية لساعة واحد أمام السفارة المصرية مطالبين بفتح المعبر، فأتعبني الوقوف وأنهكتني الشمس.. هذا وكنتُ قد أكلتُ قبل الذهاب.. فكيف باخواننا الذين ينتظرون لساعات طويلة على طوابير المساعدات، ثم لا يجدون ما يسد جوعهم ولا ما يروي عطشهم.. يرَون أبناءهم يموتون – بما في الكلمة من معنى – أمام أعينهم وهم عاجزون عن إنقاذهم..” كيف سنقف أمام الله وماذا سنقول إذا ما سُئلنا؟! كيف نبرّر خذلاننا واخواننا يُقتلون جوعا؟! اللهم أطعم أهل غزة وآمن خوفهم، اللهم سخّر الكون لنصرتهم.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرتهم قولًا وفعلًا يا أرحم الراحمين يا الله..

 

* * * * *

 

18/07/2025
أنتم خصومنا أمام الله

ما موقفنا أمام الله إذا ما سُئلنا عمّا فعلنا لاخواننا الذين يموتون جوعًا في غزة؟لا ينتظرون منا أن ننصرهم بمحاربة العدو معهم، يكفي إدخال الطعام وللماء والدواء، أفنخذلهم في هذا أيضا؟أكثر من 60 ألف طفل معرض للموت جوعًا إن لم تدخل المساعدات إلى غزة بأسرع وقت، فأين ضمائركم؟؟؟هل فكرتم يومًا كيف يشعر من يموت جوعًا؟نتعب إن صمنا ساعات قليلة، فكيف بمن حُرم الطعام لأيام..؟لا بارك الله بكل متخاذل، لا بارك الله بكل حكام الذل.. لا بارك الله بكل من تخاذل رغم قدرته على المساعدة..اللهم اغفر لنا تقصيرنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرتهم قولًا وفعلًا يا أرحم الراحمين يا الله..اللهم أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وكن لهم خير معينا ونصيرا.

 

* * * * *

 

16/07/2025

قال الرسول ﷺ “لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين.”
مخطئ من يظن أن يأتينا الخير من الغرب أو صهاينة العرب..
من لم يدافع عن دماء أهل غزة لن يهمه دماء غيرها..
لا مجال لحلول سياسية مع عدو غاصب، القوة لا تواجه إلا بالقوة..
وكما قال الشهيد عز الدين القسام: “إنه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد..””

 

* * * * *

 

16/07/2025

فرح “بعض” السنة عندما ضرب العدو الصهيوني مواقع الشيعة.. كما فرح “بعض” الشيعة عندما ضرب العدو الصهيوني مواقع السنة..
ولم يعِ الطرفان أن العدو واحد.. اللهم وحّد صفوف المسلمين وأصلحهم وأصلح حالهم..

 

* * * * *

 

07/07/2025

“الادارة الأميركية تلغي تصنيف جبهة النصرة منظمة إرهابية أجنبية”
على أي أساس صُنّفت سابقًا؟ وعلى أي أساس يُلغى التصنيف الآن؟!
ومن أعطى أميركا الحق بتصنيف المجموعات بحسب رضاها أو سخطها عنها؟!

 

* * * * *

 

30/06/2025

لا للتطبيع مهما كانت العواقب..
لا سلام مع من فرّقنا وسلّط علينا من لا يرحمنا..
لا سلام مع من قتل أهلنا واخوتنا وأسرهم وعذّبهم..
لا سلام مع العدو الأكبر..
لا سلام مع من يحاول تدنيس مقدساتنا وإهانة ديننا..
لا سلام مع من يطمع بخيرات أرضنا..
لا سلام ولا تطبيع مهما كانت العواقب..
فلنعش أحرارا أو نمت ونحن نحاول..

 

* * * * *

 

30/06/2025

دماؤكم وأموالكم وأهاليكم وأطفالكم ليسوا أغلى من أهل غزة..
ماذا تنتظرون؟! أما آن الأوان لصحوة يا أمة الإسلام؟!

الأعداد التي تقرؤونها للشهداء والجرحى في غزة ليست مجرد أرقامًا.. هم بشر مثلكم، لهم عائلاتهم وكان عندهم أهدافهم وطموحاتهم..
لو صادفت أن وُلِدَ أجدادك في تلك البقعة من الأرض لكنت معهم، وما كان من شيء ليمنع ذلك..
وإذا أردت أن تفكر بالأمر من جهة أخرى، فمن سينقذك إذا ما أتى دورك؟! ولِمَ؟ أتظن أن الأنظمة التي خذلت غزة ستدافع عنك؟! ومن أنتَ بالنسبة لهم ليدافعوا عنك؟!
فلا تترك أخاك تأكله الذئاب..!!

* * * * *

 

30/06/2025

هل مما نستطيع فعله نصرة لأهلنا في غزة؟!
للأسف، الأغلبية ستقر بعجزها وتدّعي أنّها لا تستطيع فعل شيء سوى الدعاء..
ولكن، هل فكرتم بعمق لمرة؟!
أليس السبب الأول لخسارتنا وانهزامنا هو بعدنا عن ديننا؟! فإن أفضل وأنفع ما قد نفعله هو التقرّب إلى الدين أكثر..
أقلع عن ذنبًا أو زد عبادة جديدة نصرة لاخوانك..
تقرّب إلى الله وجاهد نفسك في طاعة الله.. ادعُ لاخوانك، فما النصر إلا من عند الله.. قاطع المنتجات والعادات والأفكار الغربية وافخر بدينك ولغتك.. قم بما تستطيع و”لا تحقرن من المعروف شيئا”..

اللهم نصرا يتعجّب منه أهل السماوات والأرض

 

* * * * *

 

20/09/2025

أتوا بالسفن لاجئين خانعين هاربين من الدول الاوروبية، فاستقبلهم أهل الأرض ولم يمنعوا دخولهم.. غدروا من آواهم واحتضنهم، وأقاموا عصابات همجية قتلت وشرّدت حتى سيطرت على بعض الأراضي بمساعدة غربية خبيثة.. وها هم اليوم يعودون من حيث أتوا، بالسفن، خانعين هاربين من أرض لم تكن يوما لهم.. أعلمتم من هم أصحاب الأرض حقا؟! فأصحاب الأرض ضحوا واستشهدوا وقاوموا ودافعوا عنها لأكثر من 77 عاما.. أما هم، فلم يتحملوا 7 أيام فقط من الحرب.. تخلوا عنها وفروا كالفئران خانعين هاربين الى حيث أتوا.. سبحان مغيّر الأحوال..

* * * * *

 

19/06/2025

ولا تنسوا من قتل أطفال غزة وهجّر شعبها ودمّر مناطقها..لا تنسوا من هجّر الشعب الفلسطيني في نكبة ال1948 ومن حارب العرب جميعا في نكسة ال1967 واحتل أجزاء من أراضيهم..لا تنسوا من اجتاح لبنان في ال1982 ومن ضرب سوريا ودمّر أسلحتها رغم أنّها لم تهدد أو توجه أي ضربة عليه..لا تنسوا من هدفه تفرقة المسلمين والعرب، وسرقة مواردهم والسيطرة عليهم..لا تنسوا من كل همه أن يتوسع باحتلاله لبلادنا وأراضينا ومن كان السبب الأول في تفرقتنا واضعافنا..
اللهم اهزمهم وزلزل الأرض تحت أقدامهم.. اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.. اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك يا عزيز يا قدير..

 

* * * * *

 

25/05/2025

أخبرني صديق أن قيمة الاستثمارات التي ستقوم بها دول الخليج مع أميركا تفوق ضعف المبلغ المطلوب لمساعدة الدول العربية من أزماتها الاقتصادية.لكي أتأكد، سألت Chatgpt أن يقدر لي المبلغ المطلوب لإنقاذ الدول العربية اقتصاديا، فكان الجواب كما هو في الصورة أدناه. أي أنّ الدول العربية جمعاء قادرة على أن تنهض من أزماتها الاقتصادية بمجموع إجمالي تقريبي حوالي نصف تريليون إلى تريليون دولار (500 إلى 1,000 مليار دولار). والمفارقة، أن دول الخليج “العربية” أبرمت اتفاقيات واستثمارات مع الولايات المتحدة “الأميركية” بقيمة تتجاوز ال 3 تريليون دولار.. أي أكثر من 3 أضعاف المبلغ المطلوب لانقاذ الدول العربية جمعاء.. ومتى كل هذا؟ في الوقت الذي يموت فيه أهلنا واخواننا في غزة بسبب المجاعة المفروضة عليهم من العدو..

 

* * * * *

 

19/05/2025

أأكتب؟! ولِمَ أكتب إن لم يكن هناك من يقرأ؟! أأتكلّم؟! ولِمَ أتكلم إن لم يكن هناك من يسمع؟!
في زيارة واحدة، تم الاتفاق على استثمارات بمليارات وتريليونات الدولارات بين دول الخليج “المسلمة” والولايات المتحدة الأميركية “الداعمة للكيان الصهيوني” (أي لقتلة أهلنا وإخواننا في غزة)، في حين أن أهل غزة يعانون أشد أنواع الظلم والجوع والخذلان.. والأغرب من هذا، أن الاستثمار الأكبر كان عبارة عن صفقة لبيع الأسلحة الأميركية للسعودية بقيمة 142 مليار دولار، والتي تعد “صفقة السلاح الأضخم في التاريخ” وفقا لبيان البيت الأبيض.

تُرى ما حاجتكم للسلاح إن كان موقفكم الصمت والخذلان حيال الظلم والإبادة الكبيرة التي يتعرض لها أهلنا في غزة؟! إن لم تكونوا قادرين على الدفاع عن شرف أمتكم، فمتى تستخدمون السلاح ولِمَ؟! لا كلمات تكفي لوصف خذلان وخضوع كهذا.. اللهم إنّا نبرأ إليك من هذا الخذلان، يا رب جنّبنا عقوبته.. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرة الحق قولا وفعلا.. اللهم فرّج عن أهلنا واخواننا في غزة وسائر بلاد المسلمين..

 

 

* * * * *

 

03/05/2025

“لبنان يحذر حركة حماس من استخدام الأراضي اللبنانية … حيث سيتم اتخاذ اقصى التدابير والإجراءات اللازمة لوضع حدّ نهائي لأي عمل ينتهك السيادة اللبنانية” أي سيادة هذه؟! وماذا عن انتهاك العدو الصهيوني لها؟! ماذا عن احتلال ٥ قرى في الجنوب؟! وماذا عن اختراق جدار الصوت والتحذيرات والاستهدافات من حين الى حين؟! وهل استخدام حماس للأراضي اللبنانية أخطر من قصفها بشكل مباشر من قبل العدو الصهيوني؟!

 

* * * * *

 

04/04/2025

لمن ما زال يتهم حماس على ما يحدث الآن معتبرا أن ٧ اكتوبر هو السبب؛ لم يكن هناك حماس في سوريا، ومع هذا لم تسلم سوريا من ضربات الكيان الصهيوني رغم أنها لم ترد ولم تقوم بأي عمل ضده.. كذلك الأمر في الضفة الغربية.. وهو نفسه في لبنان.. وإذا بقينا على صمتنا وخذلاننا، سيأتي الدور علينا جميعا، دولة تلو الأخرى.. فاعلموا أن دفاعكم عن غزة الآن فيه حماية لأوطانكم من غدر العدو غدا.. وأن غزة وأهلها الأحرار والشرفاء، إنما هم يدافعون عن الأمة جمعاء، لا عن أراضيهم فقط.. فساندوهم وانصروهم.. لا تتوقفوا عن الدعاء وابمقاطعة والكلام عنهم.. انشروا فذلك أقل ما يمكن أن نفعله.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرة أخواننا المجاهدين الأحرار يا أرحم الراحمين يا الله..

* * * * *

 

22/03/2025

.. لبنان وسوريا
دولتان يُفترض أنهما مستقلتان، لكل منهما رئيسا وحكومة وجيشا، ولكن.. يقصفهما العدو متى أراد ولا يستطيعون أن يردوا بطلقة! فأين السيادة والاستقلالية؟! باقي الدول ليست أفضل ولا أشجع.. ولكن لم يحن دورها بعد.. ما فائدة أكثر من مليار ونصف مسلم إن لم يستطيعوا أن يدافعوا عن اخوانهم المستضعفين؟! ما فائدة ٢١ دولة عربية إن لم تستطع الدفاع عن فلسطين؟! ما الفائدة من كثرتنا إذا كنا غثاء كغثاء السيل..؟! اللهم أعنّا على نصرة أخواننا في فلسطين.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا يا أرحم الراحمين يا الله..

* * * * *

 

09/03/2025

كلّنا نعلم سياسة العدو “فرق تسد”، فلِمَ لا زلنا نقع في نفس الخطأ؟
لِمَ نُساعد في نشر الفتنة والفساد في الأرض؟ لِمَ نُهاجم بعضنا بدل أن نتّحد ضد العدو؟
ليتنا وحّدنا هذه الجهود كلّها ضد العدو الفعلي، لانتصرنا منذ زمن..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.. اللهم وحد صفوفنا واجمع بيننا على الحق وأعنّا على نصرة دينك..

* * * * *

 

28/02/2025

قال الرسول ﷺ: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”
فأين نحن من هذا الحديث؟ أين نحن مما يحدث مع أخواننا في فلسطين عموما وغزة خصوصا؟ لم لا نفعل شيئا لرفض الظلم والدفاع عن الحق؟ من الواضح أن أغلب، إن لم يكن كل، السياسيين قد اتفقوا على رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط.. وبما أننا جزء من هذه المنطقة، وبما أن علينا الدفاع عن أرضنا وعرضنا، أرى أهمية كبرى من مشايخنا وممثلينا باتخاذ موقف صارم وحازم يؤكد رفضنا لأي شكل من أشكال التطبيع.. كنا نلوم الأجيال السابقة على سكوتها عن اتفاقيات خسيسة مثل اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، فدعونا لا نعيد نفس الخطأ ولا نورث الأجيال القادمة المزيد من الذل والعار.. نستطيع أن نغيّر عندما نؤمن بقدراتنا.. ولو كان العالم أجمع ضدنا، لن يضرنا ما دام الله معنا.. أرجو أخذ الموضوع بجدية، كما أرجو من كل من يستطيع المساعدة لإيصال الصوت عبر وسائل الإعلام أو من خلال تنظيم حشد شعبي رفضا لما يحدث أن يبادر.. فكلنا مسؤول وسنُحاسب جميعا..

* * * * *

 

18/02/2025

أين البطولة بإزالة علم العدو بعد خروجه؟! أين السيادة بالاستجابة لتدخلات خارجية في الشؤون الداخلية؟! أين الشجاعة بمن لا يستطيع أن يواجه أو يقاوم؟! أوافق المتنبي حين قال: “إذا لم يكن من الموت بدٌ، فمن العجز أن تموت جبانًا” لستُ ولن أكون يومًا مع السلام الذي يجعلنا خانعين خاضعين للعدو.. فهو في الحقيقة هزيمة وليس سلامًا.. لأن تمتد الحرب لسنوات ولأن نخسر كل ما نملك نصرة للحق ودفاعا عنه خيرٌ من أن نهنأ بسلام مزيف في دنيا فانية.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وردّنا إليك ردًا جميلًا..

 

* * * * *

 

14/02/2025

أي ذل هذا الذي وصلتم إليه حتى أصبحتم تتلقون التعليمات ولا تستطيعون رفضها أو مناقشتها أو حتى إظهار رأيكم بها..
“وعد من لا يملك لمن لا يستحق” وعدٌ عرفناه ورفضناه ولكنّنا، للأسف، نشهد على الكثير مثله اليوم..
أين “سيادة” الدول عندما تكون قراراتها صادرة من الخارج؟ أين “الحرية” عندما تُقمع الشعوب؟ أين “الاستقلالية” عندما تُفرض علينا شروط الغرب؟
من لم ينصر الحق، خُذِل.. ومن رضي على أخيه الظلم، قُهِر.. ألا يُقال “لقد أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض”؟!
اللهم إنّا نبرأ إليك من خذلان حكامنا، ونبرأ إليك من ضعفنا وقلة حيلتنا فاغفر لنا وأعنّا على نصرة الحق بكل ما أوتينا من قوة.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وردّنا إليك ردًا جميلًا..

* * * * *

 

27/01/2025

أين كانت منظمات “حقوق الإنسان” من الانتهاكات الحاصلة في نظام الأسد؟ وأين هي الآن ممّا يحدث في غزة؟
أين كانت منظمات “حقوق المرأة” من المعتقلات اللواتي شهدن أفظع أنواع العذاب في مسالخ الأسد؟ وأين هي الآن من أمهات غزة المُضطهدات؟
أين كانت منظمات “حقوق الطفل” من أطفال وُلدوا في السجون دون أي ذنب في سوريا؟ وأين هي الآن من أبناء غزة الذين يموتون جوعًا وبردًا؟
أين كانت منظمات “حقوق الحيوان” من الحيوانات التي لم تسلم من تعذيب النظام الفاجر في سوريا؟ وأين هي الآن من النقص الحاد في الموارد اللازمة للرعاية بالحيوانات في غزة؟
أين هي منظمات “حماية البيئة” من الكيماوي والفوسفور الذي كان يُستعمل في سوريا؟ وأين هي الآن من الصواريخ والقذائف التي تُطلق كلّ يوم على غزّة؟
أين هي منظمات “الصحة العالمية” من كل المسالخ التي كانت موجودة في نظام الأسد؟ وأين هي الآن من انتشار الأمراض والأوبئة في غزة؟
كلّها شعارات واهية.. أو ربّما صحيحة ولكن تفقد صلاحيتها عندما يكون المظلوم “مسلمًا” أو “عربيًا”..

* * * * *

 

19/01/2025

{ قُل لَّا یَسۡتَوِی ٱلۡخَبِیثُ وَٱلطَّیِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِیثِۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ }[سورة المائدة: 100]
كم هو عالم غريب.. ففي حين أنّ هناك رجال كالأسود تُحارب وتُقاوم وتُدافع عن أرضها وعرضها، هناك من يبيع أرضه وعرضه للغرب دون أي مقابل.. في الوقت الذي تشهد فيه غزة كل أنواع الظلم، ينعم آخرون برفاهية ساقطة واحتفالات منحطة لا تخدم إلا من يريد إضعافنا وإبعادنا عن ديننا.. ولكنّ الله يمهل ولا يهمل.. ستدور الأيام، وستنصف المظلوم وتجزي الظالم بما ظلم.. سيُحاسب كل متخاذل، وسيشفي الله صدور قوم مؤمنين بإذنه سبحانه وتعالى ولو بعد حين.. اللهم إنّا نبرأ إليك من كل فعل لا يرضيك، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وردّنا إليك ردًا جميلًا يا أرحم الراحمين يا الله..

* * * * *

 

31/12/2024

اقترن الوهن، أي الضعف الشديد، بحب الدنيا وكراهية الموت؛ فكلّما زاد حبّنا للدنيا، زاد ضعفنا.. وما الفائدة من كثرتنا إن لم نكن أشداء على الكفار، رحماء على بعضنا؟!

* * * * *

 

28/12/2024

448 يوم.. 448 يومًا من القصف والقتل والتشريد.. 448 يومًا من الجوع والبرد والفقد.. 448 يومًا وأهلنا في غزة يعيشون أصعب أنواع الظلم، والعالم لم يحرّك ساكنًا.. أين الضمير العربي؟ أين الإنسانية؟ أين الأخوة في الإسلام؟ أنبكي حالهم أم نبكي ضعفنا؟! اللهم نصرك الذي وعدت.. اللهم فرّج على أخواننا في غزة وتقبّل شهداءهم وارحم ضعفاءهم واشف مرضاهم وجرحاهم وحرّر أسراهم.. اللهم قلّت حيلتنا ولا حول ولا قوة إلا بك، فانصرهم نصرًا عزيزًا يا أرحم الراحمين يا الله.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وردّنا إليك ردًا جميلًا.. لك الله يا غزة العزة.. نستودع الله غزة وأهلها..

 

* * * * *

 

26/12/2024

للأسف طلع “ياما في السجن مظاليم” و”تحت سابع أرض، الدبان الازرق ما بيوصله” مصطلحات صحيحة وحقيقية..الله أكبر على كل ظالم.. اللهم انتقم شر انتقام..

من جدران سجن صيدنايا..

“اتجاه القبلة”

“الله بصير”، “الله كريم”، “لست وحدك ربنا معك”بالإضافة إلى اتجاه “القبلة”

“اشتقتُ لأمي”

“اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”

* * * * *

 

20/12/2024

بينما كنت أشاهد فيديو لبعض الرسومات من سجن صيدنايا، لفت انتباهي ما كتبه أحد السجناء هنا.. “رمضان كريم” تُرى كيف كان يمرّ رمضان عليهم؟ هل كانوا يستطيعون الصيام؟ أم أنّهم صائمون كل الأيام أساسًا؟ وكيف لهم أن يعرفوا مواقيت الفجر والمغرب؟ اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا يا أرحم الراحمين..

 

* * * * *

 

13/12/2024

الثلاثاء ١٥ آذار ٢٠١١ – بداية الثورة السورية ب”يوم الغضب”
١٨آذار ٢٠١١ – جمعة الكرامة
٢٥ آذار ٢٠١١ – جمعة العزة
١ نيسان ٢٠١١ – جمعة الشهداء
٨ نيسان ٢٠١١ – جمعة الصمود
١٥ نيسان ٢٠١١ – جمعة الإصرار
…..
تلتها الكثير من أيام الجمعة التي اختلفت بأسمائها ولكن اجتمعت بها الكرامة والعزة الصمود…..
الأحد ٨ كانون الأول ٢٠٢٤ – أحد النصر
واليوم، وبعد ١٣ عامًا، ها نحن قد وصلنا آخيرًا إلى جمعة النصر، فاللهم لك الحمد والشكر..
اللهم ارحم الشهداء واشف الجرحى وخفّف عن الطلقاء من المعتقلين واحفظ بلاد الشام وأهلها..

 

* * * * *

 

12/12/2024
سوريا.. مخطط أم انتصار؟

النظرة التشاؤمية: كل ما حدث في سوريا هو نتيجة تخطيط بين الدول الكبرى، نسقوا لدخول جبهة التحرير الى المناطق كما أمروا الموالين للنظام أن يسهلوا عملية التسليم.. وما بعد ذلك أصعب وأمر.. لن يتركوا الاسلاميين يحكمون بلادهم.. سيحكمونا ويسرقون ثرواتنا ولن ننعم بالعيش في أوطاننا مهما فعلنا، فلا طاقة لنا على مجابهتهم..

النظرة التفاؤلية: قد يكون ما حدث أمر مخطّط، ولكن دعونا لا ننسى أن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى، وأنّ الله إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كُن فيكون.. ما من أمر حدث أو يحدث إلا بإذن الله سبحانه وتعالى، فإن كان أسوء ما يستطيعون فعله هو تنفيذ أمر الله، فلِم الخوف والقلق؟ كتب أحد أصدقائي جملة أعجبتني كثيرا “إنّ الله إذا أراد لعبد خيرًا، سخر له حتى الشيطان”. لذلك، علينا أن نقوي إيماننا ونلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، فلا أمان إلا بقربه ولا خير إلا برضاه.. لنحيي ما أمرنا الله به من واجبات ونبتعد عمّا نهانا عنه، فنعيش حياة عزٍّ وينصرنا نصرا عزيزا بإذنه تعالى..

 

* * * * *

 

11/12/2024

منذ سنوات عديدة، وبينما نحن نتعامل مع الحياة، كان هناك الكثير من الأشخاص القابعين تحت الأرض، محرومين من أبسط حقوقهم، لا يرون الشمس، ولا يصلهم طعاما ولا شرابا إلا قليلا.. يُعذّبون يوميًا ويتم التنكيل بهم بشتى الطرق، يرون الموت كل يوم، ويودّعون أشخاصًا عُذّبوا حتى الموت، أو فقدوا عقولهم من هول ما رأوا.. سنوات عديدة وهم مغيّبون لأن ظالمًا مستبدًا قرّر أن يدفنهم أحياءً لمجرّد رفضهم للعبودية.. ذنبهم الوحيد أنّهم أحرارٌ لا يخافون إلا الله.. اللهم عليك بالظالمين فإنهم لا يعجزونك.. اللهم انتقم منهم شر انتقام وأرنا عجائب قدرتك بهم واجعلهم عبرة لغيرهم..

 

* * * * *

 

11/12/2024

إلى كل الشعوب التي كانت تبدي انزعاجها من وجود أخواننا السوريين اللاجئين:
ألا تشعرون بالخجل من لومكم المستمر بسبب هروبهم من الحرب بعدما رأيتم الجرائم والتعذيب في سجن صيدنايا؟! ألا تخجلون من سوء معاملتكم لهم؟! تُرى هل فهمتم لماذا اضطروا إلى مغادرة بلدهم الحبيب؟! هل لاحظتم مدى سرعة عودتهم عندما سُنحت لهم الفرصة؟! هم أيضا لم يرغبوا بالبقاء بعيدين عن أوطانهم تمامًا كما كنتم لا تريدونهم، ولكنّهم للأسف كانوا مجبرين..

 

* * * * *

 

10/12/2024

هناك طُرفة تقول: “توفي زوج امرأة، فتردّد الناس في كيفية إبلاغها. فاقترح أحدهم أن يخبروها أنه قد خانها. وعندما أخبروها، دعت عليه بالموت. فأصبح من السهل عليهم بعد ذلك مصارحتها بوفاته.” العبرة: لتجعل أحدهم يتقبّل السيء، عليك أن تقارنه بالأسوء.. وهذا تمامًا ما يحاول البعض فعله الآن من خلال استغلال الأوضاع الراهنة.. رفضنا لظلم الكلب الجائر وفرحنا من التخلص منه ومن أعوانه لا يعني أن نتقبّل التطبيع أو السلام مع العدو الأكبر.. لأنّ من زرع الأول بيننا هو ذاته من زرع الثاني.. فلا يغرّنّكم شعارات المحبة والسلام التي يظهرونها.. فقد قال الرسول ﷺ: “المؤمن كيّس فطن.” فلنكن على حذر لنقرأ ما بين السطور.. { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَاۤءُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَمَا تُخۡفِی صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ }[سورة آل عمران: 118]

 

* * * * *

 

09/12/2024

طيلة الليل أفكر بوضع المساجين في سوريا الحبيبة عمومًا وفي سجن صيدنايا خصوصًا.. يُقال أنّ عددهم يفوق ال٣٠ الف (البعض يقول انه يصل الى ال٨٠ الف حتى)..

تُرى كيف كانوا يأكلون ويشربون؟ أنتوقع من الذين تفننوا بتعذيبهم أن يكونوا رحماء معهم بأبسط حقوقهم؛ الأكل والشرب والحمام والنوم.
تُرى ما عدد السجانين؟ أليس بداخل أحد منهم ذرة رحمة أو ضمير ووجدان؟ ألم يفكّروا يومًا أنّهم كانوا قد يكونوا مكانهم؟ أليس جزءًا كبيرًا معتقلٌ لرفضه تلبية الأوامر العسكرية الجائرة؟ ما هذا الحقد والكراهية والضعينة؟ والأهم، لِمَ؟

ما هي تهمة طفل لم يتجاوز الخمس سنوات؟ أو فتياتٍ لم تتجاوز السادس عشر من عمرهنّ؟ ما التهمة التي تستحق السجن لأكثر من ٤٠ عامًا؟
طيّارٌ أبى أن يقصف أهله فعوقب بالسجن ل٤٠ عامًا، أطفالٌ وُلِدوا في السجن لا يُعرف آباؤهم، وغيرها الكثير من القصص المروعة التي لا يمكن لبشر تخيلها..

الله أكبر على الظالمين.. الله أكبر على كل من طغى وتجبّر.. اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك.. اللهم انتقم منهم شر انتقام واجعلهم عبرة لغيرهم..

 

 

* * * * *

 

08/12/2024

شتّان بين من يلجأ لله في ضعفه ويكبّر ويهلّل لله في قوته وبين من لا يذكر الله في كلا الحالتين..

 

* * * * *

 

08/12/2024

يخالجني شعور غريب جدا.. فرحٌ شديدٌ بالنصر ممزوجٌ بحزنٍ عميقٍ على الكثير ممن لم يشهدوا هذه اللحظات ولكنّهم كانوا سببًا لوصولها.. اللهم تقبّلهم من الشهداء.. كم أخذتنا الدنيا وألهتنا عن متابعة أمور ديننا وأخواننا المظلومين في شتى بقاع الأرض.. اللهم نصرك الذي وعدت.. اللهم اشف صدور قوم مؤمنين.. اللهم نصرٌ يتعجّب منه أهل الأرض والسماء.. اللهم تحريرًا لجميع الدول العربية والإسلامية يا أرحم الراحمين يا الله.. اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين.. اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا واستخدمنا ولا تستبدلنا وردّنا إليك ردًا جميلًا..

 

* * * * *

 

08/12/2024

إذا كان هذا جزء من عدل الدنيا، فكيف في الآخرة؟! سبحانك ربّي ما أعظمك وما أكرمك وما أرحمك

 

* * * * *

 

05/12/2024

إذا عُدنا في التاريخ قليلًا، وجدنا أنّهم لم ينتصروا علينا إلا بعد أن أضعفونا بسياسة “فرق تسد”. أقنعوا كلًّا من العرب والأتراك والأكراد أنّ الآخرين أعداءٌ لهم.. ثمّ، فرّقوا بين العرب نفسهم بإنتماءات واهية لبلدانٍ هم اختاروها كما يحلو لهم.. فأصبح على كل من اللبناني والسوري والفلسطيني وغيره أن ينتمي إلى بلده، وإلا اعتُبِرَ “بلا أصل”.. أليس أصلنا وانتماؤنا للإسلام أولا؟ ألسنا جميعًا أخوة متساويين؟ ألم نعِش لسنوات طويلة سويا متحابين متكاتفين تجمعنا نفس القيم والمبادئ؟ عمومًا، إذا كان انهزامُنا نتيجةَ تفرّقنا، أليس من المنطقي أن يكون توحّدُنا سببًا لانتصارِنا من جديد؟ فلِمَ لا نكسر الحواجز الوهمية التي وُضِعت لنا ونعامل الآخرين لأخلاقهم لا لانتماءاتهم؟

 

* * * * *

 

28/11/2024

هذه فقط ٣٠ ثانية من الليلة الأخيرة قبل وقف إطلاق النار في بيروت.. إذا كانت هذه الليلة الواحدة مليئة بالخوف والهلع والرعب لدى أغلبنا، فماذا عن ال 418 يوم (التي لم تنته بعد) تحت القصف والدمار في غزة؟! اللهم إنّا نسألك الأمن والأمان لأخواننا في غزة، اللهم آمن روعهم وارحم ضعفهم وطمئن قلوبهم.. اللهم اشف جرحاهم وارحم شهداءهم وألهم ذويهم الصبر.. اللهم انصرهم على من عاداهم، ووحد صفوفهم واجمع كلمتهم وألّف بين قلوبهم.. اللهم آجرهم في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها.. لكِ الله يا غزة.. لكم الله يا أهل العزة..اللهم اغفر لنا تقصيرنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا.. اللهم استعلمنا ولا تستبدلنا..

 

* * * * *

 

21/11/2024

فعلا “إذا لم تستح، فاصنع ما شئت”..
انتشر فيديو للمتحدث باسم جيش الاحتلال وبعض الجنود “يعايدون” اللبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال. أي “استقلال” وقد خرقوا حدودنا الجوية والبرية والبحرية؟ أي “استقلال” وهم يهددون ويقصفون كل بضع ساعات؟ وأي “معايدة” من العدو الغاصب؟ أي “معايدة” ممّن ظلم وقتل وأجرم بحق أخواننا؟ يحاول العدو أن “يستغبينا” بوضع متحدث يتكلم باللغة العربية بطلاقة وباللهجة اللبنانية تحديدًا.. وللأسف نرى الكثير ممن يضحكون على فيديوهاته ويعلّقون على صفحته ويشاركون كتاباته “ومستهضمينه يعني”.. وهو يحاول دائمًا إقناعنا بحبه الكاذب للبنان واللبنانيين وبتمنياته الخادعة بأن يعود لبنان “سويسرا الشرق”.. وكأنّنا لم نرى الإجرام الذي قاموا به على مرّ السنين، في كلٍّ من لبنان وفلسطين.. وكأنّنا لا نعلم كرههم الأعمى لأمة الإسلام جميعًا..
ألستم من يهتف في كل مناسبة “الموت للعرب”؟ ألستم من يستغل كل فرصة لإهانة مقدّساتنا؟ ألستم من فرّقنا وقسّمنا وأضعفنا ووصّلنا إلى هذا الحال؟
عبثًا تحاولون، فلم ولن نخضع لألاعيبكم.. خبتم وخاب مسعاكم..

 

* * * * *

 

21/11/2024

“لا تسأل الطغاة لماذا طغوا، بل اسأل العبيد لماذا ركعوا” منذ متى أصبح إكرام العدو دليل على حسن الضيافة؟ ألم تلاحظوا أنّه لم يختار إلا القهوة التي تناسبه؟ الملطخة بدم الأبرياء في فلسطين.. فأي عزيمة وأي ضيافة هذه؟! ليتنا رأينا حسن ضيافتكم هذا مع أخوانكم المستضعفين من سوريا وفلسطين وغيرها من الدول العربية والإسلامية.. ولكن للأسف، “أسدٌ علينا ومع العدو نعامة..” فعلا، البعض يأبى إلا أن يبقى خاضعا خانعا ذليلا مذلولا للغرب رغم كل عداوتهم.. خسئتم..

 

* * * * *

 

11/11/2024

لقد قالها أخواننا من قبل، فاختصروا بها كل شيء.. يا الله ما لنا غيرك يا الله

 

* * * * *

 

29/10/2024

تخيل معي.. الناطق الرسمي باسم الجيش الأميركي يشارك منشورًا على تويتر (X) يهدد فيه مبنى محددًا في كندا ويجبر الشعب الكندي على إخلاء المنطقة.. ثم يقصفه بعد عدة دقائق دون أي رد أو استنكار من الدولة الكندية.. هل هذا ممكنًا؟ هل استطعت أن تتخيّل ذلك حتّى؟ وهل كان العالم أجمع ليسكت إن حدث شيئًا كهذا؟ لا أظن أن هناك داعي للإجابة.. فلم الأمر عاديًا عندما يحدث في بلادنا؟ أدماؤهم أغلى من دمائنا أم أنّهم أحقّ بالسيادة منّا؟ ولم هذا الصمت العالمي على خرق المحتل لسيادة دولة أخرى دون محاسبة أو مساءلة؟ ولكنّنا نعلم مسبقًا أنّ المنظمات التي تدّعي “المساواة” والدفاع عن “حقوق الانسان” لا تعترف بحقوق مواطني “العالم الثالث”..

 

* * * * *

 

10/10/2024

“السنوار.. أنقذته إسرائيل من الموت فحاربها” خبر قد تخجل قنوات الغرب نفسها من نشره، فمن بهذه الوقاحة ليستخدم هكذا عنوان؟! خيانتكم واضحة، ولكن هل تتوقعون منّا التأثر بمحاولاتكم الفاشلة لنشر الفتنة والفساد بين الشعوب؟ وقاحة لا محدودة، فهم لا يدينون الحركة المقاومة الوحيدة التي ما زالت تدافع عن شرف الأمة فحسب، بل يريدوننا أن نتعاطف مع الظالم!! خبتم وخاب مسعاكم..

 

* * * * *

 

30/04/2024

حملات إعلامية ضخمة يُدفع عليها الكثير لإقناعنا بالعنصرية.. لإقناعنا بأنّ أخواننا أقل قيمة منّا فقط لأنّ أجدادهم وُلِدوا على بعد كيلومترات من أجدادنا..لم أؤمن بالوطنية يومًا، فانتمائي ليس لوطنٍ لم أختره، ولم أكن لأختره لو كان لي حرية الخيار.. لا كرهًا به، بل لعدم إيماني بكل الأوطان التي لم ولن تكن إلا خطة رسمها الأعداء لنا لتفرقتنا وإضعافنا.. أخواننا حملة الجنسيات السورية والفلسطينية وغيرها، لا تسمعوا إلى الإعلام الفاسق والفاجر الذي لا يمثّل إلا قلّة قليلة قد ملأ الحقد قلوبهم..كنتم وما زلتم وستبقون إخواننا في الدين، مرحّبٌ بكم بيننا، لا نفرّق بيننا وبينكم أبدًا.. ألسنا ننتمي لدينٍ علّمنا أن “لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى”؟

* * * * *

16/03/2024
افتخر بلغتك

لِمَ بعدنا كل هذا البعد عن ديننا ولغتنا وثقافتنا؟ معظمنا، وأنا منهم للأسف، يضع إعدادات الهاتف أو اللابتوب باللغة الانكليزية.. نكتب أسماءنا بالأحرف اللاتينية.. نتقن قواعد اللغات الأخرى أكثر من لغتنا.. وليتنا حين نختار، نختار الأفضل بحسب الميزات.. بل، على العكس تمامًا.. نتخلّى عن اللغة العربية الغنية بفصاحتها ومفرداتها وقواعدها ونلجأ إلى لغات لا تُقارن معها.. نترك لغة القرآن الكريم ونهتم بلغة الأعداء الذين لا يهدفون إلا لإضعافنا..

* * * * *

 

05/03/2024

أهو أمرٌ طبيعي؟! ألهذا الحدّ من الذلّ وصلنا؟! الغرب، رغم بُعدهم، لا زالوا يتابعون ويدعمون ويتظاهرون ويقاطعون.. ونحن، ورغم وحدة ديننا ولغتنا وقرب مسافتنا، لا نحرّك ساكنًا.. أصبحت أخجل من عروبتي ومن إنسانيتي ومن نفسي.. وكيف أقابل الله وقد خذلت أخواننا في الإسلام؟ وماذا أقول لرسول الله ﷺ ولم أنصر أمّته؟ كيف لي أن أبرّر أو أن أطلب السماح وأنا عاجزة من أن أسامح نفسي.. اللهم أشكو إليك ضعفي وقلّة حيلتي وهواني فاغفر لي وأعنّي على نصرة الحقّ.. تذكير: عدم قدرتنا على نصرتهم بالقدر المطلوب لا ينفي أهمية الدعاء والتظاهر والمقاطعة ونشر التوعية وغيرها من الأمور التي نستطيع القيام بها.. كأقل واجب أمام الله وأنفسنا..

 

* * * * *

 

04/11/2023

الأحداث الأخيرة أظهرت للجميع مدى نفاق الإعلام المأجور.. ومن هنا، أودّ أن أتقدّم بكل الشكر والتقدير لقناة الجزيرة على نقلها للوقائع بكل موضوعية ومصداقية.. شكرًا لجرأتكم على قول كلمة الحق شكرًا لدعمكم القضية الفلسطينية شكرًا لإنسانيتكم ومهنيتكم كل الإحترام..

* * * * *

 

04/11/2023

مظاهرات في كل من واشنطن، لندن، برلين، أوسلو، روما، باريس وغيرها من الدول الأوروبية نصرةً لفلسطين.. وفي الجهة المقابلة، الدول “العربية” و”الاسلامية” والدول المجاورة لفلسطين نائمة ولا صوت لها.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.. اللهم إنا نبرأ إليك من هذا التخاذل وأنت حسبنا ونعم الوكيل..

 

* * * * *

 

24/10/2023

نتّبع المبادئ، لا الأفراد.. نُساند ونناصر مَنْ يدافعُ عن قضيتنا؛ فإن تخاذل تخلّينا عنه وبقينا على مبادئنا..

* * * * *

 

23/10/2023

ليكن ما يحدث الآن سببًا لصحوة أمّتنا..لِنُمعن بأسباب هزيمتنا وضعفنا وانكسارنا.. فالأهم لحل أي مشكلة، هو معرفة أسبابها وهي -بحالتنا هذه- كثيرة، سأذكر بعض منها، وسأدع المجال لكم لمشاركة آراءكم.. لعلّنا نستفيد من بعضنا ونسعى جاهدين إلى تصحيح أخطائنا، عسى أن تكون بداية لصحوتنا..

١. بُعدنا عن الله:
فلمّا بعدنا عن ديننا وركضنا وراء الدنيا الفانية، خسرنا الدنيا والآخرة.. وإنّنا والله لو عملنا لآخرتنا لكسبنا الاثنين معًا.. فلنراجع أنفسنا ولينظر كل امرئٍ إلى كيفية إصلاح نفسه، فصلاح المجتمعات يبدأ بصلاح الأنفس..

٢. تخلّينا عن هويّتنا وجَهلِنا بتاريخنا:
من لا يعرف ماضيه، لا مستقبل له.. نرى الكثير من شبابنا، للأسف، يخجلون بثقافتهم ويتفاخرون باتّباع الغرب وتقليده تقليدًا أعمى..أما الغرب فلا يأبه لوجودنا، ولا يهمه إلا السيطرة على مواردنا..

* * * * *

 

23/10/2023

خذلتهم الأمة بأكملها..خذلهم كل الحكام والكثير من الشعوب..فلا تخذلهم أنت أيضًا!!

١. لا تتوقف عن النشر والمشاركة..
تؤلمك صور القصف، فماذا عمن تحتها؟تحزنك مشاهد الوداع، فماذا عمن يعيشها؟

٢. قاطع بشكل كامل..
يصعب عليك مقاطعة منتج ما؟ تذكّر أنك بشرائك له تدعم قتلة الأطفال.. مهما كان مهمًّا لك، ليس أغلى من دم أخيك..

٣. لا تملّ من الدّعاء..
سبحان من بيده كل شيء، لا يعجزه شيء، فلا تيأس من الدعاء والتضرع له.. سبحانه قادرٌ على نصرة إخواننا وجبر قلوبنا، فالجأ إليه كلما تعبت..

 

* * * * *

 

19/10/2023

نقل لي أحد الأصدقاء مقولة رائعة، جاء بمعناها.. وكأن القدس هي ميزان صلاح الأمة، فعندما كان الخوف من الله والصلاح منتشرًا في مجتمعاتنا، كان الأقصى بأيدينا، وعندما انتشر الظلم والفساد، خسرناه. ولهذا أقول.. تذكير لي ولكم أصدقائي، لن تعود أمجادنا حتى نعود إلى الله، فإذا أردنا نصرة إخواننا فلنرجع إلى ديننا ولنقترب إلى ربّنا.. وهنا أستذكر قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله»

 

* * * * *

 

13/10/2023

الكثير ممن يتابعيني على مواقع التواصل الإجتماعي يسألون إذا ما كنت فلسطينية أم لا، لكثرة منشوراتي الداعمة لفلسطين، أثناء الحرب عليها الآن وفي كل الأوقات.. أشارك جوابي هنا.. أنا لبنانية الهوية، فلسطينية الهوى.. من يرى حسابي يعلم أني دائمًا أُعرّف عن هويتي ب”لبنانية مهتمة بفلسطين وتركيا”. وهذا مجرد اختصار، أما إذا أردت التوسع، لقلت: لا أنتمي إلى أوطانٍ اختارها أعداؤنا لنا، ووضعوا عليها كلابهم لكي تحكمنا كما تهوى أنفسهم.. إنتمائي أولا لديني وللأمة الإسلامية، يؤلمني ألم أخواني المسلمين في كل بقاع الأرض وتسعدني انتصاراتهم في كل مكان.. قضيتي الحق أينما كان، وعدوي الظلم دائمًا بأي شكل كان.. لا أدّعي الكمالية، ولكنّني أسعى دائمًا أن أحافظ على إنسانيتي في زمن قلّ فيه العدل وكثر فيه الفساد.. فاللهم أعنّا

 

* * * * *

 

12/10/2023

للأسف، اعتدنا على تخاذل حكامنا ومواقفهم الساقطة.. والأسوأ من هذا، أنّنا اعتدنا على تبريرات مؤيديهم لهفواتهم.. ولكن، عندما تكون القضية فلسطينية، فلا مجال للسكوت عن قول كلمة الحقّ.. في القضية الفلسطينية، لا مكان للحياد ولا للحسابات والمصالح السياسية.. في القضية الفلسطينية، ثمة خياران، لا ثالث لهما: إما موقف مشرف أو خذلان ذليل.. ستبقى فلسطين قضية كلّ حر، وغصّة كلّ عدوّ، والامتحان الذي يكشف الزيف والتضليل والنفاق.. عاشت فلسطين حرةً أبيّةً واللعنةُ على كل متخاذل..

 

* * * * *

 

09/10/2023

في هذه الأحداث، أود أن أستذكر السلطان عبدالحميد الثاني، رحمه الله، الذي أبى أن يتخلّى عن القضية الفلسطينية وكافح ضد الصهاينة فدفع عرشه ثمنا لمواقفه..
أهم أقواله:
“لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن.. ولكن التقسيم لن يتم إلا على أجسادنا”.

 

* * * * *

 

05/08/2023

دعوني أخبركم عن وطني.. عن وطنٍ جريحٍ لم يرى الأمن يومًا.. عن شعبٍ عاش الكثير وما زال يناضل.. عن ثورة تم إسكاتها بكل الطرق.. عن حلم لم يكتمل.. لن أبدأ بالماضي البعيد، فما حدث في السنوات الأخيرة فقط كان كفيلًا بخراب أعظم الدول.. أزمة إقتصادية وفساد سياسي اجتمعا على شعب يحبّ الحياة، فما كان منه إلا أن ثار مطالبًا بحقوقه.. نريد إسقاط الحكم، نريد العدالة، نريد الأمن والأمان.. إمتلأت الشوارع بالتظاهرات منددة ضد السلطة الظالمة.. حاولوا إسكاته بشتّى الطرق، عملوا على تفريقه، وللأسف، نجحوا.. حرائق الغابات، تلتها ثورة كانت لتلتهب الطبقة السياسية بأكملها لو أنها نجحت.. أخمدوا نيران الشعب بوعود كاذبة.. ثم سرقوا تعب السنين.. أموالكم ليست ملكًا لكم، حساباتكم مغلقة ولن نعيدها، ولا قوة لكم بعد الآن.. شعب يحاول بشتى الطرق أن يبقى صامدًا بعد أن خسر جنى عمره، وانهارت عملته.. كل هذا، لم يكفي، فجاء وباء كورونا ليشلّ النظام الصحيّ بأكمله.. تعطّلت الحركة الإقتصادية، فالكل مجبرٌ بالبقاء في المنازل، ولا أحد يستطيع أن يتابع عمله.. ولا حتى من المنازل، فلا كهرباء ولا انترنت.. شعب منهمك يحاول البقاء على قيد الحياة، وإذ بانفجار ضخم يزلزل الأرض تحته.. إنفجار ٤ آب كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.. لم يعد الشعب يريد أن يقاوم، أصبح يريد الهرب فقط.. يريد أن ينجو بما تبقى لديه من أعصاب إلى أي مكان قد يستقبله.. مئات المهاجرين يوميًا، رحلات ذهاب بلا عودة، حتّى لم يعد هناك عائلة ليس فيها مهاجر.. واليوم، وبعد ثلاث سنوات.. لم يتغيّر شيء.. الطبقة الفاسدة نفسها ما زالت في الحكم، المتغيّر الوحيد هو الشعب.. فقد أصبح بائسًا متعبًا، جلّ همّه أن يؤمّن الأكل والشرب والمسكن لأولاده.. هكذا اغتالوا شعبنا.. هكذا قتلوا فينا الحياة.. هكذا أطفؤوا فينا الأمل..

* * * * *

 

03/04/2022

هذه السنة، رمضان مختلف قليلًا، بالنسبة لي وللكثير ممن أعرف.. هو أول رمضان لهم في بلاد الغربة، بعيدًا عن العائلة والأحباب.. يفتقدون جمعة العائلة، والسهر مع من يحبّون، والأحاديث المطولة، والضحكات التي لا تنتهي.. مقاعدهم على الموائد تفتقدهم أيضًا.. تجمعات الأصدقاء باتت ناقصة بدونهم.. والسبب؟! وطنٌ منع أهله من حس الإنتماء إليه، فأصبحت أكبر أحلامهم الإبتعاد عنه، ولو كلّفهم ذلك الكثير من الشوق والحنين إلى أحبابهم فيه.. عذرًا يا وطني، فلم تكن يومًا وطنًا لي ولمن أحب.. لم نجد بك الأمن ولا الأمان، لم نستطع أن نحقق أحلامنا داخلك، لم نرى لنا مستقبلًا فيك.. فهجرناك، وتمنّينا لو أخذنا من نحب معنا حتى لا نعد إليك أبدًا.. ولكن لم نستطع..

* * * * *

 

02/07/2021

نرى الجميع يتذمّر ويشتكي من الأوضاع المأساوية التي بتنا نعيشها في بلدنا لبنان، ولكن هل فكّرنا لمرة واحدة بالسبب الحقيقي لهذا؟ هل فساد الحكّام وحده ما أوصلنا الى هذه الأوضاع المزرية؟ أم أنّنا نحن أيضا شركاء في الفساد؟ تجّار يرفعون الأسعار بشكل جنوني، صيادلة تحتكر الدواء ولا تبيعه الا بأضعاف كلفته، أطبّاء يتاجرون بمرضاهم، ولحّامون يبيعون لحم حمير، وغيرهم الكثير..!! لا أتكلّم عن من رفع سعره بشكل منطقي بحيث يستطيع أن يؤمن كلفة مواده، فهذا طبيعي، ولكن أتحدّث عن من استغل الأوضاع الاقتصادية ليرفع قيمة أرباحه الى أضعاف أضعاف ما كانت عليه، مستغلًا الأزمة ومحتكرًا حاجات الناس! جشع وسرقة واحتكار.. يسيطرون على الكثير من أبناء بلدنا، حتّى أصبحوا أكثر فسادًا من الحكام حتى.. لم يترك الشعب فرصة للفساد دون أن يستغلها، حتى أصبح هناك فرص عمل لمن يقومون بالامتحانات والفروض عوضًا عن الطلاب مقابل مبالغ مادية، كون التعليم أصبح عن بعد.. غش واحتيال وقلة مسؤولية.. جميعها كانت سببا في ما وقعنا فيه… ناهيك عن الفحش والفجور المنتشر بحجة “تغيير جو” لأن الأمر لم يعد محتملا.. لا تلوموا الحكام في فسادهم ما دام الفساد منتشرًا فيكم.. حاربوا فسادكم أولًا ثم انتفضوا على فساد الأنظمة.. فقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة الرعد:(…إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ…)، فلنعلم أنّ أحوالنا لن تتغيّر قبل أن نغيّر أنفسنا، وأنّنا إذا أردنا تغييرًا أيجابيًا فعلينا أن نبدأ به من أنفسنا أولًا..

 

* * * * *

 

17/05/2021

دعمًا لاخواننا المجاهدين في فلسطين، قررتُ أن أكتب لائحة بأسماء الشركات والمنتوجات التي تدعم إسرائيل لكي نستطيع أن نقاطعها. بما أن هناك العديد من ذلك، فكّرتُ بأن نتشارك بهذا العمل سويا. أرجو من الجميع أن يشارك أسماء الشركات التي يعلم أنها تدعم إسرائيل. (ملاحظة مهمة: تأكّد أنها داعمة للكيان الصهيوني، كي لا نصيب أحدا بأذى من الذين لا دخل لهم)وشكرًا

* * * * *

 

15/05/2021

نحن اليوم بأمسّ الحاجة الى منصّات إسلامية للتواصل الاجتماعي.. نريد مواقع وتطبيقات نستطيع أن نثق بها..!

* * * * *

 

15/05/2021

هل تريد أن تنصر أخوانك في فلسطين؟  عليك بالمقاطعة الإقتصادية، فلها دور كبير في الضغط على الاحتلال الصهيوني..قاطع كل المنتجات الإسرائيلية والشركات التي تدعم وتموّل الكيان الصهيوني.. (هناك بعض الأمثلة في التعليقات) قد يبدو الأمر صعبًا قليلًا، خاصة أننا اعتدنا على استعمال بعض المنتوجات ولم نكن نعلم أنها تدعم إسرائيل.. ولكنّ تذكّر ما يقوم به أخواننا المجاهدين في القدس.. ألا يستحقون منّا ولو دعمًا بسيطًا كهذا؟ لا تستخف بأهمية المقاطعة.. فضعف إقتصاد الدول كافٍ لهدمها ومحوها.. وتذكّر بأنّك في كل مرة تشتري من هذه المنتوجات، تكون قد دعمت جيش الاحتلال في قتل إخوانك.. لا تظن أن الأمر لن يقف عليك.. فلن ننجح بشيء إذا فكّر الجميع هكذا.. نعم، أنت ستصنع فرقًا.. قاطع وشجّع الآخرين على المقاطعة.. قال الرسول ﷺ:«من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». غيّر بقدر استطاعتك.. قاطع وشجّع غيرك على المقاطعة، فستُسأل يومًا عن ما فعلت لنصرة إخوانك.. قاطع ولا تنسى دور الإعلام لدعم المجاهدين الأحرار في فلسطين الأبية

 

* * * * *

 

11/12/2020

أيّ حالٍ قد وصلنا إليه.. حتّى أصبحنا غرباء في أوطاننا، غرباء أينما ذهبنا ومهما فعلنا.. أين عزّنا وقوّتنا؟ أين أمجادنا وانتصاراتنا؟ أين غيرتنا على ديننا وشهامتنا؟ لقد تنازلنا عن قيمنا حتّى أصبحنا بلا قيمة..! جميعنا رأينا تطبيع بعض الدول العربيّة مع العدو الصهيوني.. ليس الغريب بما حدث، ولكنّ الغريب فعلًا عدم قيامنا بأي ردّة فعل حيال هذه الأحداث! الغريب فعلًا هو هواننا وضعفنا بأنّنا لم نتسطيع حتّى أن نستنكر ما جرى أمامنا! ليس الأمر بطبيعيًّا أبدًا.. لا زلت لا أستطيع أن أصدّق أنّنا لم نفعل أيّ شيء حيال ما يجري حولنا.. ألهذا الحد أصبحنا ضعفاء؟ وكيف سنقابل ربّنا وماذا سنجيبه إذا ما سألنا عن أفعالنا..!! لا، لم نفعل شيء.. لم نحاول حتّى.. كيف سندافع عن أنفسنا أمام نبينا وحبيبنا إذا ما استنكر صمتنا.. لا، لن ندافع! فنحن لم ندافع اليوم عن الحق، وكذلك فلن نستطيع أن نبرئ أنفسنا يوم حسابنا! اللهم اغفر لنا تقصيرًا وتجاوز عن سيّئاتنا وأعزّنا بالإسلام وأعنّا على نصرته وتطبيقه فعلًا لا قولًا فقط..!!

 

* * * * *

 

14/09/2020

سمعت أنهم يريدون أن يشكّلوا حكومة إختصاصيين وأن هناك حوالي ٨ وزراء سيأتون من الخارج، غالبًا من فرنسا.. أظنّ أن هذا الخبر أفرح الكثير، فمن لا يريد وزراء مثقفين؟ فهم سيقومون بمهامهم على أتمّ وجه.. ولكن، هل عرفنا ما هي “مهامهم” حقًا؟ هم قادمون من الخارج، أي أن ولاءهم، على الأغلب، ليس للبنان، إنّما للدول التي قدموا منها.. سيُنفّذون ما تأمرهم به فرنسا، لأنها هي التي سمحت لهم بالقدوم أساسًا وهي التي عيّنتهم.. لا ليس إنتدابًا، بل إحدى نتائج الإنتداب القديم.. ولو لم تخطّط فرنسا لعودتها في ذاك الوقت، لما تركتنا أصلًا.. بل عملت بكل خبثٍ على إضعافنا حتى نصل إلى حالٍ يجعلنا نطلب ما رفضناه بشدّة، الإنتداب الفرنسي.. فيقف رئيسها ضاحكًا يقول “قد طلبوا مني الانتداب، ولكنّي لا أريد ذلك”.. فسحقا لهكذا دول! سيقولون “يبقى الحكم الفرنسي أفضل من الإيراني.. فإن كان لا بدّ من حكم خارجي، فالأولية لفرنسا”.. عذرا، هلّا تعيدون التفكير قليلًا؟؟ أليست فرنسا هي الداعم الأول لقدوم الخميني؟؟ حيلة ماكرة.. فإذا أردت أن تحكم شعبًا، أوجد له عدوًا من صنعك، ودعه ينشر الفوضى وينزع الأمن والأمان، ثم البس ثوب الملاك وابدأ بدور المنقذ العظيم.. وهكذا تتمكّن من السيطرة عليه وتقوم بفرض ما يحلو لك دون أدنى اعتراض..

 

* * * * *

 

13/09/2020

تأخرت قليلا ولكنني لا أريد أن أفوت الفرصة في مناسبة “عظيمة” كهذه.. الكثير من اللبنانيين احتفلوا في الأول من أيلول ٢٠٢٠ بمناسبة مئوية دولة لبنان الكبير.. ولكن، لنعود في الزمن قليلا.. “كانت متصرفية جبل لبنان مقاطعة عثمانية مستقلة عن بقية الولايات. قام الانتداب الفرنسي بضم عدد من المدن الساحلية، وجبل عامل، وسهل البقاع والسهول الشمالية إليها، لتتوسع المتصرفية … التابعة للإمبراطورية العثمانية، وتصبح ما أطلق عليه الجنرال غورو، في الأول من شهر أيلول عام 1920، دولة لبنان الكبير.” – جريدة النهار فإذا متصرفية جبل لبنان كانت تابعة للدولة العثمانية.. وبعد إنتهاء الحرب العالمية الاولى، سُلِخت هذه المناطق من السلطنة وتمّ إنتدابها من قِبل فرنسا.. ولكن.. لماذا فرنسا؟؟ “بحسب تقسيمات اتفاقية سايكس – بيكو، التي تم تأييدها لاحقًا بقرارات من عصبة الأمم التي صدرت عام 1920، أجازت نظام الانتداب الفرنسي والبريطاني على المناطق العثمانية المتفككة، بحجة المساعدة في إنشاء مؤسسات للدول الجديدة.” – جريدة النهار إذا، تم إنتداب هذه المنطقة من قِبل فرنسا تطبيقًا لإتفاقية سايكس بيكو.. والتي جرت عام 1916 وكانت عبارة عن معاهدة سرية بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من روسيا وإيطاليا.. ولكن ما هو هي أبرز أهداف هذه المعاهدة؟- السيطرة على منطقة الهلال الخصيب من قبل فرنسا وبريطانيا (لتسهيل قيامة دولة إسرائيل لاحقا)- إضعاف السلطنة العثمانية التي كانت مسيطرة على تلك المنطقة من خلال تقسيمها تطبيقا لما يُعرف بسياسة “فرّق تسد” حسنًا.. إذا كان الغرب يعملون على إضعاف السلطنة، ولكن ماذا عن دور العرب؟ لنجيب على السؤال، دعونا نرى بعض الاتفاقيات الأخرى التي حدثت في نفس السنة.. تحديدا الاتفاق مع العرب.. ففي حين كانت المفاوضات جارية لاتفاقية سايكس بيكو، حدثت بعض الاتفاقات بين الحسين بن علي شريف مكة وهنري مكماهون المفوض السامي البريطاني في مصر.. وقد توصل الطرفان في نهاية المراسلات إلى قرار إعتراف بريطانيا باستقلال العرب بعد الحرب شرط قيام شريف مكة بالثورة العربية ضد العثمانيين.. وهكذا، جمع الغرب كل قوته للقضاء على ما تبقى من السلطنة العثمانية وتم إعلان قيام دولة لبنان الكبير، التي انفصلت من الدولة العثمانية وأصبحت تخضع للانتداب الفرنسي.. وكان ذلك في ١ أيلول ١٩٢٠.. إذا، احتفالنا بهذا اليوم هو احتفال لهزيمتنا من عدة نواحي..أولا، هو احتفال بتنفيذ اتفاقية سايكس بيكو التي استطاعت بالفعل تقسيمنا الى دول صغيرة خوفا من وحدتنا..ثانيا، هو احتفال بخداعنا وخضوعنا للانتداب بعد أن وُعدنا بالاستقلال..ثالثا، هو احتفال بانسلاخنا عن تاريخنا وثقاقتنا الحقيقية والتي تتمثّل بالسلطنة العثمانية التي كنا وسنبقى ننتمي إليها..رابعا، هو احتفال بهواننا وضعفنا الذي سمح للغرب بيع مقدساتنا للصهاينة..آخرا وليس أخيرا، هو احتفال بكل الأحداث التي حصلت في تلك الفترة والتي كانت سببا بشكل أو بآخر لكل ما نعاني منه اليوم من مصائب.. حتى بتنا غرباء في أوطاننا.. فأي احتفال هذا الذي أردتموه؟؟ وهل كانت زيارة ماكرون في مناسبة كهذه صدفة؟ أم أنه قادم ليعزز نفوذه دولته في أراضينا الممزقة.. (وللحديث تتمة..)

 

* * * * *

 

03/07/2020

ينتظرون قدوم السياح إلى لبنان على أمل الاستفادة منهم للحد من الأزمة الإقتصادية.. بالله عليكم أي سائح سيقرر المجيء إلى هذه الفوضى؟ فُتِح المطار فوقع إشكال في اليوم الأول.. وفي اليوم الثاني تأخرت طائرة عن الهبوط بسبب إنقطاع الكهرباء ما أدّى إلى إطفاء مدرج الهبوط.. خسئتم.. !!

 

* * * * *

 

24/06/2020

هل يستطيع أحد أن يذكر ٥ سنوات مرّت على لبنان بسلام منذ نشأته؟ لا أظن.. فالتقسيم الذي أراده الغرب لنا لم يترك لدولنا القدرة على تحقيق الاستقلال الفعلي.. جعلونا نعيش وهم الاستقلال إلا أنّنا كنا ولا نزال تحت سيطرة الدول الخارجية.. لم يستطع لبنان بأي وقت مضى أن يحقّق سيادته، فنحن كالدمى يتم تحريكها كما تشاء الدول الأخرى، نُنفّذ قرارات تُؤخذ باسمنا ونتبع أحكام تُفرض علينا.. لم تنعم الشعوب العربية، خاصة في بلاد الشام، بالحرية منذ سقوط السلطنة العثمانية.. ولن نستطيع أن نسترجع حقوقنا إلا بعودة الحكم الإسلامي.. هو المخرج الوحيد لنا من كل الأزمات التي نعيشها.. فلنبكي على مستقبلنا إن لم نستطع أن نعود إلى أصلنا.. فمن نسي ماضيه تاه.

 

* * * * *

 

14/06/2020

أسفي على شباب أمّتنا.. مثلي الكثير من الشباب والشابات الذين درسوا وتعبوا ليحققوا أهدافهم.. حلموا بمستقبلٍ مشرقٍ، ولكن ما إن أنهوا دراستهم حتى اصطدموا بواقعٍ مريرٍ.. فلا فرص عمل لهم.. وكأنّ جميع الأبواب أغلقت أمامهم وتقطّعت بهم السبل.. خاصة شباب بلاد الشام، فقد ظُلموا في بلادهم وما عادت البلاد الأخرى تستقبلهم.. ففي الوقت الذي سُرقت به بلادهم ودُمّرت بأكملها على كافة الأصعدة، أُغلقت أمامهم كل سبل الهجرة.. ففي السابق، كان من السهل على الشاب الذي لم يجد عملًا في بلده أن يبحث على بديلٍ في الخليج ويؤسّس حياته هناك.. أمّا الآن، فقد تغيّر الوضع كثيرًا.. أحزن على أصحاب الطموح عندما أرى ضياعهم وهم لا يعلمون ما عليهم فعله ولا يدركون إلى أين يذهبون.. أصبح مصيرهم غامضًا جدًّا بالنسبة لهم.. يطرقون أبواب السفارات كل يوم بأمل الحصول على تأشيرة سفر تخرجهم من الوادي العالقين فيه، علّهم يجدون بصيص أمل لنورٍ قد يضيئ ظلامهم.. وما باليد حيلة سوى الدعاء والاتّكال على الله سبحانه وتعالى أن يفرج همنا ويزيل عنّا كربتنا.. لنا الله وعلى الله فليتوكّل المتوكّلون..

 

* * * * *

 

10/06/2020

٣ جرائم وحشية بحق الإنسانية انتشرت على وسائل التواصل الإجتماعي وحرّكت الرأي العام عالميًا..

ظهرت هشاشة النظام الغربي الذي لطالما تغنّى بإنسانية لم يمتلكها قط.. فهم يَدّعون أنّهم يدافعون عن الإنسانية في حين أنّهم أكثر من ينتهك حقوق الإنسان بحجة حمايته.. لقد استغلوا هذه الفكرة لتبرير تدخلاتهم في الدول النامية لإحكام سيطرتهم عليها..

يَدْعون إلى الحرية في حين أنّهم لا يستطيعون أن يتقبّلوا الرأي الآخر، فأي حرية هي تلك التي تجبر الإنسان أن يبتعد عن دينه ويكون عبدًا للحكام؟ أي حرية هي تلك التي تجعل منك إرهابيًا إذا لم توافق أن تتماشى مع قراراتهم؟ وما الحرية التي يتغنون بها إلا وسيلة للترويج إلى الفساد والإنحلال الأخلاقي لإضعاف الأمم والتحكّم بها بسهولة..

هم الظلم بعينه وما إدعاءاتهم إلا أقوال لم نرى أي أفعال تقابلها، كالعاهرة التي تحاضر بالعفة..

تفكّك إجتماعي، إنحلال أخلاقي، عنصرية، قتل، سرقة، إغتصاب، وغيرها الكثير من المشاكل الاجتماعية والانهيار الأخلاقي الذي يسود الدول الغربية التي تدّعي أنها قدوة لغيرها.. وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.. ففي حين أن هذه الدول تتخبّط بمشاكلها الإجتماعية، نرى الكثير من شباب أمّتنا من يتّخذ من الغرب مثال له، فلا تخدعنّكم الصور الزائفة، فكلها خدعة وما خفي كان أعظم، ولا تنسوا “وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”

 

* * * * *

 

09/06/2020

لفتني موقف اللبنانيين ضد العنصرية في أميركا.. وكأنّ الشعب اللبناني يتقبّل الإختلاف.. ألسنا أكثر الشعوب تكبّرًا وظلمًا لمن يخالفنا؟ ماذا عن العنصرية تجاه السوريين الفلسطينيين والاثيوبيين وغيرهم؟ لم نعيب الآخرين ولا نرى عيوبنا؟ أعلم أن ما حدث في أميركا أمر مخزٍ فعلًا ولكن لم لا نواجه العنصرية بمفهومها الشامل؟ لم نغمض أعيننا عن عيوبنا؟

 

* * * * *

 

31/03/2020

لا شماتة في الموت ولا أقول أنّ التعاطف مع الآخرين خطأ.. بغض النظر عن إنتماءاتهم وأديانهم وكلّ ما يفرّقنا عنهم.. ولكن، كلمة حق تُقال.. لكلِّ المتعاطفين اليوم مع إيطاليا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية الموبوءة، أين كانت عاطفتكم عندما سكتت دول العالم أجمع عن المجازر التي قام بها الطغاة بحق أخواننا المستضعفين في سوريا؟ أين كانت عندما دُمّرت غزة، وعندما نزف العراق، وعندما عُذِّب المسلمين في بورما وأُحرقوا في الهند وعُذّبوا في الصين؟ أين كانت ضمائركم حينها؟ هل دعوتم لهم بقدر ما تدعون الآن بالشفاء والأمن والأمان لدول الغرب؟ أم أنّ الدعم لا يصلح إلى أبناء أمّتنا؟ ليتنا نعيد النظر في أخطائنا لنعي ما قد أوصلنا أنفسنا إليه من ذلّ وهوان.. لعلّنا نعتبر مما يحدث الآن ونحيي ضمائرنا وننصر المظلوم كي ينصرنا الله ويرضى عنّا..

 

* * * * *

 

06/03/2020

“جريمة كبرى لم يحلم بها المجوس ولا اليهود، فكيف يمنع ابن سلمان الطواف والصلاة في الصحن المعرّض للشمس ويسمح بالصلاة داخل المسجد؟”- منقول وأنا لا أرى أنّه من الصواب إيقاف العُمرة، فنحن كمؤمنون علينا أن نوقن أنّه (لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)، نأخذ بالأسباب طبعًا ولكن لا أظن الأمر يستدعي أن توقف إحدى أهم وأعظم شعائر الله.. فالفيروس بيد الله، وإن شاء أصابنا وإن لم يشأ لن يصبنا ولو كنّا قريبين كلّ القرب منه..فلنتكّل على الله ولنُحسن الظنّ به، ولنتحصّن بأذكار الصباح والمساء.. ولنعلم علم اليقين أنً الله خير حافظ وهو أحكم الحاكمين..

 

* * * * *

 

27/02/2020

لم يعد باستطاعتي أن أفهم كيف لشعبنا أن يبقى ساكتًا رغم كلّ ما يجري؟على الثورة الحقيقية أن تبدأ الآن..يقف المواطن لساعاتٍ في “البنك” وكأنّه يشحد ماله الخاص، ثمّ يذهب لشراء حاجاته فيجد كل شيء قد ارتفع سعره، أو اختفى نهائيًا من الأسواق، كرغيف الخبز الذي بات نادرًا تواجده..لا وقود للسيارات، والكهرباء وخدمات الانترنت مهدّدة بالإنقطاع بلا عودة بأي وقت..حتّى الهواء لم يعُد صالحًا لنتنفّسه، فمن سيأخذ موقفًا حاسمًا تجاه إنتشار الأمراض بظل حكومة موبوءة؟كفى استهتار بأرواحنا لأطماعكم الشخصية.. كفانا ذلًّا وانحطاطًا.. فلنتّحد على حقّنا في العيش على الأقل..

 

* * * * *

 

30/01/2020

منذ أن كنّا صغارًا نبكي فلسطين.. نحزن ونلوم من خانها وخذلها حتّى تمكّنت منها يد الإحتلال.. كبرنا وقد خذلنا العالم العربي أجمع حتّى بيعت أوطاننا واحدة تلوى الأخرى وما فعلنا شيء لنصرتها..
نضع اللوم دائمًا على حكّامنا بأنّهم تواطؤا مع العدو حتّى أضعفونا وما عدنا نستطيع فعل أي شيء..
ولكن، علينا أن لا ننسى.. أنّنا أمة المليار.. وبإمكاننا فعل الكثير لو أنّنا علِمنا قدرتنا وآمنّا بأنّنا لو أردنا سنستطيع حتمًا..

 

* * * * *

 

29/01/2020

للأسف، التاريخ يعيد نفسه من جديد.. وعدُ من لا يملك لمن لا يستحق.. وخذلان مرة أخرى من دولٍ عربية لا تعي شيئًا عن عروبتها..  اللهم انتقم من كل الحكومات العربية التي كانت سببًا في ضعفنا وهواننا.. اللهم احشرهم مع من يتّبعون من الظالمين.. يا رب لا معزّ لنا إلا أنت.. فكن معنا وانصرنا على من عادانا وأعز الإسلام والمسلمين

* * * * *

 

29/01/2020

إلى متى سنبقى على هامش الأحداث العالمية؟ يُحرّكنا الغرب كما أرادوا ويخطّون بحقدهم مستقبلنا..شوّهوا تاريخنا بأكاذيبهم وها هم الآن يشوّهون حاضرنا ومستقبلنا.. إلى متى سيبقى استنكارنا عبارة عن كتاباتٍ نشاركها على صفحات التواصل الإجتماعي وأقصى ما بوسعنا فعله تغيير صورة “البروفايل”؟؟إلى متى هذه السذاجة في فهم الأحداث العالميّة والتعامل معها؟؟ أما آن الوقت لأن نغضب؟؟ أما آن الوقت لنتّحد جميعنا ونطالب بحقوقنا ونستردّ كرامتنا؟؟أما آن الوقت لنُعيد أمجاد أمّتنا؟؟

 

* * * * *

 

23/01/2020

بات مصيرُ الشعب السوري الشقيق، إمّا شهيدًا أو جريحًا أو مهجّرًا أو مُعذّبًا يتمنّى الموت.. وللأسف.. في مجتمعاتٍ تفتقد الكثير من الإنسانيّة.. أصبحت مأساتهم أخبارًا عادية اعتدنا سماعها.. أصبحت حصاد الأزمة مجرّد أرقامٍ لنا.. زهاء ال ١٠ مليون قد هُجّروا.. ٥٠٠ ألف قد استشهدوا وغيرهم ٢٠٠ ألف جرحى تشوّهوا.. أمّا الذين عذّبوا فهم قرابة ٤٠٠ ألف.. هي بالنسبة لك أرقام، ولكنّها قلوبٌ عُذّبت.. عائلاتٌ شُرّدت.. أفئدةٌ شُوّهت.. وأرواحٌ إلى ربّها لجأت.. ربّاه، سامحنا على تقصيرنا.. سامحنا على تخاذلنا وتقاعسنا.. واجبنا المساعدة ومدّ يد العون.. ولو بأقل ما يمكن.. ولو بدعوةٍ صادقة من القلب تلجأ بها إلى الله فيستجيب ويشفي صدور قومٍ مسلمين.. ولو بمبلغٍ قليل لأسرة قد ظُلمت بسبب الأوضاع الجارية.. ولو بنشر الوعي على الأقل.. وبنشر الأخبار بين المعارف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي حتّى يرى العالم كلّه ما يتعرّض له إخواننا المستضعفون في سوريا.. ربّاه انصرهم على من ظلمهم وانتقم لهم يا أرحم الراحمين يا الله.. ومن أجمل ما يُختم به.. العبارة التي بدأت بها الثورة السورية.. “يا الله ما لنا غيرك يا الله”..  ونعم بالله.. سينصرهم الله بإذنه تعالى ولو بعد حين..

 

* * * * *

 

17/01/2020

في بلادنا العربية.. سل أي مواطن عن حلمه، يُجِبْك حتمًا “الهجرة”..وسل أي مغتربٍ عن حلمه، يقلْ يقينًا “العودة”.. قد حار أمره.. قد أصبح غريبًا أينما ذهب..فسحقًا لحكّامٍ في عهدهم قد ضاع العرب..

* * * * *

 

17/01/2020

في بلادنا العربية.. سل أي مواطن عن حلمه، يُجِبْك حتمًا “الهجرة”..
وسل أي مغتربٍ عن حلمه، يقلْ يقينًا “العودة”..
قد حار أمره.. قد أصبح غريبًا أينما ذهب..
فسحقًا لحكّامٍ في عهدهم قد ضاع العرب..

* * * * *

 

16/01/2020

أرسل لي صديقًا مقاطع فيديو تُظهر الدمار الذي حلّ بمدينة إدلب السوريّة.. للأسف لم أستطع أن أشاهدها كاملةً.. كان هناك الكثير من المشاهد الدمويّة.. جثث مغطّاة بالدماء لأطفالٍ لا ذنب لهم.. مشاهدٌ قاسيةٌ فعلًا.. طلب منّي صديقي أن أشاهدها كاملةً.. لعلّي أعي كميّة المأساة التي يعيشها أخواننا المستضعفين في سوريا.. فقلت لهُ أنّي لم أستطع.. ولكنّه ألح.. فحاولت قدر المستطاع.. ولكنّ المشاهد أبكت قلبي قبل أن تُبكي عيني.. آلمتني كثيرًا.. وقد شعرتُ بتقصيري تجاه ما يحدث.. ثم فكرتُ قليلًا.. إذا كان كل هذا الحزن قد ألمّ بي إزاء مشاهدة هذه الفيديوهات فقط.. فما بال من هم هناك؟ ما شعور الأب عندما تكون إبنته هي الجثّة التي قد رأيتها مقطعة إربًا.. وهو يحاول أن يخرجها ليدفنها فلا يستطيع.. قد اعتدنا على سماع أخبار محزنة عن سوريا حتّى لم نعُد نتأثّر بها.. لقد فقدنا إنسانيّتنا حقًا فبتنا نسمعها وكأن شيء لم يكن.. هي مشاهدٌ تعجز الكلمات عن وصفها.. هي أرواحٌ لا يعلم كمية الألم الذي حلّ بها إلا بارئها.. فيا رب ليس لهم أحد سواك فكن لهم عونًا ونصيرًا..

 

* * * * *

 

04/01/2020

غريبٌ أمرُ بعضِ البشرِ.. جُلُّ همِّهم تقليدُ الغربِ تقليدًا أعمى.. وليتهم يفكّرون قليلًا إذ أرادوا أن يقتدوا بهم، فيتركوا مساوئَهم ويتّبعوا محاسنَهم.. ولكنّهم للأسف، يأبَون أن يأخذوا منهم ما ينفعُهُم؛ فلا يحاكون إلا الأفعال التي تضعفهم..

 

* * * * *

 

22/12/2019

وكأنّه أصبح ذنبًا أن تولد عربيًّا.. وكأنّ الحياة حُرِّمت علينا.. فكيف نحيا وبلادنا العربية تموت كل يوم.. فـ فِلسطين مغتصبة، والشام مشرّدٌ، ولبنان منهوبٌ.. العراق ينزفُ، ومصر تحتضرُ، والسودان ينقسمُ.. والمغرب العربي جريحٌ وخليجنا لا يأبهُ..!!
سُلِّطت علينا دول العالم أجمع وما منهم من يرحمُ.. وكأنّها مؤامرة عالميّة على أبناء أمّتنا..
حربٌ فكريةٌ بدأت.. قد محت ثقافتنا وحضارتنا..مهّدت لما بعدها.. حربٌ قد قسمت وحدتنا..بتنا دولًا محدودةٌ.. بعد أن كانت السماء حدودنا..بعدها حربٌ اقتصاديةٌ.. سرقت ثرواتنا وخيراتنا..والآن أصبحت حرب وجود.. فهل يعترفون بوجودنا؟؟
ليس اللوم عليهم فحسب، فاللوم على أبناء عروبتنا..باعوا لغتهم وثقافتهم، ساعدوا الغرب على إضعافنا..قلّدوا أعداءهم فبتنا بلا هوية ولا شيء يعرّف عنّا.. فاستيقظي يا أمّةً نائمةً.. أما آن الوقت لصحوتنا؟أعيدي أمجادًا ضائعةً.. وامحي عنّا ذلّنا وهواننا..

 

* * * * *

 

03/12/2019

لا أحبّذ الخوض في جدالاتٍ على الفيسبوك، ولكن موضوع اللاجئين تحديدًا موضوع مهم للغاية، لا يُمكن أخذه ببساطة.. وكما هو واضحٌ من التّسمية، اللاجئ هو من لجأ إلى بلدٍ غير بلده لأسبابٍ عادةً ما تكون فُرِضت عليه..
من الناحية الوطنيّة.. كلّنا نتغنّى بضيافة الشعب اللبناني، وكرمه؛ فهل الكلام كافٍ؟ كيف نقول إنّنا مِنْ أكرم الشعوب وأفضلهم في حُسن الضيافة ونحن نلوم اللاجئين كلّما واجهنا مشكلة، اجتماعيةً كانت أو اقتصاديّة.. أهكذا يكون حُسن الضيافة؟
ومن ناحية أخرى، إخواننا اللاجئون هم أخوةٌ لنا في العروبة، يعيب علينا أن نشوّه صورتهم ونتكلّم عنهم كما يفعل البعض.. وهم قبل كل شيء إخوة لنا في الإنسانية.. فإذا ماتت عروبتنا؛ فهل تموت إنسانيّتنا؟؟
كلّنا نعلم كم ساهم اللاجئ الفلسطيني عبر سنين مضت في إنعاش الاقتصاد اللبناني، ولا يستطيع كائنٍ مَنْ كان أن ينكر وجود الكثير من الشركات التي أسّسها فلسطينيو الأصل وقد ساعدت في إيجاد فرص عمل للشباب كما أنّها أدخلت للبنان الملايين من الدولارات لسنواتٍ عدة.. فهل جزاءُ الإحسان إلا الإحسان؟
كما أنّنا جميعًا نعلم أنَّ أخواننا السوريين لم يلجأوا إلى لبنان لإفساده، قد أتوا طالبين الأمن بعد أن أُغلقت كل السبل أمامهم..
ومن المؤكّد أنّهم جميعًا يتمنّون أن يعودوا إلى وطنهم بأقرب وقتٍ ممكن.. ولكن ظروف الحياة أقوى من تمنّياتهم، فلا نكن نحن والدهر عليهم..
ومن هنا، أودُّ أن أنوّه لأهمية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، فالقضية الفلسطينية ليست حكرًا على شعبها فقط، هي قضيتنا جميعًا بلا استثناء ومن واجبنا الدفاع عنها والمساهمة على الأقلّ في نشر التوعية..
وأخيرًا وليس آخرًا، من النّاحية الدينية، كل الأديان تؤكّد كون المرء إنسانًا قبل كل شيء.. فما فائدة الدين إذا انعدمت الإنسانيّة؟

وديننا تحديدًا يؤكّد علينا وجوب وحدتنا والتفافنا حول بعضنا، ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”؟؟ فهل هكذا يكون توادنا وتعاطفنا؟

كفى أخذ اللاجئين ذريعة لتبرئة طبقة كاملة من الفاسدين التي أفسدت أوطاننا وسرقت كل ما فيه من خير حتّى بتنا لا نحب الخير لغيرنا..

 

* * * * *

 

29/11/2019

كثُرت السرقات وازدادت الفوضى..تضاعفت الأسعار وتضاءلت الرواتب..لا مواد غذائية ولا محروقات ولا ما هو أبسط من هذا..لا أمن ولا استقرار ولا ما هو أقل الحقوق..فوضى عارمة تجتاح وطننا الحبيب.. ولكن.. !!لنفكّر قليلًا.. ما هو السبب الرئيسي وراء كل ذلك؟أهي الثورة التي أوصلتنا إلى هذا الحدِّ من الإنهيار؟أكانت الثورة سببًا لهذه الأزمة؟ أم أنَّها النتيجة؟أليست الأزمة الاقتصادية والغلاء الفاحش وانقطاع الدولار وتردّي الأوضاع المادّيّة هي ما كانت سببًا لثورتنا؟ثورتنا منذُ البداية ثورة إقتصادية..ثورة وطنٍ سُرِقت كلّ مكوّنات الحياة فيه..ثورة وطنٍ نُهِب لسنينٍ عديدة دون رقيب أو حسيب..ثورة شعبٍ هُجِّر من بلده لأنه لم يستطع العيش فيه بكرامة..ثورة شعبٍ طالب بأقل حقوقه.. فتمرّدوا عليه..!!ثورتنا ليست موجّهة ضد حزب سياسيٍّ واحِد،هي ثورةٌ ضد الظلم والظالمين من كلِّ الأحزاب..هي ثورةٌ على كل السياسيين الذين ائتمنوا على حفظ الوطن فحاربوا مواطنيه..ثورتنا ضِدّ من وعد بإصلاح البلاد فأفسدها..ثورتنا ضِدّ من حلف على صون الأمن ثمّ هدّدنا..ثورتنا ضِدّ من باع المصلحة العامّة ليحافظ على مصالحه الشخصية..ثورتنا ضد الظلم والفساد والجهل..ثورتنا ثورة وحدة وطنية ضد من كلِّ يحاول تفريقنا..ثورتنا ثورة مطالب محقّة.. هكذا كانت وهكذا ستبقى حتّى إحقاق الحق وإعادة الأمن والإستقرار إلى بلدٍ لطالما حلمنا العيش فيه بكرامة وإستقلال..#ثورتنا_مستمرة شاء من شاء وأبى من أبى

 

* * * * *

 

20/10/2019

هناك أمور من الطبيعي أن تحدث في كل الثورات، ولذلك على المواطن اللبناني الثائر أن يتداركها لكي لا تكون عائقًا له في تحقيق أهدافه.

١. خدعة المصالحة والإصلاح
عندما يشعر رجال السلطة بأن الثورة أصبحت تشكّل خطرًا على بقائهم، يلجؤون إلى “خدعة المصالحة والإصلاح”، فيبدأ كل منهم بإيهام الشعب أنّه ينوي التغيير حقًا ويعطي وعودًا كاذبة على هيئة مخدّر ليعود الشعب إلى سباته.

٢. الإعلام التابع للسلطات
عندما يشتدّ أثر الثورة على الحكّام، يتّجهون إلى التعتيم الإعلامي على أحداث الثورة، محاولين إفقادها قوّتها.. وهنا تلعب وسائل التواصل الإجتماعي دورًا هامًّا كونها البديل الوحيد الذي من شأنه إعلاء كلمة الحق.

٣. عامل الوقت والفتور
يطلب بعض السياسيين إمهالهم بعض الوقت للتحسين، ويكون هدفه المماطلة مما قد يؤدي إلى فتور عند الشعب، ولهذا على المواطن أن يتدارك هذا الأمر ويبقى ثابتًا على موقفه.

٤. التحصين ضد الحرب الأهلية
يسعى بعض رجال السلطة إلى استغلال عوامل الاختلاف داخل الشعب لتفرقته، فعلى المواطن أن يكون واعيًا لأي محاولة للتفرقة وعليه التمسّك بوحدته مع إخوانه رغم أي اختلاف.

٥. الطابور الخامس
يلجأ السياسيون الى إرسال مجموعات هدفها الوحيد تخريب اتجاه الثّورة والقيام بأعمال شغب حتى يتمكّنوا من استعمال القوة ضد الشعب بحجة توقيف أعمال الشغب.

لذلك أتمنّى من جميع المواطنين أن يتداركوا الوضع ويبقوا ثابتين على مطالبتهم بحقوقهم، متمسّكين بوحدتهم، واثقين بقوتهم من أجل وطننا الحبيب لبنان.

 

* * * * *

 

17/10/2019

رغم كلِّ ما حدثَ في لبنان حديثًا، لم أكتب أي منشور أو تعليق عن الوضع الذي وصلنا إليه.. لأنّني أعلم مسبقًا أنّ كتاباتي لن تغيّر من الأمر شيئًا.. سننفعل قليلًا، نكتب ونعبّر عن امتعاضنا.. وسنعود بعدها إلى سباتنا الطويل، فما من شيء سيوقظ شعبًا مخدّرًا.. ما يقوم به سياسيّو لبنان تعدّى كل الحدود.. وكأنّهم يستفزّوننا لنثور ومن حسن حظهم أنّنا نِيام.. لا شيء يُغضبنا.. في وطني، حرمونا أدنى حقوقنا.. فلا كهرباء ولا ماء ولا طبابة واستشفاء.. في وطني، بات العلم غاليا جدًّا.. وليته ينفع.. يتخرّج الطالب بعد ١٨ – ٢٠ سنة قضاها بين المدرسة والجامعة لكي يدخل سوق العمل فيجده مغلقًا أمامه.. لا فُرص إلا لمن له “قريب أو وسيط”.. في وطني، يموت الكثير من المرضى على أبواب المستشفيات لأنّ مال المواطن أصبح أغلى من حياته.. في وطني، سرقةٌ وخطفٌ وقتلٌ ولا رقيب ولا حسيب.. فكم سمعنا عن جرائم ولم نرَ مَنْ يراقب أو يحاسب.. في وطني، الحكم لمن لا يرحم.. فاستغلوا مناصبهم وسرقوا كل ما فيه من جمال.. وليتهم شبعوا..!! لقد عرفوا كيف يفرقوننا ويخدّروننا.. ولكنّ الوقت حان لنوقف هذه المهزلة.. أما آن الوقت لنقول كفى؟ أما آن الوقت لنتّحد كلّنا ضدّهم جميعًا؟ أما آن الوقت لنؤكّد قولًا وفعلًا أنّنا #كلّنا_للوطن ؟

 

* * * * *

 

10/04/2019

أرى الكثير من “اللبنانيين” يتكلّمون بتكبّر -وتجبّر أحيانًا- مع إخواننا “الغير لبنانيين – من فلسطينيين، سوريين، مصريين، إثيوبيين، وغيرهم” .. فلا أفهم أسباب هذا التصرُّف..
لِمَ كلُّ هذِهِ العنصرية؟ لِمَ هذِهِ النّظرة الفوقيّة؟ أَلَسْنَا جميعًا أخوة في الإنسانية؟ أَلَسْنَا كُلّنا أبناء آدم وحواء؟ لا أجد أي تفسير لهذه الأفعال..
فما الذي قد يجعل أحدهم يظنّ أنّه “أعلى مرتبةً” من أخيه الإنسان؟ ما الذي يجعله يظنّ أنّ باستطاعتِه تجريح غيره لمجرَّد أنَّه مختلفٌ عنه؟
ولو أنَّ الإختلاف بأيدينا لحاولتُ أنْ أتفهَّم.. ولكنَّه مرتكز على شيء لم نختاره نحن أصلًا.. لم نختار جنسيّتنا، لقد فُرضت علينا مُنذُ ولادتنا..
فلِمَ هذا التعصُّب على ما لم تختاره أنتَ؟ ولِم التجريح لأشخاصٍ كلّ ذنبهم أنّهم ولِدوا في مكانٍ آخرٍ.. غير الذي وُلِدتَ أنتَ فيه؟
كلّنا سَواسِيَة.. لكلِّ شخص فينا نواحي إيجابيّة وأخرى سلبيّة.. وكلّ شخص منّا مُميّز بطريقته الخاصّة وبأسلوبه الخاص.. فلنحترم إختلافاتنا ولنرقَى بأفكارنا وتصرّفاتنا

 

 

* * * * *

 

20/03/2019

الإسلام دين إذا حاربوه اشتدّ وإذا تركوه امتدّ
عبارةٌ لطالما سمعناها ولكنّنا لم نفهمها جيدًا.. ولكنّنا جميعًا أيقنّا بها بعد المجزرة التي شهدها إخواننا المسلمين في نيوزيلندا..
(نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى)
وفي هذا الإطار.. يؤسفني أنّني لم أرى أي ردّة فعل جدِّيَّة من معظمِ الدولِ العربية.. وعلى العكس تمامًا، يُسعدني موقفُ الدولةِ التركية (حكومةً وشعبًا) حيال ما قد حدث.. تركيا كانت وستبقى السبّاقة في الدّفاع عن الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض.. يَعْجَبُ الكثير من مدى حبّي لهذا البلد العزيز.. ورغم كثرة أسبابي إلا أنّ المواقف التي تأخذها تركيا من أبرز ما يزيدني حبًا لها.. كما يُسعدني أيضًا ردّة فعل بعض الأجانب الغير مسلمين المنفتحين الذين استنكروا ما حدث.. وقد لفت انتباهي وقوف عددا كبيرا من الناس وقفة صمت على أرواح الشهداء أثناء الأذان.. بالاضافة إلى ذهاب الكثير منهم الى المساجد ليتعلّموا عن أحد أهم أركان الإسلام (الصلاة).. كما قد علمتُ أن البعض أعلن إسلامه، وهذا خير دليل على مصداقية العبارة المذكورة أعلاه..
هي معادلة يَصعبُ فهمها ولكنّها حقيقة.. حقيقةٌ نراها تتّضح أكثر فأكثر بعد كل عمل يستهدف الإسلام أو المسلمين..
ختامًا، أود أن أستذكر مقولة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: “نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلّنا الله”.
ليتنا نعود إلى ديننا ونعيد أمجاد أمة ليست كباقي الأمم..
اللهم ردّنا إليك ردًّ جميلًا.. اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض يا رب العالمين

 

 

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *