أصدقائي الأعزاء،
أودّ أن أخبركم أنّه قد تم حذف حسابي الجديد على الفيسبوك، بعد أن حُذف القديم منذ بضعة أيام..
أما القديم، فقد حُذف لأنّني شاركت صورة للشهيد البطل (صوت الأمة)، وأخبروني وقتها أنّ حسابي توقّف بسبب دعمي لجهات “خطيرة”..
أما الجديد، فقد حذفوه لأنه “مرتبط” بحسابٍ آخر قد كان ضد قوانينهم.. ربّما لأنّي كنت أفتح الحسابين من نفس الجهاز..
علمًا أنّي قد شاركت فيديو أمس من صفحة الشهيد أنس وأرسلوا لي أنّ الخبر خاطئ فحذفته، واستيقظت اليوم لأرى حسابي معلّقا..
هل يحق لي الاعتراض؟
لقد اشترطوا أن أصوّر فيديو لوجهي لأستطيع الاعتراض على هذا القرار القمعي.. وبما أنّني كنت قد حذفت صوري مسبقًا من مواقع التواصل الاجتماعي، وإيمانًا منّي بخطورة مشاركتها، فلم أصور ولم أعد أريد الاعتراض..
ولعلّ في ذلك خيرًا أجهله..
أكتب هذا المنشور بهدف التوعية ولتعلموا مَن وكيف ولِم يحكم مواقع التواصل التي بتنا نعتمد عليها كثيرًا.. وأرجو أن نستطيع يومًا ما من تأسيس مواقعنا الخاصة التي تحترم حرية التعبير حقا..
بقلمي يمنى فراشة
#YFscribbles