واهمٌ من يظنّ من العدو خيرًا

“إن لم تستحِ، فافعل ما شئت”
يحاول العدو استدراج بعض ضعاف النفوس الى صفه، مصورًا لهم أنّهم بخدمتهم له يكونوا قد نجوا..
يسوّقون للعمل معهم، سواء بالمناشير او بالاعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي.. يحاولون تغيير المسميات وإيهام الناس بأنّ الالتحاق بصفوفهم مهرب ومكسب..
ولكن.!!
واهمٌ من يظنّ من العدو خيرًا..
جاهلٌ من يصدّق ادعاءات العدو..
سيستخدمكم لتحقيق مصالحه وللقضاء على من يريد ثم يقضي عليكم بعده..
اتفق واختلف مع من شئت، لكن إيّاك أن تظنّ من الصهاينة خيرًا.. إيّاك أن تأمنهم أو تصدّق أقوالهم.. احذر كل الحذر من أن تخضع لمخططاتهم..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *