ويبقى السابع من أكتوبر يومًا مجيدًا في تاريخ الأمة الإسلامية، شاء من شاء وأبى من أبى.. يكفي الطوفان شرفًا أن فضح كل متخاذل ومتآمر.. كشف كذب وظلم الأنظمة التي لطالما ادّعت العدل والمساواة.. أظهر الحقيقة بشكل واضح للجميع..وتبقى قضية قلسطين الغربال الحقيقي لصدق الأمم والشعوب.. لقد أقامت الحجة علينا جميعا، فلنعتبر ولنسعى لفعل كل ما بوسعنا كي نستطيع تبربر مواقفنا أمام الله يوم السؤال الأعظم.. سنُسأل جميعا عن كل ما كان بوسعنا فعله ولم نفعله.. عن المقاطعة والدعاء والمشاركة بالاحتجاجات ونشر المعرفة وغيرها.. فاللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وأعنّا على نصرة الحق قولا وفعلا يا أرحم الراحمين يا الله..