يُكتب عند الله كذّابًا

– “أين أنت؟”- “على الطريق” (وهو لم يخرج بعد ولكن كذب ليتفادى لوم صديقه على التأخير)- “هلا توصيت بي قليلا في السعر؟”- “هذه كلفتها” (كذب ليختصر جدالا مع الزبون)- “لِمَ لم تحضر المحاضرة أمس؟”- “لقد كنتُ مريضًا” (كذب ليتهرب من تحمل المسؤولية) وغيرها الكثير من المواقف البسيطة جدًا التي يكذب الكثير فيها تفاديًا للجدل او اختصارًا للوقت أو خجلًا من قول الحقيقة.. ولكن، أَتُفسد صورتك أمام الله لإرضاء البشر؟! قال الرسول ﷺ: “عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقًا، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا”. تخيّل أن تُكتب عند الله كذابًا.. يا له من عار! لو تعرّفت على أحدهم وأخبرك الجميع أنه كذابا لما وثقت به، فكيف بمن كُتِب عند الله كذابا؟! هو ذنبٌ عظيم يستصغره الكثير من الناس ويبررونه إلا أنّ العذر لا يبرر الذنب.. وفي المقابل، تخيّل أن تتحرّى الصدق حتى تُكتب عند الله صدّيقا.. أن يكون هذا وصفك عند الله سبحانه وتعالى، يا لها من نعمة! اللهم اجعلنا من الصدّيقين الذين يتحرّون الصدق وأدخلنا معهم جنات عرضها السماوات والأرض أعِدّت للمتّقين.. بقلمي ✍️ يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *