لم أعد أعلم عن ماذا أكتب أو من أين أبدأ،لم أعد أعلم إذا كانت الكتابة ستنفع حتّى.. هناك الكثير من الأمور التي أودّ طرحها ولكنّي للأسف أعلم أن الأغلبية لا يلتفتون لكتاباتٍ تُحاكي الواقع بجدّية.. هم يريدون ما يُضحكهم.. يريدون قراءة النكت والتعليقات الساخرة فقط.. ولكن، سأبقى أكتب.. فليس لديّ سلاحٌ أواجه الظلم فيهِ إلا الكتابةِ والدُّعاء.. لعلّي أستطيع أن أسلّطَ الضوء على الفوضى التي بتنا نعيش بها، على الإنحطاط الذي أوصلنا أنفسنا إليه.. لعلّي أكون سببًا في تغيير فكرة أو رأي ما لدى أحدهم.. لعلّي أؤثر بحياةِ شخصٍ ما ولو بالقليل.. تمامًا كما كان البعض سببًا في تغيير وجهة نظري حول العديدِ من الأمور.. بقلمي
يمنى فراشة