رغم كل المشاهد المحزنة التي رأيناها خلال هذه الأزمة التي يمرّ به وطننا الحبيب لبنان، يبقى هناك بعض الأمل.. فلأول مرة منذ عهود، نرى الشعب اللبناني يتكاتف مع بعضه البعض بهذا الشكل.. من كل المناطق، مع اختلاف المذاهب والأديان.. لم نُعِد الأموال المنهوبة بعد، ولكنّنا أعدنا وحدتنا ووطنيّتنا.. لم نُعد حقوقنا بعد، ولكنّنا أعدنا إنسانيّتنا وترابطنا.. حاولوا لسنينٍ مضت أن يضعفونا متّبعين سياسة “فرّق تسد”، وها نحنُ الآن نريهم قوّتنا في وحدتنا فـ “في الإتحاد قوة”.. بقلمي
يمنى فراشة