قلمي العزيز،أودُّ أن أبوحَ لك بما لم أخبره يومًا لأحد..أودُّ أن أخبرك عن كلّ ما بداخلي..أودّ أن أكتب دون قيود، دون الحاجة للتفكير مرّتين..أودّ أن أشاركك كل همومي وأن أُعبّر عن كل أحزاني، لعلّها تتركني.. قلمي،كلّما قررتُ أن أصارحك، شعرتُ بشيء ما بداخلي يمنعني.. أشعر بتردّد غريب.. وكأنّي أخاف من مواجهة ما في داخلي..أخاف من الغوص الى الأعماق.. أخاف أن تؤلمني أحزاني وأنا أخرجها.. أخاف أن تنزف جروحي ولا أعلم كيف أداويها.. قلمي،
ولو قررتُ أن أبوحَ يومًا، فلا أعلم من أين أبدأ.. بداخلي ما تراكم لسنوات من المشاعر والمواقف المخبأة، التي لم أشاركها يومًا مع أحد.. قلمي،
كلّما حاولتُ أن أكتب، تسبقني دموعي.. تنهمر سريعًا فتمنعني.. تُرى هل تحميني؟