تخيل معي.. الناطق الرسمي باسم الجيش الأميركي يشارك منشورًا على تويتر (X) يهدد فيه مبنى محددًا في كندا ويجبر الشعب الكندي على إخلاء المنطقة.. ثم يقصفه بعد عدة دقائق دون أي رد أو استنكار من الدولة الكندية.. هل هذا ممكنًا؟ هل استطعت أن تتخيّل ذلك حتّى؟ وهل كان العالم أجمع ليسكت إن حدث شيئًا كهذا؟ لا أظن أن هناك داعي للإجابة.. فلم الأمر عاديًا عندما يحدث في بلادنا؟ أدماؤهم أغلى من دمائنا أم أنّهم أحقّ بالسيادة منّا؟ ولم هذا الصمت العالمي على خرق المحتل لسيادة دولة أخرى دون محاسبة أو مساءلة؟ ولكنّنا نعلم مسبقًا أنّ المنظمات التي تدّعي “المساواة” والدفاع عن “حقوق الانسان” لا تعترف بحقوق مواطني “العالم الثالث”.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles