7 اكتوبر

لمن يسأل ما نفعُ ٧ اكتوبر، سأذكر بعض إنجازات هذا اليوم العظيم..١. الحكومة الإسر١ئيلية قدرت تكلفة الحرب بزهاء 260 مليون دولار يوميًا.٢. تدخّل بنك ١سر١ئيل لدعم العملة الوطنية “الشيكل” بمبلغ 45 مليار دولار من احتياطياته.٣. سحبت الحكومة أكثر من 300,000 جندي احتياط من القوى العاملة، مما أثر في العديد من الشركات.٤. وعي عالمي حول القضية وأهميتها وكشف حقيقة إجرام ١سر١ئيل للرأي العام العالمي، بالإضافة إلى أنّه أظهر للغرب الصورة الصحيحة للدين الإسلامي التي لطالما عمل الغرب على تشويهها.٥. أعاد القضية إلى الواجهة عند الشعوب العربية التي كانت غافلة ومغيّبة لسنوات طويلة، كما أنّها أظهرت كذب الغرب بإدعاءاته ودفاعه عن حقوق الإنسان؛ فقد سقط القناع عن المنظمات الدولية.٦. وعي عالمي حول المقاطعة وأهميتها وتأثيرها على الشركات الممولة للاحتلال الظالم.٧. ازدادت هجرة الصها_ينة من إسرائيل وقلّت الهجرة إليها بسبب عدم وجود الأمن والإستقرار.٨. ضعف السياسة الداخلية؛ فقد ازدادت الانتقادات من المعارضة على سياسة الحكومة.٩. كانت سببًا ليراجع كل شخص نفسه، فقد قال الله تعالى: {…إنَّ ٱللَّهَ لَا یُغَیِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ… }. فهي فرصة لنا لنغيّر أنفسنا جميعا للأفضل، لعلّ وعسى أن نكون سببًا في التغيير.واللائحة تطول.. ولمن يدّعي أن حماس كانت سببًا فيما وصل إليه الشعب الفلسطيني، أقول.. ليس هناك حماس في الضفة، فلماذا كل هذا العدوان والظلم فيها؟ وأودّ أن أضيف هنا، أن التغيير لا يحدث بليلة وضحاها.. لم يحتلّوا فلسطين في يومين، استغرق الأمر ٥٠ عاما من التخطيط والعمل حتى استطاعوا أن يدخلوها، وكذلك النصر.. علينا أن نصبر ونتيقّن أن التغيير يبدأ من الدائرة الصغيرة، فعلى كل شخص أن يبدأ من نفسه.. فلنراجعْ أنفسنا ولْنتقرّب إلى الله، فلا عزة لنا إلا بالإسلام. وأخيرا وليس آخرا، كلنا نحزن عندما نرى دماء أخواننا تراق بهذا الشكل، ولكنّنا كمسلمين، مؤمنين بحكم الله، نعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. و”أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى عليك”. فلو لم يأذن الله، لما كان حدث كل هذا.. ولكنّ الأمر كله بيده.. كما أنّنا نؤمن أن الأعمار بيد الله، { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلࣱۖ فَإِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ لَا یَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةࣰ وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ }.. فكل من استشهد في هذه الأحداث، قد جاء أجله.. وقد اصطفاهم الله واختارهم شهداء عنده بإذن الله ولا نزكي على الله أحدًا.. المعركة الحقيقية هي بين الحق والباطل، فكن في الصف الذي يليق بك.. بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *