سبحانك ربّي ما أعظمك.. سبحانك كيف سخرت أعداءه ليصوروا لحظاته الأخيرة المليئة بالعزة والشجاعة والصمود.. مقبلًا غير مدبر، مزينًا بجعبته وكوفيته، مدافعًا عن مقدّساته، صامدًا مرابطًا ثابتًا مجاهدًا، ممتشقًا سلاحه ضد عدو الأمة.. أُعجب بصموده وقوته الأعداء قبل الأحباب.. ظنّوا أنّهم بنشرهم لهذه الفيديوهات سيقللون من قيمته أمام شعبه، ولكن سبحان الله، مكرهم زاده تكريمًا وعزة.. عاش شريفًا ومات شهيدًا.. اللهم إنّا نسألك أن تتقبّل الشهيد القائد يحيى السنوار من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.. استشهد يحيى لتحيا القضية.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
