انتشرت الكثير من الفيديوهات التي تظهر وحشية غير طبيعية في طرق مختلفة للتعذيب في الفاشر بالسودان. كما كان قد انتشر مثلها الكثير في سوريا أثناء وجود النظام البائد..
أفكر أحيانًا، في حين أن البعض يسعون بكل ما يملكون من طاقة وقدرة لإنقاذ روح تحت الأنقاض، سواء كانت قد علقت بسبب حرب أو زلزال، فكيف لآخرين أن يقتلوا ويفظعوا في القتل دون أن يحرّكوا ساكنًا؟
رأينا في غزة، على سبيل المثال لا الحصر، كيف كانت فرق الاسعاف والاعلاميين والمواطنين أنفسهم يعانون ويحاولون بشتى الطرق انقاذ روح واحدة رغم الخطر، لما لها من عظمة وأهمية بالنسبة لهم..
وفي الطرف الآخر، نجد وحوشًا على شكل بشر يتمتّعون بالأذى دون أي شعور أو انسانية..
ما هذا التناقض الغريب..
صدق الله سبحانه وتعالى حين قال: {ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ فَهِیَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةࣰ..}
فعلًا، للأسف، قست قلوب البعض حتى صارت أشد قسوة من الحجارة، فاللهم انّا نعوذ بك من قسوة القلوب.. اللهم يا مثبت القلوب والأبصار، ثبّت قلوبنا على دينك..
اللهم اجعلنا ممن قلت فيهم {..أَشِدَّاۤءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَاۤءُ بَیۡنَهُمۡ..}
بقلمي
🏻 يمنى فراشة