نعيب زماننا والعيب فينا

“نُعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا” نسمع الكثير من الأشخاص يتذمّرون من أحداث سنة ٢٠٢٠، بل ويتخوّفون من سنة ٢٠٢١، متجاهلين حقيقة أن الأحداث لا علاقة لها بالسنوات وأن التواريخ مجرد أرقام تساعدنا على فهم الزمان. كثُر التذمّر حتّى وصل بالبعض إلى شتم الزمان.. لذلك أحببتُ أن أذكّركم أصدقائي -وأُذكّر نفسي- بحديث سيدنا وحبيبنا محمد ﷺ: (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) ورواه البخاري بلفظ: (يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار) ومن هنا نجد تحريم لهذا الأمر، فلنراجع أنفسنا ولننتبه لأقوالنا، فكم من كلمة أدخلت بصاحبها إلى النار.. فقد قال الله سبحانه وتعالى: (إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَیۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمࣱ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَیِّنࣰا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِیمࣱ)[سورة النور 15] كما قال ﷺ: “إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم”. اللهم اهدِنا واهدِ بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى 🤲🏻 بقلمي ✍🏻 يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *