كمية الخوف والهلع من فيروس كورونا لم تعد طبيعية أبدًا.. أعلم أنه قد يكون مميتًا في بعض الحالات وأن انتشاره سهل، ولكنّه كغيره بيد الله سبحانه وتعالى.. والخوف الزائد ما هو إلا دليل ضعف إيمان بالله سبحانه وتعالى وبقضائه وقدره.. نعم، علينا أن نأخذ حذرنا ولكن لا حاجة لجعل حياتنا كلها رهينة القلق الزائد.. “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”، فحين يدرك المرء ساعته، لا مفر له مهما فعل، سواءٌ أكان بفيروس أم بحادث أم بجلطة أم بأي شيء آخر، “فقد تعدّدت الأسباب والموت واحد”.. لعلّنا نستغفر ربّنا ونلجأ إليه؛ ليبعد عنّا هذا البلاء بدلًا من كل هذا الذعر الذي لن يغيّر من الأمر شيئًا.. وأخيرًا، استودعوا الله أنفسكم وأحبابكم فهو الذي لا تضيع ودائعه وهو خير الحافظين، سبحانه وتعالى
بقلمي
يمنى فراشة