منذ أن تم عرض الفيديو أمس حتى الآن، لم أمل من مشاهدته.. أعدت المقطع مرارا عديدة، وفي كل مرة، يمتلأ قلبي فرحًا وفخرًا بهؤلاء الرجال.. ما هذا اليقين الذي يدفع ذاك البطل أن يترجّل نحو الدبابة وبيده ما قد ينهي حياته إن تأخّر لحظة بالعودة.. هو اليقين بأن الله سبحانه وتعالى معه.. بالإضافة الى الشجاعة العظيمة التي يمتلكها منفّذ العملية، لفتتني كلمات من كان يصور.. فقد ردّد،قبل الهجوم:”توكّل على الله.. الله معك”وأثناء الهجوم: “يا رب مكنّا”وبعد الهجوم: “الله أكبر.. يا رب ثبّتنا” تخيّل موقفه.. ينظر إلى صديقه دون أن يعلم إن كان سيعود أم لا.. يحثّه في البداية ويوصيه بالتوكّل على الله، ثمّ يدعو الله أن يمكّنهم خلال الهجوم، وما إن يرى صديقه يعود نحوه، يكبّر لله ويدعو الله الثبات.. الله أكبر.. تعجز كلماتي عن وصف هذه البطولات.. اللهم بارك بهم ومدّهم بالصحة والقوة والإيمان واليقين.. اللهم اربط على قلوبهم وثبّت أقدامهم ووحّد صفوفهم وسدّد رميهم وارفع رايتهم ومدّهم بجنود من عندك يا أرحم الراحمين يا الله.. بقلمي
يمنى فراشة #YFscribbles
