لا تقنطوا من رحمة الله

{ قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ }[سورة الزمر: 53] فيا من أثقلت قلبك الذنوب، ويا من ضاق حالك وصعب عليه أمرك، أبشر.. فباب التوبة ما زال مفتوحًا والله غفور رحيم.. قال الله: يا عبادي الذين “أسرفوا” أي لم يخطروا فقط، بل ربّما تمادوا بالخطأ.. ومع هذا أمرهم ألّا يقنطوا من رحمته، فرحمة الله واسعة وهو يحبّ عباده التّائبين.. من أساليب الشيطان أن يُشعر المذنب أنّه بعيدٌ عن التوبة، وأن عمله سيخيب مهما فعلا بسبب كبر معصيته.. ولكنّ الله سبحانه وتعالى يقول: { وَٱلَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ یُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ (135) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ جَزَاۤؤُهُم مَّغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَـٰمِلِینَ (136) }[سورة آل عمران: 135-136] فمهما كان الذنب عظيمًا، لا تيأس من رحمة الله.. إنّما افعل ما أمرك به. وقد أمر الله تعالى من أتى فاحشة بأن:- يذكر الله- يستغفر لذنوبه- لا يصرّ على ما فعل فهي، إذا، خطوات بسيطة قد تغيّر حالك من حال إلى حال.. يكفي أن يكون قلبك صافيًا وأن يكون شعورك بالندم حقيقيًا وأن تبذل جهدك للتغيير للأفضل..وما النتيجة؟- مغفرة من ربّهم- جنّات تجري من تحتها الأنهارفيا لعظيم رحمة الله.. 🤍 بقلمي ✍️ يمنى فراشة #YFscribbles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *